عدد جديد من شهرية وجهات نظر يستعيد مواجهة الآخر والرسوم المسيئة ونظرة الغرب للإسلام

حجم الخط
0

عدد جديد من شهرية وجهات نظر يستعيد مواجهة الآخر والرسوم المسيئة ونظرة الغرب للإسلام

عدد جديد من شهرية وجهات نظر يستعيد مواجهة الآخر والرسوم المسيئة ونظرة الغرب للإسلامالقاهرة ـ القدس العربي ـ من محمود قرني: صدر العدد الجديد من شهرية الكتب وجهات نظر متضمنا العديد من موضوعات الساعة. وقد بدأ العدد بمقالة رئيس التحرير سلامة أحمد سلامة التي جاءت هذا الشهر تحت عنوان حرب الكاريكاتورات وتحول الثقافات ويشير فيها سلامة إلي ما كشفت عنه الرسوم البذيئة ضد الرسول حيث كشفت عن ان المشكـلة تكمن في صد السيول المتدفـقة من هؤلاء المهاجرين الذين أخفقـــت المجتمعات في دمجهم واستيعابهم، والرغبة في إحلال الأيدي العاملة من أوروبا الشرقية محلهم، حيث تنتفي أسباب الشقاق الثقافي والديني والاجتماعي وهذا هو أحد أهم وجوه المشكلة كما يراها سلامة، الذي يري أيضا أن مواجهة الإسلام لم تكــــــن في أي وقت من الأوقات علي جدول أعمال أوروبا أو الغرب بصـفة عامة خلال حقبة ما بعد الحرب الثانية، ويضيف سلامة أن الشيوعية كانت هي الخصم والعدو اللدود للعالم الحر والديمقراطيات الغربية.وكانت الكتب والمقالات التي تنشرها الصحف لا تعبأ كثيرا بإبراز أوجه التناقض والخلاف بين الإسلام والغرب، بل بالعكس كانت تسعي لبناء جسور من التفاهم والتقارب. ويتوقع سلامة انه إذا استمر الحال حسب الصورة المطروحة حاليا من توقع تكرار حدوث صدامات ثقافية تفضي إلي منازعات سياسية فلن تمنع ولم تغن عنها تلك المحاولات المبتسرة لاجتماعات نخبوية تحت اسم حوار الأديان أو لقاء الحضارات أو تبادل الأفكار والثقافات. فقد ضعف دور الدين ـ حسب سلامة ـ في المجتمعات الأوروبية، ولم يعد له نفوذ حقيقي يتجاوز المشاركين في حلقات الاعتراف الكنسي، ويضيف سلامة إلي ذلك أن النظم السياسية في الدول العربية والإسلامية التي تشتمل علي معظم مناطق الصراع في العالم تستغل هذه المصادمات في لفت الأنظار وتفريغ التناقضات الناجمة عن المشاكل الداخلية والخارجية. ويؤكد سلامة انه ما لم يبتكر الطرفان أساليب جديدة للتفاهم والحوار وتمكين الأقليات المسلمة من الاندماج في مجتمعاتها فسوف تظل الهوة حافلة بكثير من المفاجآت.أيضا كتب مدير تحرير المجلة أيمن الصياد تحت عنوان الأسئلة الدنماركية.. صدام الجهالات ويري الصياد في مقاله أن مشهد العالم بعد هذه الرسوم بات محتقنا ومتوترا وكاشفا، ويضيف قائلا: إن الرسوم لم تكشف فقط عن مدي جهل الغرب الأوروبي بحقيقة الإسلام بل بدا الغرب في فعله ورد فعله جاهلا أو متجاهلا حساسية الغرب الأوروبي تجاه قيم حرية التعبير وحرية الصحافة وبدا البعض جاهلا أو غافلا عن حقيقة أنه في الموروث الثقافي الأوروبي يتجذر الإحساس بأن أوروبا العلمانية لم تعترف نهضتها الحديثة إلا بعد أن تحررت من سطوة الكنيسة ومقدساتها الدينية.كذلك ترجم جمال إسماعيل مقالا للكاتب من أصل عربي طارق رمضان الأستاذ بكلية سانت أنطوني بجامعة أكسفورد تحت عنوان دائرة الشيطان ويخلص رمضان في مقالته إلي أن الشرخ ليس بين الإسلام والغرب لكنه بين هؤلاء، علي الجانبين الذين يستطيعون تأكيد من هــــم، وما يدافعون عنه ويؤمنون به باعتدال يمليه الإيمان أو منطق العقل أو الاثنان معا، وهؤلاء الذين تجرفهم قناعات خاصة وآلام عمياء واستنتاجات مستعرة، تختزل مفاهيم الآخر. ويضيف رمضان أن هذه السمات الشخصية متوفرة عند بعض المثقفين والدارسين للأديان، والمثقفين وعامة الناس علي الجانبين.