عشيرة صدام ستقيم متحفا في العوجة للاحتفاء بحياته

حجم الخط
0

عشيرة صدام ستقيم متحفا في العوجة للاحتفاء بحياته

منع محاميه من التماس حياته من اي زعيم عربي او اجنبيعشيرة صدام ستقيم متحفا في العوجة للاحتفاء بحياتهبغداد ـ القدس العربي ـ من ضياء السامرائي: قال علي الندا زعيم قبيلة البو ناصر التي ينتمي اليها الرئيس العراقي الراحل صدام حسين ان العشيرة اتفقت بعد الحاح من قبل العديد من العشائر العربيه علي ضرورة اقامة متحف يبين سيرة الرئيس العراقي منذ طفولته وحتي اخر يوم في حياته.واضاف الندا في تصريحات خاصة عند قبر الرئيس الراحل في قرية العوجة: ان من بين المقتنيات التي سيتم وضعها في المتحف حاجياته التي استلمتها مع جثمانه بعد اعدامه وهي عبارة عن معطف اسود وفيه مشط للشعر وقطعه من منديل ورقي من الحجم الصغير وحزام جلد وبدلة صيفية متكونة من بنطال وسترة وقميص ابيض دائما ما شاهده الناس في اخر لقطات تلفازية له.أضاف الندا ان حياته سوف توثق علي شكل صور التقطت له في جميع مراحل حياته والعديد من الوثائق التي تخصه والتي توجد عند أقرباء الرئيس الراحل وذويه المقربين.ونفي الندا ان تكون هناك أي كتب أو ملحقات او مذكرات تم جلبها مع الجثمان مؤكدا انه فقط تم التسليم وفق تعليمات الرئيس الراحل ان يسلم القرآن الكريم الي المحامي بدر عواد البندر وقد سلم بالفعل.وأضاف لقد سمعنا ان هناك سيرة حياة أو كتابة عن حياته ورواية حررها وغيرها من الأمور الا أننا لم نستلمها مع الجثمان وباقي حاجياته.وعن الاصابات التي وجدت في جسده قال الندا لقد قمنا بالسؤال عن الاصابات في وجهه وجسمه وتمت اجابتنا انها بفعل الحبل الذي لف رقبته وان من قام بعمليه الاعدام هم ليسوا من ذوي الاختصاص وليست لديهم خبرة. من جانبه نعي علي حسن المجيد الرئيس الراحل في رسالة كتبت بخط يده احتوت علي قصيدة حصلت القدس العربي عليها من مصدر قريب من عائلة الرئيس العراقي صدام حسين.من جهته قال احد أقرباء الرئيس الراحل رفض الكشف عن اسمه ان الوصية التي كتبها الرئيس الراحل كانت مكونة من وصيتين وفق التالي: الوصيّة الأولي: جاءت بعد تأكيد الحكم وتلاوته علي سيادتهِ، جمع كل الزملاء المحامين العراقيّين والعرب والأجانب وبحضور رفاقه (المعتقلين) أعضاء القيادة العامة للقوات المسلحه في قضيّة الأنفال وقال بالحرف الواحد: اني أُشهدكم علي اني أخوّل الأستاذ المحامي خليل الدليمي حق التصرّف المطلق وفق تقديراتهِ وتصوراتهِ بكل مايتعلّق بي، ماعدا موضوع التماس حياة صـدّام حسين من أي من الرؤساء والملوك العرب والأجانب .واضاف ان الرئيس العراقي اكد أن الأغراض الأمريكيّة والصفويّة وراء هذه القرارات وأن هذا القرار كان موجّها الي الشعب العراقي والأمة العربيّة والشعوب الأخري.اما الوصيّة الثانية: فهي أن يواري جثمانه الطاهر الثري امّا في مدينة العوجة في محافظة صلاح الدين أو في مدينة الرمادي في محافظة الأنبار وأترك القرار النهائي لابنتي رغد .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية