نجح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الخروج بأمان نسبي من سلسلة مآزق وفضائح اكتنفت إدارته، والتي لم تبدأ بالنزيف المتعاقب لكبار المسؤولين الذين يعينهم ثم لا يتأخر كثيراً في إقالتهم، ولم تنته مع مواقفه المتناقضة من قضايا داخلية اجتماعية واقتصادية أو سياسية وأمنية ذات طابع إقليمي ودولي. لكن فضيحة “أوكرانيا ــ غيت”، كما باتت تسمى، تبدو مختلفة في جوانب عديدة دفعت الأعضاء الديمقراطيين في مجلس النواب الأمريكي إلى إطلاق سيرورة العزل المعروفة، رغم ما تنطوي عليه من مجازفة تحويل ترامب إلى ضحية في ناظر ناخبيه وأنصاره وبعض الشرائح المحايدة في المجتمع الأمريكي.
(حدث الأسبوع، ص 10ــ 15)