عرس ديمقراطي فلسطيني ناقص

حجم الخط
0

عرس ديمقراطي فلسطيني ناقص

عرس ديمقراطي فلسطيني ناقصلقد بدأ العد التنازلي لمعركة الانتخابات التشريعية الفلسطينية بمشاركة كل ألوان الطيف السياسي الفلسطيني. انه عرس ديمقراطي فلسطيني إذا ما استمرت وتيرة المنافسة ودون ذلك تكون ديمقراطية قاتمة لا سمح الله.منذ عدة أشهر ومجموعة من الأصدقاء كنا نعد العدة ووضعنا الخطوط العريضة لإقامة ندوات جماهيرية في محافظات غزة تحضرها جميع الفصائل الفلسطينية ولا تحسب لأحد أو علي احد وكان الهدف من تلك الندوات تعريف القاعدة العريضة من الجماهير الفلسطينية بالمفهوم العملي لعضو المجلس التشريعي النائب وأهمية معايير انتخاب النائب بعيدا عن الرؤي الشخصية والعائلية التي ثبت فشلها ووصلت بالجماهير الفلسطينية إلي حد الإحباط الذي قاد إلي الانفلات مما أدي إلي تعطيل مهام النائب الذي ولد ميتا والذي يتم اختياره بموجب تضليل الجماهير بشعارات زائفة براقة بعيدة عن المنطق والممكن فنجح ذلك الاستخفاف السياسي نتيجة الوعي البرلماني المتأزم وروح القبلية والعصبية الجاهلية لترسخ المصلحة الخاصة والمجاملات القاتلة فمنهم من يحمل القدس كحل نهائي علي قطعة قماش والسلام ومنهم من يحقق السعادة والازدهار بأحرف كلمات لا تمت للواقع بصلة سوي الضحك علي الذقون تلك المعايير الهشة والتحالفات تسقط في اليوم التالي وتذوب أصباغ الشعارات وتبهت صورة القدس وتتعاظم المصالح الضيقة كتحصيل حاصل للاختيار السيئ كنبتة فشلت وتحصيل حاصل لبنية متينة من الجهل المتراكم بين ثنايا العقول القبلية والتحالفات التي تعقد صفقاتها تحت جنح الظلام من اجل سدرة المنتهي السياسية!وأما المواطن الذي ينغمس في دهاليز أزمة الوعي من ذوي الثقافة الضحلة التي انبثق منها الاختيار فيصدم في اليوم التالي لنصر النائب علي خصومة وعندها يضرب المواطن الفلسطيني كفا علي كف مهددا بعدم انتخابه للولاية القادمة!!! لأنه ببساطة عكف عن رد السلام بعد أن كَلَ مَتْن هذا المرشح وذاك الرجل الخلوق جراء شهر من التلويح بالسلام عالفاضي والمليان أخلاق وحكمة وأدب ومودة ولكن كزوبعة في فنجان وما الغرابة في ذلك فالطبع يغلب التطبع الانتخابي فالشخصية المنتفخة بكل ثروات الود والأخلاق تزور هؤلاء الضحايا مرة واحدة كل أربعة فصول من الشتاء الملبد بالغيوم لتساعده الجماهير علي بناء قصره ليقيه شر انجراف السيول ويعدهم بجنة علي الأرض ثم تلعن الجماهير ذلك الظلام.سعيد موسي[email protected]

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية