عراك أهلي فلسطيني يقرع ابواب الفزع
عراك أهلي فلسطيني يقرع ابواب الفزع دق ناقوس الخطر، فالعراك الأهلي ومن ثم الحرب الأهلية يقرعان الأبواب الفلسطينية عامة، فإما أن تصد أو تفتح أمامها سبل الدمار، ولا يملك قفلهما إلا ذوي الأمر ممن يملكون حق الكلمة والتصريح ومن ثم التصدي بل وواجبهم يكمن في هذا.لكن في الآونة الأخيرة كل ما نراه تغييب الهم العام وتجاهل العدو الأصلي محتل هذه الأرض، فلم يعد حديث الإعلام إلا عن الفتح والحماس والحقوق والمستحقات والأولويات والواجبات لكل من الطرفين، فما الخطب؟ أهي معركة تحرير أم معركة كراسي؟ أم هي رواتب موظفون شبه جياع أم أموال خاصة؟ فالأرض للجميع ولا مانع أمام الاتحاد إلا المصالح الواهية.وعل حل الأزمة لا يكون إلا بالحد من أزمة المصالح الفردية والحزبية التي لم تعد مشتركة ومشركة للشعب بكافة أطيافه.أوليس المستفيد الوحيد من تجويع شعب فلسطين هو الاحتلال الذي يتربص بنا بجميع أعينه لما يحدث علي الساحة الفلسطينية من جوع وعراك وشتم وتجني من ذوي الأمر علي ذوي الأمر؟وفي ظل أزمة المصالح والصراع علي الكراسي سيخرج الشعب من الجوع إلي العراك الأهلي إن لم تكن الحرب الأهلية والشللية وعل شمعة البؤس أضيئت فها هي بوادره أتت لتحمل نعوش من الأبرياء وتحديدا في بعض المناطق الغزاوية، ولا يملك القدرة علي إخمادها إلا حكماء هذا الوطن من الحكومة أو السلطة.ولما سمح بتجيير الإعلام العالمي والعربي والمحلي لذكر أزمة الحكومة والسلطة؟ وزاد الشؤم بؤس سياسة التجويع الممنهج من قبل العالم كثمن يدفعه الشعب لممارسته حق التصويت، ومن فارض هذه العقوبات ؟ ليس إلا من يطالب بالحرية والديمقراطية؟ فلما لا تكون الوحدة كبديل، ومنذ قررت الانتخابات البرلمانية الفلسطينية نجد كل خارج للإعلام لا يجد سبيل عن شد وجذب النظر لمن ينتمي وشتم من لا ينتمي له سواء أكان من الفتح أو الحماس. ولم نعد نسمع تصريح فلسطيني رسمي أو حتي تفوه عن المصائب التي تحل علي الشعب كالشلالات الجارفة، فهذا جدار الفصل العنصري الذي علي أبواب الاكتمال، وذاك القتل الممنهج من العدو لأبناء الشعب، ناهيك عن الأسر لشباب الوطن وبأعداد تفوق الخيال وعلها الأكثر عددا منذ تاريخ احتلال فلسطين، والاغلاقات المحكمة علي المدن والقري الفلسطينية وكأن يوم يمر علي هذه الأرض يحكم بعودة أبناءه إلي عام للوراء. ففي ظل هذا وغيره أما آن أوان التوحد والنظر إلي هموم الشعب ومن ثم العمل علي تخفيف مصائبه، وشد أزره حتي لا يهوي لما لا يرغبه كل شريف؟ فليس من فلسطين من لا يغيب صالحه لصالح فلسطين.خيريه رضوان يحييمديرة مركز شعب السلام جنين ـ فلسطين6