عزمي بشارة مواطن اسرائيلي يستحق حق البراءة مثلما يستحقه رئيس الدولة

حجم الخط
0

عزمي بشارة مواطن اسرائيلي يستحق حق البراءة مثلما يستحقه رئيس الدولة

عزمي بشارة مواطن اسرائيلي يستحق حق البراءة مثلما يستحقه رئيس الدولة عزمي بشارة لا تطالب النائبة زهافا غلئون بتنحيته من المجلس التشريعي، وعن حق تام. كون بشارة مواطنا اسرائيليا (وليس، مثلا، مواطنا سوريا، الذي يستطيب جدا طغاتها)، يستحق حق البراءة. بالضبط مثلما يستحقه رئيس الدولة موشيه كتساف (الذي تطالب غلئون بتنحيته) ووزير المالية ابراهام هيرشيزون. وحتي قول وزيرة التربية والتعليم يولي تمير، بأنه اجتاز الخط الاحمر ، وقول مشابه لرئيس ميرتس يوسي بيلين، لا يكفيان بحسم مصيره وفرض العقوبات عليه. ولكن في هذه الاثناء من الصعب اعتباره ملاحقا. ليس فقط بسبب صوت هزيل يصدر في موضوع الملاحقة عن الجانب اليساري من الخريطة السياسية وكذا من جانب الجمهور العربي في اسرائيل. أولا وقبل كل شيء بسبب سلوك صاحب الشأن نفسه. فاذا كان هو حقا مثقف لامع ، كما قيل عنه مؤخرا أكثر من مرة في وسائل الاعلام، وحتي لو كان مجرد شخص حاد الذهن، وبالتأكيد في ضوء الاحداث التي وقعت له في الماضي ـ فلا بد أنه يعرف قانون حصانة النواب بتفاصيله. لا ريب أنه يعرف، في مكان تواجده الان، بأنه لا يمكن اعتقاله لدي وصوله الي البلاد أو منع خروج آخر له بعد ذلك. كما أنه لا ريب ان ليست المشاكل المالية هي التي تمنعه عن قطع رحلاته في الخارج للظهور هنا كي يبدد بوضوح الشائعات عن هربه. جدير أيضا أن نذكر بأن شخصية الديمقراطية الاسرائيلية وشهرة بشارة في العالم يحبطان مسبقا تحوله الي درايفوس جديد. ومع ذلك اذا كان الطفل غير موجود ، مع ذلك اذا كان هو يواصل كونه غائبا غير حاضر، فان عليه المسؤولية للتغلب علي الشبهات العامة بحقه. ولكن خلافا لتحذيرات محافل مختلفة، ليس لاسرائيل سوية العقل أي سبب للتخوف من التواجد المؤقت أو الدائم لبشارة خلف الحدود.وحتي لو أنشأ حركة في الخارج، وبني نفسه كمعارض ضميري للنظام، ودعا عرب اسرائيل الي الثورة ـ علي حد قول مصدر سياسي ـ لن يكون في ذلك اي تغيير جوهري بالنسبة للوضع الحالي. الضرر الذي سيلحق هناك بالعلاقات اليهودية ـ العربية في اسرائيل لن يزيد عن الضرر الذي يلحقه، ومن شأنه أن يلحقه، بهذه العلاقات هنا. اذا اراد أن يبقي ـ فليبق، بكل ما ينطوي عليه ذلك من معني، بالنسبة له وبالنسبة لنا، وفقا لقوانين الدولة. وان لم يرد ـ فمسموح القول بالفم المليء الحمد لله أن تخلصنا .موضوع آخراستمرارا لما ورد أول أمس في القناة 10، ينبغي الثناء علي أطورا مسينا، مدرب فريق كرة السلة تساسكا موسكو، علي ما قاله. فحين سُئل قبل المباراة المصيرية يوم الخميس ضد مكابي تل ابيب اذا كانت الخسارة ستكون مأساة، اجاب مسينا ان تعبير مأساة ينتمي الي موضوع آخر ـ مثلا، حوادث اصطدام القطارات. من المهم الاشارة الي ذلك ليس فقط لان خسارة مكابي في تلك المباراة ليست مأساة، بل أيضا لان ليس لها اي اهمية خارج دوائر النادي وجمهور العاطفين (الله وحده، الذي لا يكلف نفسه عناء ترتيب ثلاث نقاط اخري لهم في الثانية الاخيرة، يعرف ما تثيره أعمال الصنمية). مجموعة متعددة الجنسيات ما أزاحت عن المنصة مجموعة من طرازها، لها بعض المؤشرات الاسرائيلية.من الصحة، من المناعة ومن الكبرياء الوطني لدينا لم ينقص شيء بل ربما زاد شيء، بفضل حقيقة أن هذا العام لن تكون اي تمنيات سخيفة من كبار رجالات الحكم لمرتزقة السلة خاصتنا .وسنواسي أنفسنا بجائزة نوبل زرقاء ـ بيضاء، هذا اذا ما تحققت.عاموس كرميلكاتب في الصحيفة(يديعوت احرونوت) 15/4/2007

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية