عزت العلايلي: لا أعترف بالمدارس المسرحية الكلاسيكية واعتمد فقط علي احساسي!

حجم الخط
0

عزت العلايلي: لا أعترف بالمدارس المسرحية الكلاسيكية واعتمد فقط علي احساسي!

أهلا يا بكوات حرمته من قبول أعمال جديدة طوال عرضها:عزت العلايلي: لا أعترف بالمدارس المسرحية الكلاسيكية واعتمد فقط علي احساسي!القاهرة ـ القدس العربي ـ من عمر صادق: ما أن أسدل الستار علي مسرحية أهلا يابكوات حتي انهالت العديد من العروض علي الفنان الكبير عزت العلايلي من بينها مسلسلان وفيلم جديد حيث تفرغ في الآونة الأخيرة للقراءة وابداء رأيه النهائي فيها.يقول العلايلي: أهلا يا بكوات استحوذت علي كل اهتماماتي منذ بدء عرضها في العام الماضي وحتي انتهائها منذ أيام لدرجة انني اعتذرت عن اعمال عديدة سواء للشاشة الصغيرة أو السينما أو المسرح وذلك لارتباطي بهذا العرض الذي نال رضا واستحسان الجميع.ويضيف: برغم أن أهلا يا بكوات تدور أحداثه حول العصر المملوكي الا أنه يدعو الي التفكير وأعمال العقل والعرض بمثابة اسقاط سياسي علي عصرنا الحالي بضرورة التحلي بالمقومات الأساسية للحياة من اهتمام بالعلم ومحاربة الفقر والجهل والمرض وأنا سعيد بهذا العرض تحديدا لأنه يعكس واقع مجتمعنا بصدق وأمانة. ما هي التجارب المستخلصة من هذا العرض، وما هي الدعوة التي يوجهها الينا؟ أردنا أن نقول باختصار أنه لا أحد فائز ولكن المجتمع كله خاسر لأنه عندما يقف المجتمع عند فترة زمنية معينة ولا يتطور فهذا أمر يدعو للقلق، لأن الجمود غير مطلوب والثبات عند زمن بعينه ليس في صالح الشعوب والعرض من وجهة نظري بمثابة انذار يومي لمجتمعاتنا الغارقة في النوم بان تقوم وتنهض من سباتها لأن العالم يتغير من حولنا، ولا بد أن نلحق بالتطور الحاصل فيه خاصة أننا أصحاب حضارة من أعرق الحضارات الانسانية في العالم. معروف أن لك اسهامات في مجال الكتابة مثل ثورة قرية والطوفان وشاركت في كتابه فيلم الاختيار من سيناريو وحوار مع يوسف شاهين لماذا توقفت التجربة؟ لم تتوقف، ولكن كثرة انشغالي خاصة بالمسرح لا تتيح لي فرصة الكتابة، وأنت تعلم أن عالم الكتابة يحتاج الي تركيز تام وأنا صراحة لا أجد وقتا حاليا للكتابة في ظل اهتماماتي الأخري بالتمثيل. سمعنا كثيرا أن نجلك د، محمود يعكف في الأونة الأخيرة علي كتابة مسلسل لتلعب بطولته، متي يري هذا العمل النور؟ د. محمود مازال مشغولا بالكتابة ولم ينته منه حتي الآن، وأنا بطبعي لا أحب الحديث عن أعمال لم تنته أو في طور المشروع أنا أفضل الكلام عندما تظهر الرؤية حتي أستطيع الحكم علي التجربة كاملا. في السنوات الأخيرة ظهرت مجموعة من الممثلين الجدد احتلوا القائمة، فما تقييمك لهذه الموجة؟ لا شيء، هذه سُنة الحياة والحياة دائما تتجدد كل فترة ومن حق الأجيال الجديدة أن تطفو علي السطح وهذا حقها الطبيعي علينا وعلي أجيالنا ومن الظلم أن نلقي بالسهام علي التجارب الشبابية خاصة أن بعضها جيد ولا بد من اعطائها الفرصة للتعبير عن جيلها لأنهم الأقرب منا. أشد ما يقلقك من بعض هذه التجارب؟ الفهلوة، لأن الفن دراسة وخبرة وتجارب ومعايشة حقيقية للواقع حتي يستطيع الفنان الشاب التجاوب مع ما يقدمه أما دون ذلك فأنا شخصيا أرفض. لكن الفهلوة انسحبت أيضا في مجالي الاخراج والتأليف؟ هذا حقيقي ولكن يجب ألا نضيع وقتنا في التركيز علي التجارب الباهتة يجب أن ننظر الي التجارب الايجابية والتي يتفاعل بها الجمهور لأن الفهلوة عمرها قصير ولا ينبغي الا العمل المخدوم. قلت مرة أن المسرح يخلق حالة فنية استثنائية، فماذا تقصد؟ الحالة الاستثنائية الخاصة في المسرح تتيح للفنان الاضافة والحذف والتفاهم أكثر لأننا كفنانين نلتقي يوميا والقضايا التي نطرحها تجعلنا أكثر حرصا علي تقديم أفضل ما عندنا لهذا اعتبرها حالة استثنائية مختلفة. توجد مدارس مسرحية عديدة مثل المدرسة التأثيرية والمسرح الحي وغيرها، بأي من هذه المدارس تأثرت؟ أنا لا أطبق أي مدرسة في شغلي لأن هذه المدارس قديمة وعفا عليها الزمان ولم يعد أحد يطبقها لأنها كلاسيكية والمسرح يتطور كل يوم بل كل دقيقة. اذن بماذا تتأثر؟ باحساسي فقط والدور الذي أقدمه لأن كل دور له ظروفه والمنهج الأساسي في عملي يركز علي احساسي به وليس العكس. معظم جيلك يؤكدون أن السينما ظلمتهم، كيف تري ذلك؟ السينما لم تظلم أحدا، لأن المطلوب تغيير دمائها بوجوه جديدة وكل عصر له أوانه وظروفه وجيلي حصل علي حقه عندما كان عندنا سينما وعقارب الساعة لا تعود للوراء ويجب أيضا أن يتحصل الأجيال الجديدة علي فرصتها أسود بما تحقق معنا. هل معني كلامك موافقتك علي الاشتراك في تجارب سينمائية حالية؟ ولما لا.. ولكنها سينما لا تعبر الا عن جيل الشباب فقط؟ هذا حقها. وكيف تري شروط مشاركتك فيها؟ والله لو العمل جيد والدور مناسب ويراعي تاريخي وخبرتي فأهلا وسهلا به. لكن السينما الحالية تتعامل مع الأجيال القديمة بنوع من التجاهل والتهميش؟ ليس العيب فيها ولكن في الفنان الذي لا يخدم تاريخه ومشواره ويقبل بأدوار أقل مستوي ويرضي بالفتات. هل تأثرت بمخرج معين في مشوارك؟ لا، لم أتأثر بأحد، تأثرت فقط بعزت العلايلي. ومن أقرب المخرجين استطاع الوصول الي تركيبة عزت العلايلي؟ يوسف شاهين في فيلم الأرض الذي اعتبره فاتحة خير وطريقي الي عالم النجومية وفهم احساسي جيدا. عاصرت فناني العصر الذهبي والفنانين الحاليين، كيف تري الفارق؟ لا يوجد في قاموس الفيلم جيل أحسن من جيل، ولا ممثل أفضل من آخر.والفن طول عمره محترم في أي زمان ومكانا هناك فنانون محترمون ويتعاملون بكل احترام مع الفن ومن هنا فأنا لا اعترف بان الزمان له واقعه وظروفه وانعكاساته علي شكل الفنان وأدائه. ما جديدك؟ أقرأ مسلسلين وفيلما جديدا وسوف أحدد قريبا ما الذي يعجبني وأوافق عليه تمهيدا للتصوير ولا أستطيع الآن الكلام عن هذه الأعمال لأنني كما قلت قبل قليل لا أحبذ فكرة الحديث عن أعمال مازالت لا تري النور ومن الأفضل الانتظار حتي أتفرغ من قراءتها نهائيا وتحديد هويتها.2

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية