عدنان الدليمي يتهم المالكي بتمكين الميليشيات الارهابية من قتل السنة
شيراك مستقبلا الطالباني: يجب وضع افق للانسحابعدنان الدليمي يتهم المالكي بتمكين الميليشيات الارهابية من قتل السنةبغداد ـ واشنطن ـ القدس العربي :بلغت العلاقة بين اقطاب الحكم في العراق مستوي غير مسبوق من الانهيار، مع تبادل الاتهامات بالتورط مباشرة في اعمال العنف الطائفية. واتهم رئيس جبهة التوافق السنية الدكتور عدنان الدليمي امس رئيس الوزراء نوري المالكي بان حكومته تمكن الميليشيات الارهابية المرتبطة به من تنفيذ عملياتها الاجرامية ضد السنة .وقال الدليمي الذي يتزعم مؤتمر أهل العراق في بيان اصدره مكتبه امس ان حكومة المالكي تمكن الميليشيات الارهابية التي تحتضن فرق الموت الطائفية من السيطرة علي دوائر الدولة الرسمية لقتل أهل السنة .واضاف ان حكومة المالكي لا تدافع عن أهل السنة بل تفسح المجال للميليشيات لترتكب ابشع الجرائم بحق أهل السنة ولا تدافع عن أهل السنة بل تقف موقف المتفرج لما يجري . وتحدث البيان عن مسلسل اجرامي واضح لمحاربة أهل السنة وتهميشهم وتهجيرهم من بغداد .واتهم الدليمي حكومة المالكي التي وصفها بانها تدعي انها حكومة وحدة وطنية تعلم بما يحدث لأهل السنة من قتل واختطاف في دوائرها الرسمية من قبل ميليشيات ارهابية تسيطر سيطرة كاملة وعلنية علي الدوائر وامام انظار اجهزتها الأمنية ولا تتدخل ولا تكترث لذلك .وتشهد الساحة العراقية توترا طائفيا خصوصا بين الاحزاب السياسية التي تتبادل الاتهامات باستمرار.واسفرت اعمال العنف الطائفية والتي ازدادت بصورة ملحوظة بعد تفجير مرقد الإمامين علي الهادي والحسن العسكري عن مقتل آلاف من الشيعة والسنة.من جهة اخري شنت وزارة الدفاع الأمريكية حملة علاقات عامة شاملة بهدف تصحيح ما تعتقد أنها تقارير اعلامية غير دقيقة عن الحرب علي العراق. وفي الحملة الجديدة التي أطلقتها بعنوان من أجل الحفظ علي صفحة في الموقع الالكتروني الخاص بالوزارة انتقد البنتاغون التقارير التي نشرت في صحيفة واشنطن بوست ومجلة نيوزويك وصحيفة نيويورك تايمز متهمة ادارة هذه المطبوعات بعدم الدقة أو اساءة تفسير ملاحظات وزير الدفاع دونالد رامسفيلد. وذكرت صحيفة لوس أنجليس تايمز ان الصفحة علي الموقع الالكتروني تحتوي علي رابط باسم خمس خرافات حول الحرب علي الارهاب يشير الي رفض الوزارة للمزاعم بأن رامسفيلد تجاهل نصيحة عسكرية لوقف زيادة مستوي عدد القوات الأمريكية في العراق.وقال بريان ويتمان الناطق باسم وزارة الدفاع الأمريكية للصحيفة لقد اعتقدنا دائماً أنه من المهم تصويب السجل. اذا كنا نقوم بذلك بعدائية فلأننا نفهم أنه في هذا الذي يدعي عصر الاعلام، من السهل جداً حفظ المعلومات الخاطئة .من جهة اخري دعا الرئيس الفرنسي جاك شيراك امس خلال استقباله نظيره العراقي جلال طالباني الي تحديد افق لانسحاب القوات المتعددة الجنسية بقيادة الولايات المتحدة من العراق. ورجح الرئيس العراقي الخميس في باريس انسحاب القوات الاجنبية من بلاده في غضون عامين او ثلاثة اعوام، وذلك في انتظار تمكن القوات العراقية من ضمان الامن. ويزور طالباني فرنسا لطي صفحة الخلافات حول الحرب. (تفاصيل ص 3)