فاطمة عطفةستعرض مسرحية ‘استراحة فوق الريح’ في دبي على مسرح مدينة جميرا، وعلى مدى أربعة ليالي في شهر أكتوبر، من 17 إلى 20. كما سيشمل العرض الفريق الأساسي وفريق الإنتاج القادم من لندن. هذا ما أعلنته ‘بولد توكز’ BOLDtalks الشركة التي تقوم بتنظيم الفعاليات في الإمارات العربية المتحدة، برنامجها للأنشطة الفكرية مع انطلاق المسرحية للكاتب والفنان والشاعر المعروف عالمياً وفي الشرق الأوسط على وجه الخصوص، جبران خليل جبران، تحت عنوان ‘استراحة فوق الريح’. التي تعود في الأصل من انتاج شركة إي أم AM للإنتاج المحدودة في غرب لندن. والمسرحية مستوحاة من حياة وأوقات جبران وكتابه المشهور ‘النبي’، الذي يعتبر ثالث أقوى كتاب مبيعاً على مر العصور وقد باع أكثر من 140 مليون نسخة في جميع أنحاء العالم. وتعليقاً على الموضع، قال تامر النحاس، المدير التنفيذي لشركة بولد توكز: ‘يشرفنا بأننا قد تمكنا من جلب مسرحية ‘استراحة فوق الريح’ إلى منطقة الشرق الأوسط. فجبران واحد من الكتاب والشعراء الأكثر شهرةً في هذا المجال، كما يحظى تقديراً كبيراً لعمله في هذا الجزء من العالم. وشعرنا بأنه من الواجب أن نحاول تأمين هذا النوع من الإنتاج للجمهور هنا، لتكون تكملة لشريعة جبران، وجعل الناس يتحدثون عنها’. وقد كتبت مسرحية ‘استراحة فوق الريح’ من قبل الممثل والكاتب المسرحي المعروف نديم صوالحة، الذي بدوره أطلق المسرحية في تشرين الماضي في لندن. وكانت قد بيعت جميع التذاكر ولمدة أسبوعين قبل بدء العرض، مما نالت نجاحاً كبيراً وبدأ الطلب من المسارح الأخرى في لندن لإستضافة المسرحية، بالإضافة إلى فتح مجالات برامج الانتاج في المهرجانات الفنية في المملكة المتحدة. ويدور تفاصيل العرض عن العلاقة بين جبران وشقيقته ميرانا، حول كيفية تأقلمهم وكفاحهم في الولايات المتحدة الأمريكية بعد هجرتهم من بلد الأم. وقد لاقت المسرحية العديد من الاستحسان والأوسمة لتمثيلها في روح النكتة وتصوير الحياة العائلية الدافئة.تعتبر مسرحية ‘استراحة فوق الريح’ من أحد الأعمال الرائعة من شركة بولد توكز، التي تسعى بدورها في تحفيز العقول وتشجيع الحوار والمناقشة. وعلى مدى السنوات الثلاثة الماضية، جذبت فعاليات شركة بولد توكز المئات من الحضور والمستمعين، كما حظيت بتغطية إعلامية واسعة وإقليمية، ومن أعمال الشركة الإنتاجية في الآونة الأخيرة، قامت على جمع بين سجين سابق وحارس من معتقل غوانتانامو الشهير، ليتبادلوا خبراتهم وحياتهم المختلفة في هذا الموقع من العالم. وعمل آخر ينطوي على عالم آثار الذي تحدى العقيدة العلمية التي تتعلق في تاريخها الكربون، وتبين لاحقاً بأنه منبوذاً من قبل زملائه المحترفين.ويضيف النحاس قائلاً: ‘تركز شركة بولد توكز على القضايا الثقافية والفنية والعلمية، إضافة إلى المواضيع الصحية والبيئية وتجارب الحياة الفردية. كما نلقي الضوء على المواضيع التي أهملها البعض والتي نضمن ألا تكون سياسية أو دينية، ونهدف إلى تحدي أفكار الناس ومناقشة المفاهيم’.