بغداد ـ «القدس العربي»: أعلن الأمين العام لحركة «عصائب أهل الحق»، قيس الخزعلي، أن «إرجاع الشخصيات التي كانت مسؤولة عن تأجيج الطائفية جزء من المشروع الأمريكي»، مؤكداً ضرورة الوقوف بحزم أمامه، والقضاء العراقي أمام اختبار حقيقي في إثبات استقلاليته وعدم خضوعه للمساومات والصفقات السياسية في قضايا المتورطين بالإرهاب والفساد، في إشارة إلى تسليم وزير المالية الأسبق، رافع العيساوي نفسه إلى القضاء.
وقال في بيان إن «في محاولة جديدة لإعادة عقارب الساعة الى الوراء وتفعيل الطائفية من جديد وضرب مصداقية المؤسسات الرسمية العراقية وخصوصاً مؤسسة القضاء، يحاول المشروع الأمريكي إرجاع الشخصيات التي كانت مسؤولة عن تأجيج الطائفية وكانت سببا في دمار المحافظات التي احتلها داعش والمعاناة التي عاناها أهالي هذه المحافظات، مضافا إلى الدماء الغالية التي بذلت بسببها أو من اجل تحرير هذه المحافظات من سيطرة داعش واعادتها الى حضن الوطن».
وتابع أن «مراد إرجاع هذه الشخصيات واحدا تلو الآخر ليخدموا المشروع الأمريكي في تفعيل الوضع الطائفي من جديد بعد أن انتهى في العراق بفضل التلاحم الوطني الذي حصل بين مكونات هذا الشعب العظيم أثناء التصدي لخطر داعش».
ومضى بالقول: «يطرح الآن (هذا الأمر) في محاولة لاستغلال الوضع الحالي والارباك الذي يعيشه البلد للأسباب السياسية والاقتصادية المعروفة ويعمل على تمرير هذا المشروع بعض الشخصيات السياسية الرسمية بعد فشل المحاولة السابقة التي جرت في عام 2019». وأضاف: «أننا نحذر بقوة من خطورة هذا المشروع على السلم الاهلي والاستقرار الأمني، ونؤكد على ضرورة الوقوف بحزم أمامه ونعتقد أن الشرفاء من أبناء شعبنا لن يقفوا مكتوفي الأيدي أمامه».
وذكر أن «القضاء العراقي أمام اختبار حقيقي في إثبات استقلاليته وعدم خضوعه للمساومات والصفقات السياسية في قضايا المتورطين بالإرهاب والفساد والذين جرمهم أوضح من الشمس في وضح النهار».