عروض حب ورومانسية وكوميديا ‘من مهرجان دبي السينمائي الدولي’

حجم الخط
0

ابو ظبي من فاطمة عطفة: عروض لثلاث أفلام رومانسية شهيرة، تتميز بحبكاتها الدرامية القوية، وأفكارها الآسرة، من مهرجان دبي سوف تقدم من الاثنين فبراير الحالي إلى الأربعاء 27 منه، عند الساعة 7:30 مساءً. هذا ما أعلن ‘مهرجان دبي السينمائي الدولي’ عن عودة برنامج العروض السينمائية التي ينظمها في أول العروض سيكون مع فيلم ‘القبلة الأخيرة’ (ذا لاست كيس)، وهو من أفلام الكوميديا السوداء، وسبق أن جرى عرضه في مهرجان ‘صندانس 2002’، حيث يستعرض المخرج جابريلي موتشينو كوميدياً مأساوية مضحكة حول أحد الرجال الذي يعاني من رهاب تحمّل المسؤولية التي يتحملها البالغين. ولقد تمّ منح جائزة الجمهور الذي يقدّمها مهرجان ‘صندانس’، إلى هذه الكوميديا التي تقدم الكثير من الحكمة والحيوية، من بطولة ستيافنو أكورسي والممثلة جيوفانا ميزوجيورونو. أما في يوم 26 فبراير فسيشهد عرض الفيلم الروائي الشعري ‘لا تتركني أذهب أبداً’ (نيفر لت مي جو)، بطولة كل من كيرا نايتلي، وكاري موليجانو، وأندرو جارفيلد، وهو حائز على جائزة الأفلام المستقلة البريطانية. تستند قصة الفيلم إلى رواية الكاتب الشهير كازو إشيجورو، التي حققت أعلى المبيعات. وقد قام كل من المخرج مارك رومانك، وكاتب السيناريو أليكس جارلاند، بتحويل هذه الرواية من الخيال العلمي إلى دراما تقدّم صوراً من الماضي، حيث تتعدّى أعمار الناس المائة سنة بشكل طبيعي، شريطة أن يجعلوا ذلك ممكناً. يأتي هذا الفيلم في إطار يجمع مشاعر الحب والخسارة، والحقائق الخفيّة، وقد وصف الكثير من النقاد الفيلم بأنه عمل فني أصيل، محطم للقلوب. يختتم برنامج العروض بفيلم ‘فرق 7 ساعات’ للمخرجة ديما عمرو، وقد تم عرض هذا الفيلم عالمياً للمرة الأولى خلال ‘مهرجان دبي السينمائي الدولي’ عام 2011، وشارك في منافسات جائزة ‘المهر العربي للأفلام الروائية الطويلة’. وبعد النجاح الذي حققه في ‘مهرجان دبي السينمائي الدولي’، استمر الفيلم في اكتساب المزيد من الزخم دولياً، حيث حصل على جائزة أفضل فيلم أجنبي في مهرجان ‘مانهاتن’، العام الماضي. يُعتبر هذا الفيلم الرومانسي الأردني مثالاً مُستقىً من الواقع حول ما يمكن أن يحدث عندما يلتقي الشرق بالغرب، على مفترق طريق الحب، والثقافة، والأهم من كل ذلك العائلة. تعود داليا (رنده كرادشة) إلى عمّان من الولايات المتحدة لحضور زفاف أختها، حيث تقع لها المفاجأة التي لم تكن في حسبانها، وهي وجود فتى أحلامها جاسون (توم بيشوبس) الذي ظهر في عمّان، ليتقدّم طالباً الزواج منها.وحول هذه العروض قال تحدث مدير الفني لـ’مهرجان دبي السينمائي الدولي، مسعود أمرالله قائلا: ‘يقدم برنامج عروض شهر فبراير أفلاماً فريدة، تستكشف العلاقات الإنسانية من زاوية مختلفة تماماً عما عهدناه في الأفلام الرومانسية الأخرى، فكل واحد من هذه الأفلام الثلاثة له بصمته القصصية الخاصة، وحبكته الدرامية الملهمة، من خلال مشاهد السيناريو المكتوبة بالكثير من الحبّ، وصياغة الأحداث بطريقة مشوّقة، فضلاً عن إخراجها بأسلوب مبدع، فنحن أمام ثلاثة أفلام آسرة، نجحت في تغيير الفكرة السائدة عن الأفلام الرومانسية.’فيلم ‘القبلة الأخيرة’،مدته115 دقيقة، (رومانسي)، للمخرج الإيطالي جابريلي موتشينو، بطولة:ستيافنو أكورسي، جيوفانا ميزوجيورونو، ستيفانيا ساندريلي كان قد حقق هذا الفيلم نجاحاً مدوياً في أوساط الدراما الإيطالية عند عرضه في عام 2001، وفاز بجائزةالجمهور الذي يقدمها مهرجان ‘صندانس’، وخمسة جوائز في مهرجان ‘ديفيد دي موناتيلو’، وتدور أحداثه حول المسؤولية التي يتولاها الآباء، وتلك المشاعر المختلطة. فيلم سريع الوتيرة يطرح قضية الأزمات والانفراجات التي تتعرّض لها قصة الحب عندما تصطدم بقيم الولاء والحنان، والانجذاب المتبادل. يعتبر هذا الفيلم النجاح الحقيقي الأول للمخرج والكاتب جابريلي موتشينو، تبعه بعد ذلك عدة نجاحات عندما أخرج أفلام ‘السعي وراء السعادة’، و’سبعة أرطال’، وكلاهما من بطولة الممثل الأمريكي الشهير ويل سميث، وذلك قبل أن يخرج الجزء الثاني لفيلمه الأول عام 2010 ‘قبلني مرة أخرى’.لا تتركني أذهب أبداً 103 دقائق، بريطاني إخراج:مارك رومانك من بريطانيا بطولة كيرا نايتلي، كاري موليجان، أندرو جارفيلد، تستند قصة الفيلم إلى رواية الأديب الياباني الكبير كازو إشيجورو ‘لا تتركني أذهب أبداً’، وهي رواية تمزج بين الحب والإنسانية والحرية مع حبكة من الخيال العلمي. تدور أحداث الفيلم حول ثلاثة أطفال يعيشون في بريطانيا، وقد نشأوا في مدرسة داخلية غامضة، وأصبحوا شديدي الاقتراب من بعضهم، ولم يكونوا مدركين لما يخفي لهم القدر. ثم يدخلون مرحلة البلوغ والنضوج التي يجسدها كل من: كيرا نايتلي، وكاري موليجان؛ أبطال فيلم ‘حب وكبرياء’، والممثل الشهير أندرو جارفيلد؛ بطل سلسلة أفلام ‘الرجل العنكبوت’، حيث يعكسون الاختيارات الرومانسية التي اتخذوها على مرّ السنين، تلك الاختيارات التي كانت تعني بالنسبة لهم قضية حياة أو موت، فليس أمامهم إلا طريقة واحدة لتأخير قدرهم المحتوم، من خلال رعاية بعضهم البعض، وممارسة الفنون، أو أن يثبتوا أنهم يعيشون قصة حب. فيلم ‘فرق 7 ساعات’ 80 دقيقة للمخرجة ديما عمرو من الأردن، بطولة: رنده كرادشه، توم بيشوبس، غسان مشيني، تعود داليا التي تدرس الهندسة في الولايات المتحدة إلى وطنها الأردن للمشاركة في احتفالات عرس اختها، عندما يظهر في عمّان صديقها الأمريكي جاسون التي يقيم علاقة معها منذ ثلاث سنوات، ليعرض عليها الزواج، مما قد يعرّض حفل العرس للانهيار، غير أن اسرتها لا تعرف أنه موجود، وهنا يتعرّض الحب للامتحان عندما يلتقي الشرق بالغرب في دراما رومانسية تستكشف القضايا العائلية والدينية، والثقافية.جدير بالذكر أن ‘مهرجان دبي السينمائي الدولي’ أحد أبرز وأكبر المهرجانات السينمائية في المنطقة، فقد أسهم منذ تأسيسه عام 2004، في أن يشكل منصة متكاملة لتشجيع أعمال صانعي الأفلام العرب، والمبدعين في القطاع السينمائي على المستوى العالمي، عبر دعم وتعزيز انتشار الحراك السينمائي في المنطقة. qma

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية