عراقيون يخشون ترحيلهم من سورية يطالبون الأمم المتحدة بتأمين بقائهم او اللجوء الي دولة ثالثة

حجم الخط
0

عراقيون يخشون ترحيلهم من سورية يطالبون الأمم المتحدة بتأمين بقائهم او اللجوء الي دولة ثالثة

عراقيون يخشون ترحيلهم من سورية يطالبون الأمم المتحدة بتأمين بقائهم او اللجوء الي دولة ثالثة دمشق ـ من ثناء الإمام: تجمع مئات العراقيين امس في العاصمة السورية دمشق أمام المفوضية السامية لشؤون اللاجئين لملء استمارات تؤمن هجرتهم إلي دولة ثالثة . وأمام المفوضية العليا لشؤون اللاجئين في سورية وقف مئات العراقيين بانتظار تزويدهم باستمارات تتيح الهجرة إلي دولة ثالثة عدا سورية والعراق بصفة لاجئ سياسي. وتطلب الاستمارة تدوين اسم رب العائلة وأفراد عائلته فيما يتم خلالها تحديد موعد لإجراء مقابلة بينه وبين أحد المسؤولين في المفوضية. وقال علي تامر علي (35 عاما) أحد اللاجئين الواقفين أمام المفوضية لـ يونايتد برس انترناشونال إنه سيجري مقابلة مع أحد مسؤولي المفوضية في وقت لاحق تم تحديده وسيشرح خلاله الظروف التي يمر بها. وأضاف بعدها ستسلمنا المفوضية ورقة حماية تؤمن بقاءنا في سورية إلي حين اتخاذ الإجراء المناسب بصدد ترحيلنا إلي دولة ثالثة . وقال إن إمكانية تأمين إقامة لنا في بلد ثالث خارج سورية والعراق يشكل فرصة حاولنا أن نستغلها . وأعرب عن قناعته بأنه علي الرغم من إبلاغ السوريين لعدد كبير من العراقيين بضرورة مغادرة الأراضي السورية فإنه لا يعتقد أن الحكومة السورية ستنفذ هذا الإجراء . وقال نشوان متي (23 عاما) انه جاء يطلب حماية الأمم المتحدة فهو لا يريد المغادرة إلي العراق ويخشي الطرد من الجانب السوري، مضيفا أنا أخاف كثيرا من العنف الموجود في العراق راهنا . وقال سعد عباس عبد الأمير انه يبحث عن فرصة حياة جديدة في مكان قد تؤمنه له الأمم المتحدة مضيفا ربما يفتح لنا الطريق كلاجئين عراقيين للإقامة في السويد أو كندا أو أستراليا أو الولايات المتحدة . وفيما إذا كان الجانب السوري هدده بالطرد قال لم يهددنا أحد في سورية بالطرد ولكن الفكرة هي البحث عن فرصة عيش في مكان آمن قد تتيحه لنا المفوضية العليا لشؤون اللاجئين . وقال فارس خليل (50 عاما) لقد فررت من العراق أنا وأولادي في الليل بعد أن أخذوا بيتي بالأعظمية وأحرقوا سيارتي . وأضاف مضي علي وجودي هنا نحو 6 شهور إلا 25 يوميا وطلبوا مني أن أرجع لبغداد أو أن أغادر إلي أي مكان آخر لمدة شهر وأن أعود لاحقا ولكني لا أستطيع العودة إلي بغداد ..فلوسي خلصت . وقال فكرت بالذهاب إلي الأردن أو لبنان ولكن لا أملك أي نقود، أنا أعمل حاليا في كتابة اللوحات الإعلانية وكل ما أجنيه من نقود لا يكفي سوي للطعام . ويقول العراقيون إن سورية تمنح إقامة الوافدين إليها لمدة 3 شهور ومن ثم تمددها 3 شهور أخري قبل أن تطلب من العراقي مغادرة البلاد لمدة شهر علي الأقل ومن ثم العودة إليها. ونفي أغلب اللاجئين العراقيين علمهم بمعلومات نشرت أخيرا عن محاولات لتوطينهم خارج العراق . وكان المفوض الأعلي لشؤون اللاجئين في الأمم المتحدة أنطونيو غوتيرس اعتبر عملية اللجوء العراقي الأكبر في التاريخ منذ تهجير الفلسطينيين في العام 1948 مشيرا إلي نحو مليون و200 ألف لاجئ عراقي في سورية والأردن . إلا أن الحكومة السورية تقدر عدد اللاجئين العراقيين إليها وحدها بنحو مليون و200 الف لاجئ وقد تسببوا بمشكلات اجتماعية واقتصادية وأمنية وفقا لما صرح به المسؤولون السوريون. وكان غوتيريس وعد بإيجاد حلول، لم يحددها، لمشكلة اللاجئين مضيفا أنه سيبحث الأمر مع الإدارة الأمريكية التي أعلنت أنها ستسمح للــــقائم بالأعمال الأمريكي في دمشق بالتفاوض مع الحكومة السورية بشكل مباشر بشأن هذه المسألة . وأكد محمد علي (40 عاما) أن غوتيريس اجتمع بوم الجمعة الماضي في المفوضية مع عدد من العراقيين بينهم مسيحيون ويزيديون وصابئة وأساتذة جامعات وأطباء وطيارون ومهندسون وضباط من العراق. وأضاف لقد طلب هؤلاء من المفوضية تأمين مخيمات حدودية للاجئين نظرا للحالة المادية الصعبة التي يعاني منها أغلبهم . وقال علي أنا تاجر ولقد صرفت كل فلوسي، ماذا سأفعل، ربما لو أنهم يهتمون بنا من خلال مخيمات علي الحدود السورية ـ اللبنانية أو السعودية لحل الأمر . وأضاف نحن نرفض رفضا قاطعا العودة إلي العراق ..كلنا مهجرون ومهددون بالقتل. لقد وعدونا بأن يدرسوا الأمر ويردوا علينا خلال أسبوع . وقال عبد الكريم محمد (45 عاما) أنا أسكن الدورة التي يصفونها بأنها منطقة إرهابية، لقد تعرضت زوجتي لإطلاق نار وهي لا تتمكن حاليا من أن تثني ركبتها وكل ما أحضرته من نقود لعلاجها صرفناه علي المأكل . وأضاف لا نعرف الجهة الصادقة علي صعيد مساعدة اللاجئين العراقيين نحن نأتي تقريبا إلي هنا كل يوم ونتكلف تنقلات دون أن نتوصل إلي حل لمشكلاتنا . وشن محمد هجوما لاذعا علي الحكومة العراقية قائلا خلف الله علي السوريين يكفي أنهم استقبلونا بينما يصل كلام من الحكومة العراقية بأن سورية ترسل إرهابيين إلي العراق . وأضاف لماذا لا تقول الحكومة العراقية بأنها لا تستطيع حمايتنا داخل منازلنا وأن الإرهاب موجود في العراق بينما في سورية الأمن والاستقرار معربا عن شكره للحكومة السورية.(يو بي اي)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية