فيينا – د ب أ: قال الألماني يورج أسموسن عضو مجلس إدارة البنك المركزي الأوروبي إن البنك سيركز خلال المهمة المنتظرة لمراقبة البنوك الأوروبية على مبدأ الدقة قبل السرعة. وأكد أسموسن يوم الاثنين في فيينا أن إقامة الرقابة الجديدة على المصارف الأوروبية على أساس مستقر ومتين أهم من مبدأ السرعة، وأنه من الضروري أن تكون البنية التحتية للبنوك الأوروبية قادرة على العمل لتحقيق أهدافها الجديدة وإلا فإن الاتحاد الأوروبي لن يكسب شيئا من وراء هذه الرقابة. وشدد أسموسن على أن سمعة البنك المركزي الأوروبي على المحك، وقال ‘لا يكفي عندما نكتب على لافتة بوابة البنك في فرانكفورت: البنك المركزي الأوروبي والرقابة الأوروبية على البنوك.. دون أن يتغير شيء جوهري في الأمر’. وأضاف أسموسن ‘لذلك أود أن أقول لكل من يتطلعون لإعادة رسملة البنوك الأوروبية بشكل مباشر من خلال آلية استقرار اليورو ويرضون بتعجيل بدء هذه المهمة وبقبول حل غير مكتمل فيما يتعلق بالرقابة البنكية: لا ليس معنا،لن نخاطر من أجل ذلك بسمعة البنك المركزي الأوروبي’. ومن المقرر أن يسمح للبنك المركزي الأوروبي من خلال صندوق إنقاذ اليورو بتمويل البنوك المتأزمة بشكل مباشر. ولا يسمح للصندوق بتقديم مساعدات مالية سوى للدول الأعضاء بالصندوق والتي تعيد تحويل هذه المساعدات لبنوكها الوطنية المتعثرة كما حدث في حالة العضو أسبانيا ولكن هذه الطريقة تزيد من ديون الدول المعنية وهو ما جعل هذه الدول ترى أن تمويل البنك المركزي الأوروبي لبنوكها المتأزمة بشكل مباشر أكثر جاذبية من حصولها على هذه الأموال وإعادة ضخها لبنوكها.