عرب يرفضون المشاركة بلعبة كمبيوتر للجيش الامريكي في المانيا
طُلب منهم التظاهر بانهم ارهابيون وبقالون واصحاب بيوت دعارةعرب يرفضون المشاركة بلعبة كمبيوتر للجيش الامريكي في المانيالندن ـ القدس العربي :استجاب عدد من المواطنين العرب في برلين، لاعلان صحافي نشرته صحيفة شعبية في العاصمة الالمانية، للمشاركة في فيلم امريكي، وجاء المتقدمون للمشاركة باحلام كبيرة، حيث سيظهرون لاول مرة في فيلم سينمائي ويحصلون علي دخل مالي اضافي لقاء مشاركتهم في التمثيل. ولكن المشاركين وجدوا عوضا عن ذلك خيبة امل، حيث قيل لهم وكلهم من المتحدثين بالعربية في جلسات الفحص انهم سيلعبون دور العراقيين والافغان في لعبة حرب كمبيوترية. وعرضت الشركة علي كل مشارك مبلغا يتراوح ما بين 61 ـ 88 جنيها استرلينيا، وذلك لستمئة مشارك عربي يقيمون في المانيا، لقاء العمل مع الجيش الامريكي في انتاج اللعبة والتظاهر بانهم عمد قري، وبقالون، وارهابيون، كذلك مديرو مباغ وبيوت دعارة. واطلق الامريكيون عليهم اسم سوب، اي مدنيون في ساحة المعركة . وتقوم الفكرة علي خلق جو يشبه الحياة في العراق وافغانستان وذلك في موقع التصوير في بافاريا. وقالت الصحيفة انه في واحدة من جلسات التجنيد للعمل، تم ارجاع الكثير من المتقدمين وذلك عندما سئلوا ان كان لديهم اية اعتراضات للعمل مع الامريكيين، بحسب ما اوردته مجلة دير شبيغل الالمانية. وقالت المجلة ان اربعة من المتقدمين قرروا الاستمرار والعمل مع الشركة بعد ان عرفوا طبيعة المطلوب منهم.. وكان من بين الذين رفضوا شاب مغربي حيث قال لن اساعد الامريكيين علي التسبب بالأذي لإخواني . ونقلت صحيفة الغارديان عن مصادر قولها ان التجنيد والحصول علي العدد الكافي يمثل تحديا بالنسبة للعسكريين الامريكيين الا انهم متأكدون وواثقون من الحصول علي العدد الكافي.. وسيتم التصوير بعد اسبوعين في مساحة واسعة مليئة بالقري في هوهينفلز، في بافاريا من اجل تعليم الامريكيين وتثقيفهم علي طريقة التعامل مع العرب والافغان قبل التصوير، اما المشاركون فقد تم عزلهم عن العالم من اجل ان يعيشوا الدور طوال الوقت فيما تمت مراقبتهم من خلال كاميرا تلفزيونية. ونقلت عن مدير مركز الاعلام المتعدد التابع للجيش الامريكي في بافاريا ان الجيش يبحث عن واقعية كبيرة من خلال هذه الاساليب. وقال انه كلما زادت الحقنة الثقافية التي يتلقاها الجنود كلما كان اكثر افادة للفيلم، حيث اضاف: بعد كل هذا فنحن همنا التعامل مع الثقافة.