وهناك ضرورة ملحة لكي تطالب بالحكمة في مواجهة تلك التوجهات الخطيرة لهذا الميراث من المفاهيم.وقد ترجمت داليا يوسف مقالا قصيرا نشرته مجلة تايم في عدد خاص في كانون الاول (ديسمبر) 2000 عن طارق رمضان كتبه نيكولاس لي كويزن يقول فيه ان طارق رمضان يحظي بمكانة اكاديمية مرموقة الذي كانت رسالته للدكتوراه عن نيتشة ورغم كونه مفكرا إسلاميا رائدا بين أبناء الجيل الثاني والثالث من مسلمي أوروبا إلا أنه لا يتمتع بحظ وافر من ثقة سواء لدي العرب والمسلمين نظرا لإدراكاته للغرب ومشاعره تجاهه، أو لدي الغربيين نظرا لجذوره الإسلامية المثيرة للجدل. ويضيف نيكولاس: رمضـان هو حفيد حسن البنا مؤسس جماعة الإخوان المسلمــــين ونجل سعيد رمضان أحد قيادات الجمــاعة ومن مؤسسيها، وهي حركة إحياء إسلامي ظهرت في مصر وانتشرت منها إلي الدول العربية، كانت هذه الحركة تنتقد فساد القيم الغربية وتدعو للعودة إلي قيم الإسلام. وبالرغم من هذه الخلفيات فإن رمضان يقول إنني نشأت أوروبيا، وأنا لا أنكر جذوري المسلمة ولكنني في الوقت نفسه لا أنتقص من انتمائي الأوروبي .كتبت داليا يوسف مقالا آخر بعنوان الإعلام والإسلام كذلك كتب محمد السماك مقالا تحت عنوان بين المطرقة والسندان وبعنوان فرعي آخر: توظيف الإسلام في الصراعات الدولية ويؤكد الكاتب داخل مقالته ان هذا الاستخدام هو الأسوأ من نوعه وأنه ألحق بالإسلام أضرارا تشويهية فادحة ووجد المسلمون أنفسهم واقعين بين مطرقة وسندان القوي المتصارعة. وكذلك كتب محمد سعيد رمضان البوطي تحت عنوان الإسلام والآخر وهو بحث كان من المقرر أن يلقي في جامعة القاهرة يوم 19/1/2006 بدعوة من كلية الاقتصاد غير أن ظرفــــا طارئا حال دون ذلك، والظرف الذي يتحدث عنه البوطي هو ظرف أمني كما أكدت العديد من المصادر، وهو ما أكدته مقدمة المحرر لهذا البحث حيث قال: قبل أسابيع وفي إطار نشاطه الهادف إلي التفاهم بديلا عن الصدام، دعا برنامج حوار الحضارات بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي الأستاذ بجامعة دمشق ضمن آخرين لإلقاء محاضرة إلا أن القائمين علي البرنامح فوجئوا ليلة المحاضرة بجهات امنية تطلب إلغاءها.وكتبت سعاد أميري من يوميات الحصار تحت عنوان حماتي وشارون وترجمت هالة صلاح الدين مقالا بعنوان كيف ترسم جورج بوش ؟! لداريل كيجل وبراين فارنغتون وكتب الدكتور محمد علي رحومة بحثا بعنوان هذا الكائن الافتراضي.. هل هو موجود حقا ويدور حول الإنترنت والمنظومة التكنواجتماعية، وقدم العدد موضعا عن الخطاط الشهير محمود إبراهيم وبعض لوحاته تحت عنوان مانشتات.. ومصاحف. سبعة وستون عاما من الخط . وكتب يحيي الرخاوي أم هاشم والقنـــــديل وخيري شلبي أم هاشـم وارثة الأحزان وباعثة الضمير وكتب نبيل علي ونادية حجازي التعليم.. لا التعلم.. الفجوة عربيا ، وكتب فكري أندراوس أساطير الخلق بين العلم والدين وأميرة عبد الخالق كارين أرمسترونغ الصدام داخل الحضارات لا بينها هذا بإلاضافة إلي أبواب الإصدارات الجديدة والرسائل.يقــع العــــدد الجديــد من وجهــات نظر في 82 صفحة من القطـع الكبير وتصدر عن شـركة الشـروق الدولية للطبع والنشر.0

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية