عربوشيم مصطلح يستعمله الاسرائيليون لوصف العرب وتحقيرهم واهانتهم
عربوشيم مصطلح يستعمله الاسرائيليون لوصف العرب وتحقيرهم واهانتهمالناصرة ـ القدس العربي ـ من زهير اندراوس: كشفت اذاعة الجيش الاسرائيلي، غالي تساهل، عن ان الشرطة الاسرائيلية بعثت برسالة عنصرية لمراسلي الشؤون البوليسية، حول مهرجان الاقصي في خطر ، جاء فيها: نحو 15 الف عربوشيم، يتوجهون الآن للمشاركة في مهرجان الاقصي في ام الفحم. ومصطلح عربوشيم، يستعمله الاسرائيليون لوصف العــرب والمقصود منه تحقير العرب واهانتهم.واصدر النائب محمد بركة، رئيس كتلة الجبهة الديمقراطية البرلمانية، بيانا، اكد فيه ان هذه الرسالة العنصرية، انما تعكس الاجواء العنصرية الحاقدة السائدة في اروقة الشرطة ومختلف الاجهزة الامنية، منذ عشرات السنوات، فليس صدفة ان لجنة اور التي حققت في احداث هبة اكتوبر، اشارت الي ان الشرطة تتعامل مع العرب في البلاد كأعداء، وليس كمواطنين.وقال بركة في بيانه، مما لا شك فيه ان الشرطة ملزمة بالتحقيق في هذا التصرف المشين والحقير، ولكن معرفة الجاني في هذه الحالة لا يمكن ان يحل مثل هذه المشكلة، بل هناك ضرورة لنفض العقلية المسيطرة علي الشرطة والاجهزة الامنية، التي توجه عملها في التعامل مع الشرطة.واضاف بركة، ان هذه الاجواء هي استمرار لحملة التحريض الخطيرة التي يقودها سياسيون في الحلبة السياسية، ومن بينهم وزراء، ومسؤولون من الدرجة الاولي، وهي ايضا تنسجم مع اجواء استفحال الدعوات لطرد العرب من وطنهم، كما نسمع من النواب العنصريين، امثال ايفي ايتام، وآرييه الداد، وبيني الون، وغيرهم، دون ان ينبس رئيس الحكومة ايهود اولمرت، او اي من الوزراء ببنت شفة، معلقا علي هذه الدعوات العنصرية.من ناحيته قال النائب دوف حنين من الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة ان الاعتذار الذي وصف هذا التصرف السافر بمجرد خلل، ابشع بكثير من ارتكاب الفعلة نفسها. واضاف: من وصف هذا الامر علي انه خلل ، لا يدرك علي ما يبدو اصل المشكلة، اصل المشكلة هو بأن هنالك قادة في الصف الاول من قيادة الشرطة يرون بالعنصرية موضة مشروعة. واكد حنين ان بيان الشرطة العنصري نموذج آخر لعوارض مرض العنصرية المتفشي في المجتمع الاسرائيلي، وان المرض الذي لا يهدد المواطنين العرب وحدهم بل المجتمع الاسرائيلي برمته.ومن ناحية اخري، اعتبرت الحركة الاسلامية في الداخل الفلسطيني الامر انه غير مفاجئ، وقالت في بيانها الذي عممته علي وسائل الاعلام: لم نتفاجأ من تصريح شرطة اسرائيل، فهي نفسها التي قتلت منذ عام 2000 الي يومنا هذا ما لا يقل عن 33 شابا عربيا. وهي التي اعتدت علي قيادات جماهيرنا العربية وفي اكثر من مناسبة. لم نتفاجأ فهذه الشرطة هي نفسها التي اعتدت علي الاكاديميين العرب وطلاب الجامعات، فالاذرع الامنية تعامل العرب في هذه البلاد معاملة الاعداء وتعود لتؤكد ذلك في كل مناسبة وكلما سنحت الفرصة. ونقول لشرطة اسرائيل: حضر مهرجان الاقصي في خطر عشرات الآلاف من الاحرار والماجدات.