عضو اللجنة المركزية لفتح جمال محيسن ينفي اتهام مرسي بدخول بيت الطاعة الامريكي

حجم الخط
0

رام الله ـ ‘القدس العربي’ من وليد عوض: نفى عضو اللجنة المركزية لحركة ‘فتح’ جمال محيسن، ما نسب إليه من أقوال نشرت الاربعاء على بعض المواقع الالكترونية المحسوبة على فتح تمس بالرئيس المصري محمد مرسي ودخوله بيت الطاعة الامريكي.وقال محيسن في تصريح صحافي نشرته وكالة الانباء الفلسطينية الرسمية ‘وفا’ الاربعاء ‘إننا في حركة فتح نقدر لمصر دورها التاريخي الداعم للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، ونحترم إرادة الشعب المصري وخياراته الديمقراطية، وسياستنا ثابتة بعدم التدخل بالشؤون الداخلية للدول العربية’.وكانت مواقع الكترونية فلسطينية محسوبة على فتح نقلت تصريحات لمحيسن الاربعاء عبر فيها عن رفض حركته للمفاوضات التي تجريها حركة حماس في قطاع غزة مع الإسرائيليين بوساطة مصرية، متهماً مرسي بالعمل على ترويض حماس والحركات الإسلامية للعب هذا الدور، ومهاجما الرئيس المصري قائلاً ‘إن مرسي دخل بيت الطاعة الأمريكي وأصبح اليوم وسيطا بين حماس وإسرائيل’، معتبراً تلك الخطوة بأنها محاولة من الرئيس المصري أحد رموز الإخوان المسلمين لضرب منظمة التحرير الفلسطينية، مضيفا ‘ منذ بداية المفاوضات التي جرت مع حماس أكدنا أنه عمل غير مبرر لمصر لان الرئيس المصري ليست له تجارب سياسية تقوده لهذا الدور وما يؤديه مرسي حالياً هو محاولة ترويض حماس والحركات الإسلامية لمفاوضة إسرائيل’، مشيرا الى أن حماس لم تطلع فتح على فحوى المفاوضات التي تجريها مع إسرائيل مشدداً على ضرورة أن تكون تلك المفاوضات من قبل منظمة التحرير كونها الممثل الشرعي للشعب الفلسطيني.وكان المتحدث باسم حركة فتح أسامة القواسمي طالب حركة حماس الاثنين بالإفصاح للشعب الفلسطيني عن حقيقة المفاوضات المباشرة وغير المباشرة التي تجريها مع إسرائيل، وعن طبيعة هذه المفاوضات والترتيبات الأمنية والملفات الأخرى الموضوعة على جدول الأعمال، مشددا على أن من حق الشعب الفلسطيني أن يعرف فحوى هذه اللقاءات والمفاوضات.وقال القواسمي في بيان صحافي صدر عن مفوضية الإعلام والثقافة لحركة فتح الإثنين، ‘لقد أقرت حماس بوجود مفاوضات مع إسرائيل’، وقالت ‘إن طابعها أمني متعلق بضبط التهدئة ومنع الاعتداءات من الجانبين’، موجها سؤالا لحركة حماس عن طبيعة فهمها للترتيبات الأمنية من جهة والمفاوضات مع إسرائيل من جهة أخرى، وعن مواقفها التاريخية واتهاماتها المستمرة للمفاوضات والتنسيق الأمني؟.qarqpt

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية