عضو الكنيست من الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة يكشف:
الناصرة ـ “القدس العربي” ـ من زهير اندراوس: كشف عضو الكنيست من الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، د. دوف حنين، امس الاثنين بأن عدد الجنود الاسرائيليين رافضي تأدية الخدمة العسكرية في الجنوب اللبناني من منطلقات ضمائرية، اخذ بالازدياد ويتجاوز الجنود الستة الذين وجهت اليهم هذه التهمة ويقضون احكاما في السجون العسكرية عقابا علي رفضهم.
وقال د. حنين في بيان رسمي عممه مساعده البرلماني امجد شبيطة علي وسائل الاعلام ان عدد الرافضين اخذ بالتزايد، الامر الذي المسه من خلال اتصالي بعدد كبير من الشبان والنشطاء الا ان سلطات الجيش تغض النظر عن هؤلاء الرافضين وتمتنع عن سجنهم من اجل تقزيم هذه الظاهرة الهامة ومنع الحديث عنها علي العلن.
وقال د. حنين بأن سياسة الجيش هذه تتوافق مع السياسة الاعلامية والتعتيم شبه الكامل الذي يفرضه الاعلام الاسرائيلي علي كل الاصوات المناهضة للحرب وبشكل خاص فيما يتعلق بأمور الرافضين، اذ افاد حنين لنقارن بين تعامل الاعلام مع الرافض الاول لتأدية الخدمة العسكرية باخلاء المستوطنات في قطاع غزة، وبين الرافض الاول لاداء الخدمة في لبنان، حيث سنجد بان رافضي الخدمة في لبنان لم يحظوا باي تغطية اعلامية نسبيا وهذا امر مقلق ويقول الكثير عن حال الديمقراطية الاسرائيلية.
هذا وكان د. حنين، وهو من طلائعيي رافضي الخدمة العسكرية في المناطق المحتلة وصاحب باع كبير بالدفاع عن الرافضين من خلال عمله كمحام قبل انتخابه للكنيست قد شارك مساء الاحد، في مظاهرة مقابل سجن عتليت العسكري، تضامنا مع ستة من الجنود الذين سجنوا مؤخرا بسبب رفضهم لتأدية الخدمة العسكرية في لبنان.
وعبر د. حنين عن دعمه المطلق لرافضي الخدمة العسكرية مؤكدا علي ضرورة احترام مشاعرهم وحريتهم الشخصية، كما تحدث في المظاهرة ايضا، المتحدث بلسان حركة يوجد حد لدعم الرافضين، د. يشاي منوحين، وعضوة الشبيبة الشيوعية يعيل دراير باسم الطلاب الثانويين الرافضين، ويونتان شبيرا باسم الطيارين الرافضين وممثلون عن حركات اخري.
وعلي صعيد ذي صلة، عبر د. حنين عن استيائه امام وزير الامن الداخلي الاسرائيلي افي ديختر، من تعامل الشرطة العدواني تجاه المتظاهرين ضد الحرب، حيث قامت الشرطة باعتقال العشرات من النشطاء خلال التظاهرات التي قاموا بتنظيمها في اماكن مختلفة من اسرائيل، وتحديدا المظاهرة التي نظمت قبالة منزل قائد الاركان العامة في جيش الاحتلال، الجنرال دان حلوتس.