فلورنتينو بيريز
لندن-“القدس العربي”:
واصل رئيس ريال مدريد السابق رامون كالديرون، حملته المُمنهجة ضد الرئيس الحالي فلورنتينو بيريز، وهذه المرة، أصر على أن الأخير هو سبب انهيار المفاوضات مع وكيل أعمال المدرب الإيطالي أنطونيو كونتي، ليخلف جولين لوبيتيغي في سُدّة حكم “سانتياغو بيرنابيو”.
واختلفت الروايات حول الأسباب التي أدت لتوقف مفاوضات الميرينغي مع مدرب تشيلسي السابق، خاصة بعدما كان قاب قوسين أو أدنى من وضع القلم على عقد ارتباطه ببطل أوروبا في آخر 3 سنوات. بعض الصحف أرجعت السبب لاختلاف مدة العقد، على اعتبار أن كونتي طلب عقد مدته 3 سنوات، بينما العرض المُقدم من بيريز مدته عام ونصف.
كما ترددت أنباء أخرى عن اختلافات حول صلاحية المدرب في البيع والشراء، ورفض إملاء شروطه بضم لاعبين أو ثلاثة من الطراز العالمي في الميركاتو الشتوي المُنتظر، أما الرئيس السابق فقال لهيئة الإذاعة البريطانية “لماذا تعقدت المفاوضات مع كونتي؟ الرئيس الحالي للريال هو السبب، هو المسؤول الأول عن توقف المفاوضات”.
وأضاف “الحقيقة أن كونتي أراد عقدًا مدته 3 سنوات، بالإضافة لشروط أخرى منطقية مثل جلب 5 من مساعديه، ويكون له رأي في الصفقات، لكن هذا لم يُعجب بيريز. أقول ذلك وأنا على المستوى الشخصي لا أرى كونتي المدرب الذي تنتظره جماهير النادي، تعرفون أنه مدرب دفاعي بحت، وسيكون نسخة جديدة من مورينيو”.
وختم سهامه النارية “معروف عن كونتي أنه يلعب بثلاثة مدافعين في الخلف، والجماهير في (سانتياغو بيرنابيو) لا تُحب هذا النوع من كرة القدم، لقد أتى بيريز بمورينيو قبل سنوات، مع ذلك لم يفز بدوري الأبطال وفي الأخير ترك النادي في وضع سيئ للغاية”.
وسبق لكالديرون أن بالغ في انتقاده لبيريز قبل حتى طرد جولين لوبيتيغي على خلفية سوء النتائج، حيث أقر في تصريحات صحافية الأسبوع الماضي، أن سياسة بيريز وقراره بالتخلي عن كريستيانو رونالدو دون جلب بديل، السبب الرئيس وراء الانهيار الأخير، الذي حاول بيريز معالجته بتعيين سانتياغو سولاري بصفة مؤقتة لحين الاتفاق مع مدرب جديد.