عصابات السلطة الجديدة تغلق الشوارع لحماية بيت المسؤول

حجم الخط
0

عصابات السلطة الجديدة تغلق الشوارع لحماية بيت المسؤول

مسلسل كاريكاتير العراقي علي قناة الشرقية :عصابات السلطة الجديدة تغلق الشوارع لحماية بيت المسؤولستوكهولم ـ القدس العربي ـ من عصمان فارس: يعتبر مسلسل الكاريكاتير الاسبوعي علي قناة الشرقية العراقية من اكثر الاعمال جاذبية في النقد السياسي والاجتماعي للاوضاع الحالية التي يمر بها العراق في ظل الاحتلال واحتلال الاحزاب الوافدة. والبرنامج من اعداد واخراج الفنان د. علي حنون وتشارك فيه نخبة من نجوم الكوميديا العراقية.. سعد خليفة، بشري اسماعيل، ماجد ياسين، زهير رشيد، علي جابر، وليد حسن. وسط صرخات المواطن الضرير علي جابر وهو محاط باكوام من الجرائد والصحف المحلية بحثا عن الحل وعن المسؤول لحل مشكلته.. جرائد مليئة بالاكاذيب والاحلام الوردية والمواعيد الفارغة. بغداد تطفو علي مياه اسنة من المستنقعات، واكوام وجبال من القاذروات.يناشد المواطن علي جابر.. والمواطنة بشري اسماعيل.. يطرقون كل الابواب للمسؤولين الجدد في العراق الجديد.. في كل خطوة تدفع رشوة.. وانتشار المحسوبية والفساد الاداري.. والوصول الي الرأس وهو سعد خليفة وماجد ياسين حارسه الشخصي يأخد الرشاوي والمدير هو رأس البلاء.. وحلقة البرتقالة والغناء للبرتقالة. عرض البرتقالة.. الجميلات وهن يتحركن بغنج والحديث عن زمن البرتقالة واهميتها كلها رموز ونقد لاذع للاغاني الهابطة في ظل البرتقالة المدورة.. وحلقة انعدام الامن والامان وخطورة السفر من محافظة الي محافظة اخري لكثرة اللصوص وقطاع الطرق وجنون الامريكان في الطرق الرئيسية وكثرة الرمي للاطلاقات النارية وبشكل عشوائي، تبديد للعتاد سخرية لاذعة من ممارسات رجال الشرطة والجيش الجديد وضربهم للمواطن والتجاوز علي كل القوانين وضرب الاطباء.. وحق المواطن الشريف والانتخابات البلدية.. وشعارات انتخبوا مرشحكم وجو الديمقراطية الكاريكاتوري.. اطاعة عمياء للمواطن لكل تصريحات المرشحين بخصوص استعمال العصا السحرية لحل مشكلة البطالة وتوفير الخدمات من الماء الصالح للشرب والكهرباء.. وتوفير الامن والامان للمواطن.. ووضع شروط امام المواطن لغرض الرجوع الي وظيفته السابقة وهو موظف مفصول بأمر من بريمر من وزارة الاعلام العراقية السابقة.. والشرط هو علي المواطن ان يسترجع الكهرباء المقطوع شرط تعجيزي لا علاقة للمواطن به.اما في حلقة سلامات او حلقات بالمقلوب.. فنجد شوارع بغداد مغلقة، عصابات السلطة الجديدة تغلق كل الشوارع والفروع ومجموعة مسلحة يحرسون بيت المسؤول الجديد.. ممنوع علي الجار ان يخرج من بيته والرجوع اليه ومحاولة طرد الجيران واخلاء البيوت فقط حماية للمسؤول.. ورجال الحماية هم من اقرباء المسؤول.. فالممثلون.. زهير.. سعد. بشري.. وليد.. علي جابر.. ماجد وظيفتهم ومهمتهم الاسبوعية اسعاد المشاهد العراقي في الداخل والخارج وللاطلاع علي الوضع المزري في الداخل من خلال الكوميديا السوداء، مجموعة بلابل تغرد وتحرك مشاعر الناس لمشاهدة المألوف من الواقع اليومي العراقي.. لصوص.. وحرامية بيع النفط والبنزين وقناني الغاز في السوق السوداء وبأسعار خيالية.. شخصية ماجد وهو يؤدي دور البلبل الغريد وهو اخرس ومسؤول يتكلم بلغة الاشارات والحديث عن الحصة التموينية للمواطن في بلد النفط الغني وشعبه لا يزال يعتمد علي الحصة التموينية.. اصبح العراق في حلقة فيلم هندي وعذاب الحب.. وصياح الديك والتمثيل بالطريقة الهندية.. وسرقة الشركات الوهمية داخل البلد وكذلك شركات الموبايل التلفون المحمول.يحكم الشارع العراقي الفوضي في ظل الاحتلال والذين جاءوا معه من بلاد السند والهند وجزر الوقواق.. والسخرية من تشكيل الوزارات علي اساس المحاصصة وكذلك الوزارات العائلية.. كل وزير يعين اقربائه واخوته في الوزارة.. وكثرة الشركات بالاسم فقط اي شركات وهمية.. والبلبل الغريد او الطير الغريد حزين علي عصفورته بشري اسماعيل وهي طير الكناري وهي تتحدث عن الحروب في افغانستان والعراق..وعن ملكات جمال العالم والمأكولات.. احيانا يعتمد الكادر التمثيلي علي بعض الرموز والدلالات خشية من الرقابة غير المعلنة ولكنها تستند علي همجية الاحزاب الحاكمة والغاء الرأي الاخر.. في حلقة عطسة تقلبات الركاب الي بغداد وعطسة امرأة تجلب الشؤوم بعدم السفر الي بغداد والطريق غير امن اليوم لحظات قاسية مليئة بالخوف وما يخفي الزمن المجهول.. والذاكرة القلقة والمشاعر المبتذلة.. وجود المحتل ورحلة في مجاهل الموت العابر.. وصف بلد تحول الي مقبرة للموت المجاني والقتل الرخيص وبدم بارد.حلقات مليئة بالتهكم والاقرب الي السخرية السوداء.. سلاح اللحظات الاصعب، كادر العمل اي الكاريكاتير يواجهون بشجاعة كل مشاريع معوقات للخروج من السراديب ودهاليز التخلف.. ومعاناة ايوب الصابر وهو الشعب المغلوب علي امره.. وتسليط الضوء علي الفساد من خلال التمثيل السافر واللاذع وهم يواجهون الغبن والظلم والفساد..2

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية