عريقات يطالب اسرائيل باطلاق عملية سلام ذات مغزي وعبد ربه يقول أن الرئيس هو المكلف بإدارة المفاوضات

حجم الخط
0

عريقات يطالب اسرائيل باطلاق عملية سلام ذات مغزي وعبد ربه يقول أن الرئيس هو المكلف بإدارة المفاوضات

فصائل فلسطينية قللت من أهمية اللقاء الثلاثي بين عباس ورايس وأولمرتعريقات يطالب اسرائيل باطلاق عملية سلام ذات مغزي وعبد ربه يقول أن الرئيس هو المكلف بإدارة المفاوضاتغزة ـ القدس العربي ـ من أشرف الهور:طالب صائب عريقات كبير المفاوضين الفلسطينيين أمس اسرائيل بالكف عن منع اطلاق عملية سلام ذات مغزي. وشدد عريقات علي ضرورة ان يقود أي أفق سياسي يجري الحديث بشأنه الي تحقيق رؤية الرئيس الأمريكي جورج بوش بإقامة دولتين فلسطينية وإسرائيلية وكيفية الوصول الي تحقيق هذا الهدف. وبدوره قال ياسر عبد ربه عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ان محادثات الرئيس محمود عباس مع وزيرة الخارجية الأمريكية كوندليزا رايس أمس تأتي من قناعة الجانبين بضرورة إطلاق عملية سياسية و البحث في كيفية المضي بها قدما للوصول الي رؤية سياسية تؤدي إلي قيام دولة فلسطينية مستقلة وفق خطة خارطة الطريق ورؤية الرئيس بوش ، مؤكداً ان هذا الأمر سيتم مناقشته في اللقاء الثلاثي الذي يجمع الرئيس عباس مع الوزيرة رايس ورئيس الوزراء الإسرائيلي أيهود أولمرت اليوم الاثنين.وأكد عبد ربه في تصريحات صحافية علي وجود تحفظات لدي الجانب الأمريكي حول اتفاق مكة.وقال هم (الأمريكان) يعتقدون أن اتفاق مكة لا ينسجم تماما مع شروط الرباعية ونحن أخبرناهم أن هذا الاتفاق هو خطوة كبيرة نحو القبول بالشرعية الدولية .وشدد عبد ربه علي ان هناك أجماعا فلسطينيا من قبل كافة الفصائل ان الرئيس عباس و قيادة منظمة التحرير الفلسطينية هما المكلفان بإدارة المفاوضات وبالتالي يوجد عنوان سياسي لحل كافة المشكلات السياسية العالقة .وتابع لهذا لا توجد هناك حاجة لوضع العقبات والاشتراطات المبيتة في طريق عمل الحكومة الجديدة التي توافق عليها الشعب الفلسطيني .الي ذلك فقد قللت عدة فصائل فلسطينية من أهمية اللقاء الثلاثي، معتبرة أن اللقاء لن يفضي إلا لمزيد من الضغط الأمريكي الإسرائيلي علي الطرف الفلسطيني. وأعلنت حركة حماس أنها لا تعول خيرا علي الاجتماع الثلاثي .وقال الدكتور إسماعيل رضوان المتحدث باسم حماس ان حماس لا تعول خيرا علي الاجتماع الثلاثي لاسيما أن الإدارة الأمريكية معروفة بمواقفها المنحازة والداعمة للعدو ، مشدداً علي أن هذا اللقاء لن يلبي مطالب الشعب الفلسطيني.وطالب رضوان الرئيس عباس بـ الصمود إزاء الضغوط التي تمارس عليه ورفضها .ولفت رضوان الي ان حركته لا تعول علي العلاقات والمفاوضات التي تجري مع إسرائيل والإدارة الأمريكية، تعقيباً علي تصريحات أيهود أولمرت رئيس الوزراء الإسرائيلي الذي قال أن إسرائيل لن تعترف بأية حكومة فلسطينية لا تقبل بشروط الرباعية كاملةً ولن تحظي بالتعاون من قبلهم. وقال هذه الضغوط تبين عن نية هذه الحكومة الإسرائيلية الإرهابية للوقوف في وجه حكومة الوحدة الوطنية ووضع العراقيل والمشاكل والصعوبات أمامها لإفشالها .وطالب فهمي الزعارير المتحدث باسم فتح أمريكا بالتعامل والتعاطي مع الشعب في هذه اللحظة باعتبارها لحظة تاريخية ويمكن من خلالها أن يتم التوصل لاتفاق سلام، لاقفاً إلي أن أمريكا تدافع عن إسرائيل وتقف معها في دائرة الوسيط غير النزيه في عملية سلام مفترض أن تكون الولايات المتحدة الأمريكية متجردة ويفترض أن تكون نزيهة لإثبات وجودها كراعٍ للسلام .ورفض الزعارير مطالبة إسرائيل من حركة حماس الاعتراف بها، قائلاً لم تكن هناك مطالبة لا سابقاً ولا لاحقاً لأي من الأحزاب السياسية علي مدار التاريخ بذلك .كذلك قال الشيخ نافذ عزام القيادي في حركة الجهاد الإسلامي ان زيارة وزيرة الخارجية الأمريكية إلي المنطقة واللقاء الثلاثي لا يمكن أن يخرج بالنتائج التي يطمح إليها الفلسطينيون ، مشددا علي انه في الغالب مثل هذه اللقاءات تأتي لممارسة المزيد من الضغوط علي الفلسطينيين لتقديم تنازلات . وأضاف نحن نتحدث بشكل موضوعي وبشكل هادف بأن كل اللقاءات المشابهة السابقة لم تخرج بأي نتائج نحن لا نشعر بوجود مشروع سياسي جدي تقدمه الإدارة الأمريكية ولا نشعر باستعداد إسرائيل للتعاطي مع أي مشروع ينصف الفلسطينيين في ظل هذا الواقع .من جهتها رأت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في بيان لها ان السياسة الأمريكية الإسرائيلية لا تسعي للقبول بمفاوضات جدية وجادة. واعتبرت الجبهة ان اللقاء الثلاثي لن يفضي إلا لمزيد من الضغط الأمريكي الإسرائيلي علي الطرف الفلسطيني لتسويق الحلول الأمنية والجزئية الانتقالية ومدخلها هذه الأيام خارطة الطريق وخصوصا لتسويق ما يسمي بالدولة ذات الحدود المؤقتة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية