عذرا ماما امريكا في حليبك دس السم

حجم الخط
0

كلمة حق في زمن اللا حق، اقولها وانا ايضا هذه المرة في كامل قواي العقلية، ولكن بنفس منكسرة حد التشظي، متألمة درجة الثمالة من بشاعة وفظاعة ما شاهدت والملايين من سكان الارض وعبر كل الشاشات والاذاعات مقتل الزعيم الليبي معمر القذافي والاعتداء عليه جنسيا من شباب من بني جلدته يفعلون ذلك وهم يكبرون، الله اكبر، اجل الله اكبر من القذافي ومنهم ومن الناتو وممن وراء الناتو، الله اكبر على الوحشية وفقدان الادمية ممن يدعي انه يرفضها وانها السبب وراء ثورته. كلمة حق في زمن اللاحق، اقولها في حق الرجل وان اختلفت مع سياسته ‘الداخلية خاصة’ كامل الاختلاف، خلال فترة حكمه الممتدة 42 عاما زرع الرجل التوجه العربي ومن ثم الافريقي في شعبه ولكن زرعً في غير اوانه فلا اينع ولا اثمر، ففي المناهج المدرسية دست الوحدة العربية بين السطور و ‘شعب واحد لا شعبين من مراكش للبحرين’ وغنى الليبيون ‘نحلم بيوم انشوف وطني واحد، واحد بدون حدود، لا فيه بوابات لاقيود مابين خي وخيه ‘ وكانت فلسطين الموضوع الانشائي الأول الذي يتم التعبير عنه و ‘ فلطسين عربية لاحلول استثنائية ‘، فعل الرجل هذا في زمن الردة، في زمن نفسي ومن ثم نفسي ومن بعدها الطوفان، في زمن الخليج تعوم على خليج البترول والشرق الاوسط ينتظر المساعادات الاجنبية.

ايضا زرع في داخلهم الكره لامريكا وقال انها واسرائيل منبر الشر الاوحد في العالم و ‘ طز طز في امريكا الشعب العربي عرف طريقه ‘، ولكن اي طريق عناها القذافي، الطريق التي قادت هذه الشعوب ‘ عذرا ساستها الاشاوش’ لتقبيل اليد وحتى القدم والساق الامريكية لتدك بطائراتها الأرض الليبية، وتسحق سرت وبن وليد ولا تدع بيتا ولا مسجدا ولا مدرسة ولا جامعة الا وتترك عليه علامة دمار في غياب الاعلام المسيس والذي يعتمد حين يريد على بعض الفيديوهات المفبركة والمصورة بعض الاحيان في استيديوهات فيما يغض بكميراته الطرف عن الحقائق الدامغة التي لا تتناسب واتجاهاته المسيسه وكما سبق وقلنا، الله اكبر من، والله اكبر من، والله اكبر من هذه الاذاعات بما فيها من غربان تنعق بما لم ترى او تسمع. امريكا ومعها الناتو دكت بيوتنا لحماية المدنيين وهاهو اليوم اوباما يقف وقدماه تكاد تلامس الارض من تحته، مزهوا بالدور الذي لعبته طائراته في حماية المدنيين في ليبيا والعراق و العالم، ولكن أليس الجوعى حد الموت في الصومال بمدنيين؟ لماذا لاتقذف طائراتك التي اعتادت فقط رمي الصواريخ والقنابل على الشعوب العزل، الموؤن والدواء لتحميهم من خطر افتك من القذافي هو الجوع والجفاف الذي يقتل 6 اطفال من بين 10 كل يوم ولكن ماهي الصومال لينشغل المجتمع الدولي بشاءنها، شعب مسلم وبلد فقير وكفى، أليس البشر في غزة بمدنيين؟ لماذا لايكسر الحصار المفروض عليهم من طفلك المدلل اسرائيل جورا وبهتانا؟ لماذا يستخدم حق الفيتو 50 مرة ليحول دون الاعتراف الدولي بفلسطين فيما يتم الاعتراف بالمجلس الانتقالي الليبي بعد شهور قليله من تأسيسه؟ ولكن عذرا كيف تقارن ليبيا بفلسطين، ليبيا بقرة تدر نفطا وفلسطين ليس لها سوى القدس وشجر الزيتون واوباما لا يبالي ان اقيم معبد تحت الاقصى او ان كانت البتزا دون زيتون. وقفا معلنا انسحاب قواته من العراق نهاية هذا العام كم سبق ان وعد، راثيا جنوده الاربعة الاف الذين ماتوا منذو غزوهم للعراق ناسيا ان مليون ونصف المليون عراقي تجري في عروقهم الدماء البابلية الطاهرة كانوا وقود هذه الحرب وهم لايقارنون عددا ولاوزنا بجنوده الذين ماتوا على غير ارضهم وفي موقع الغازي، ومن قبل هذا وذاك وقف الرجل الامريكي يعلن لشعبه ووللعالم باسره القضاء على الشر المتمثل في بن لادن بمسرحية هزلية ما كان لطفل الاربع سنوات ان تنطلي عليه، ورجل قتل ودفن في البحر دون ان يرئ احدا شيئا ‘وعالم ما شفش حاجة’ سوى صورة سرير قد يكون في اي مكان ولاايا كان وقطرات دم قد تكون لقط او دجاجة وخيال بن لادن قد يكون فارق الوجود من شهور او دهور اثر معناة لمرض عضال ولكن وبالليبي ‘من يجرا يقول هذا مش معقول’.. من يتجرأ على القول عذرا ماما امريكا كفانا وصاية، وكفاك تضليلا، سئمنا مظلتك واستسغتي التدخل في شوؤننا بداعي الحماية تارة وحقوق الانسان تارة اخرى فمن حق الانسان فينا ان يرفض حليبك فقد دس فيه السم. زينب ابوشامخة

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية