عشائر ميسان توقّع وثيقة براء من تجار المخدرات والنزاعات المسلّحة

حجم الخط
0

بغداد ـ «القدس العربي»: وقعت عشائر محافظة ميسان الجنوبية «وثيقة» رفضت عبرها النزاعات العشائرية المسلحة، وتبرأت من تجار المخدرات ومروجيها، فيما أكدت أهمية حصر السلاح بيد الدولة. وقال قائد شرطة ميسان، اللواء ناصر لطيف الأسدي، لوسائل إعلام حكومية، إنه «تم الاتفاق مع شيوخ ووجهاء عشائر ميسان، على رفض الدكة العشائرية (مصطلح محلّي للنزاعات العشائرية المسلحة) واللجوء إلى القانون ومكتب شؤون العشائر لحلها كما ناقش المؤتمر تجارة المخدرات، والسلاح المنفلت في المحافظة».
إلى ذلك، ذكر المعاون الأمني لمحافظ ميسان قاسم علي الساعدي، أن «المؤتمر أسهم باتخاذ الشيوخ والوجهاء قراراً بالتبرئة من تجار ومروجي المخدرات، والحد من النزاعات والدكة العشائرية، إضافة إلى وضع سُننّ عشائرية جديدة تلائم روح العصر».
إلى ذلك، أكد مدير شؤون العشائر في وزارة الداخلية، العميد ناصر النوري، أن «الوزارة شكلت لجاناً مناطقية في المحافظة، لفض النزاعات والحد من الدكة العشائرية، ما مكننا من حسم نزاعات عدة من خلال هيئة الرأي في المحافظة التي تضم رجال دين وشيوخاً ووجهاء ميسان».
وبحث مؤتمر أمني عشائري موسع، في وقت سابق، دور عشائر محافظة ميسان في الأمن الداخلي سواء في نبذ الخلافات أو مساندة الأجهزة الأمنية.
وذكرت قيادة شرطة محافظة ميسان في بيان أنه «عقدت مديرية شؤون العشائر لوزارة الداخلية مؤتمراً أمنياً عشائرياً موسعاً في مقر مديرية الشرطة بحضور قائد شرطة محافظة ميسان اللواء ناصر لطيف الأسدي والعميد ناصر النوري مدير عام شؤون العشائر في وزارة الداخلية ومعاون محافظ ميسان للشؤون الأمنية وعدد كبير من شيوخ ووجهاء عشائر المحافظة».
وأضافت أن «المؤتمر وضع عدداً من النقاط والمفاهيم الأساسية التي بينها قائد شرطة ميسان والتي من شأنها نبذ الخلافات العشائرية ومحاربتها ومحاسبة مرتكبيها وإعلان التبرئة منهم».
وتابعت أنه «ناقش المؤتمر أهمية دعم الأجهزة الأمنية والوقوف معها في عملية حفظ أمن البلاد وإسنادها في تأدية واجباتها وضرورة اتخاذ موقف من قبل أبناء العشائر بخصوص ما يضر في الأمن الداخلي وحمل السلاح غير المرخص والمنفلت وحصره بيد الدولة ومساندة القوات الأمنية في جميع المجالات».
وفي وقت سابق، أعلن قائد عمليات ميسان اللواء الركن محمد جاسم الزبيدي، أن المحافظة وللأسبوع الثاني على التوالي لم تسجل أي نزاع عشائري أو خرق أمني.
وقال الزبيدي في بيان مطلع آذار/ مارس الجاري، إن «محافظة ميسان وللأسبوع الثاني على التوالي لم تسجل أي نزاع عشائري أو خرق أمني»، مبيناً أن «القوات الأمنية تبذل جهوداً كبيرة لاستتباب الأمن في المحافظة»، مؤكداً ضرورة «التعامل الحسن مع المواطنين وعدم خلق الزحامات المرورية». وأضاف البيان أن «قائد العمليات ترأس مؤتمراً أمنياً موسعاً حضره مدير شرطة المحافظة ورئيس أركان فرقة القوات الخاصة ومدير استخبارات ومكافحة إرهاب ميسان ومدير الأمن الوطني وعدد من ضباط التشكيلات الأمنية، للوقوف على أهم الإنجازات الأمنية المتحققة من عمليات فرض الأمن والنظام في ميسان، حيث أشاد القائد بالجهود الكبيرة التي تبذلها كافة القطعات الأمنية لتوفير الأمن لعموم المواطنين في المحافظة».

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية