عراقيون يتدفقون علي النجف في مظاهرة مناهضة لامريكا
عراقيون يتدفقون علي النجف في مظاهرة مناهضة لامريكا النجف ـ العراق ـ رويترز: تدفق آلاف العراقيين علي مدينة النجف المقدسة لدي الشيعة امس الاحد للمـــــشاركة في مظاهرة كبيرة احتجاجا علي الوجود الامريـــــكي في العراق دعا اليها مقتدي الصدر رجل الدين الشيعي المتشدد. وحث الصدر العراقيين علي التظاهر في النجف اليوم الاثنين بمناسبة ذكري مرور اربعة اعوام علي دخول القوات الامريكية الي قلب العاصمة العراقية بغداد في عام 2003. ويتذكر العالم هذا اليوم الذي اطيح فيه بتمثال ضخم للرئيس العراقي السابق صدام حسين في العاصمة العراقية. وامتلأ طريق بغداد النجف بمئات السيارات المكتظة بمسافرين يلوحون بأعلام عراقية ويرددون شعارات دينية ومناهضة للولايات المتحدة ومؤيدة لمقتدي الصدر. ومن غير المتوقع ان يحضر الصدر هذه المظاهرة فهو لم يظهر في اي تجمع عام منذ شهور. ومن المتوقع ان يقرأ بيان بالنيابة عنه. واشتبك متظاهرون في بلدة السماوة الجنوبية مع الشرطة العراقية امس الاحد بعد منعهم من الوصول الي النجف.وقال شهود ان احد المتظاهرين طعن شرطيا وردت الشرطة باطلاق اعيرة نارية في الهواء لتفريق المتظاهرين. ومن المتوقع ان يشارك في مظاهرة الاثنين عشرات الألوف من العراقيين الغاضبين من العنف السائد في العراق بعد مرور اربعة اعوام علي الاطاحة بصدام حسين. وستنطلق المظاهرة من مسجد في بلدة الكوفة القريبة ثم تتحرك نحو النجف. وقال عباس الكاظم (27 عاما) صاحب محل لبيع الادوات الكهربائية مقيم في بغداد ووصل الي النجف نشعر كما يشعر اي عراقي يطالب بالسيادة والحرية . ومضي يقول نلبي دعوة السيد مقتدي الصدر لنشر الحرية ونطالب قوات الاحتلال بأن ترحل . وقال الصدر في اواخر الشهر الماضي ان العراق عاني من سنوات عصيبة بسبب هذا الاحتلال المستبد الذي يزعم انه اطاح بصدام حسين ليجلب شبحا للديمقراطية الزائفة. واضطهد صدام حسين الشيعة لعقود. وقتل ابو مقتدي الصدر في عهد صدام. وستفرض الشرطة حظرا علي حركة السيارات في النجف اعتبارا من الساعة الثامنة مساء اليوم (الاحد). ويقول الجيش الامريكي ان الصدر في ايران المجاورة. ويصر مساعدو الصدر علي ان رجل الدين الشاب موجود في العراق ونفوا تلميحات الي انه فر الي ايران ليتجنب حملة امنية جديدة تدعمها الولايات المتحدة بدات في بغداد في منتصف شباط (فبراير) الماضي. ورغم انتقاداته للولايات المتحدة قللت ميليشيا جيش المهدي التابعة للصدر والتي تقول واشنطن انها تشكل اكبر تهديد للسلم في العراق ظهورها اثناء الحملة الامنية الجديدة في بغداد. والصدر داعم رئيسي لنوري المالكي رئيس الوزراء العراقي الشيعي.