عقب لقائه مع السيد السيستاني المالكي يعد بحكومة قوية وينفي وجود تدخل أمريكي

حجم الخط
0

عقب لقائه مع السيد السيستاني المالكي يعد بحكومة قوية وينفي وجود تدخل أمريكي

عقب لقائه مع السيد السيستاني المالكي يعد بحكومة قوية وينفي وجود تدخل أمريكيالنجف ـ القدس العربي : وعد رئيس الوزراء المكلف نوري كامل المالكي ببناء حكومة قوية تتولي شؤون البلاد ،ونفي عقب لقائه السيد السيستاني في النجف امس الخميس أن يكون هناك أي تدخل أمريكي في تشكيل الحكومة العراقية.وأضاف المالكي ،في مؤتمر صحافي عقده عقب خروجه من منزل المرجع الشيعي الأعليالسيد علي السيستاني.. ولقائه بسماحته، أنه جاء الي النجف ليجدد العهد مع المرجعية الدينية.. للمواقف المشرفة في حماية العراق من التمزق خلال الأزمات الأخيرة .وأعرب عن أمله بأن تستمر المرجعية الدينية في موقفها المساند للحكومة في المستقبل ،لكي تتمكن من تحمل مسؤولياتها الكبيرة .ووصف المالكي سماحة السيد السيستاني بـ الشخصية الكبيرة والحكيمة التي كانت لها أدوار كبيرة في العراق .وأضاف أوصانا سماحته أن نكون عراقيين بالدرجة الأولي.. والتمسك بالعراق ،كما أوصي باعتماد العراقيين علي أنفسهم ،وقال انه ( السيستاني) يضع نفسه دائماً في خدمة العراقيين.. ايماناً منه بأن الشعب العراقي المحروم يحتاج لكل مساعدة .وقال المالكي من جهتنا نعمل علي وحدة العراق ،وتشكيل حكومة وطنية تضم كل أطياف العراق.. وتسعي لترسيخ السلم والمصالحة الوطنية ،كما نسعي لايجاد أفضل العلاقات مع دول الجوار علي أساس الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة .واستطرد لدينا مهام كبيرة.. ونحتاج أن تقف المرجعية الدينية معنا .وأبدي المالكي تفاؤله من أن مختلف شرائح المجتمع العراقي مستعدة للتحاور.. واخراج العراق من المحنة التي يمر بها وهو أمر يدعو الي التفاؤل .وردا علي سؤال عن الوصايا المهمة لسماحة السيد السيستاني، قال رئيس الوزراء المكلف نوري المالكي كانت أبرز وصايا السيد السيستاني المساواة بين العراقيين، وردم الفجوات بين الأطياف العراقية من عرب وكرد وسنة وشيعة .وتابع كما أكد سماحته علي توفير الخدمات، واصلاح المؤسسات، ومحاربة الفساد، وتحسين الوضع الأمني، وتشكيل حكومة قوية ذات سيادة .وردا علي سؤال حول ما اذا كانت هناك علاقة بين زيارته الي المرجعيات الدينية.. وزيارة الوزيرين الأمريكيين كوندوليزا رايس ورامسفيلد الي بغداد يوم الاربعاء، أجاب المالكي ليست هناك أية علاقة بين الزيارتين .وبين أن زيارة رامسفيلد ورايس جاءت للاطمئنان علي الأوضاع في العراق، وأعربا عن أملهما بأن يحظي الوضع الجديد في العراق بالدعم، وأن يتم بناء أجهزة أمنية عراقية قوية لتتسلم الملف الامني ،والتمهيد لانسحاب القوات الأجنبية .وفيما يتعلق بحل المليشيات، قال المالكي نعمل بتوجه تؤيده المرجعية.. ويدعمه الواقع، وهو أن يكون السلاح بيد الحكومة فقط ،لحماية العراقيين.. ومواجهة المتجاوزين علي القانون .لكنه استطرد قائلا .. سحب السلاح من المليشيات لابد أن ترافقه قدرة الحكومة علي حماية الناس، لا أن يسحب السلاح دون توفير الأمن .وتابع كما أن دمج المليشيات ليس تقليلاً من شأنها، بل هو تكريم للدور الذي قامت به ضد الدكتاتوريات السابقة.. اضافة الي كونه الحل الأمثل لمشكلة وجود السلاح خارج اطار الدولة .وبخصوص حقيـبتي وزارتي الدفاع والداخلية ،أشار المالكي الي وجــود توجه علي أن من يــتولاهما لا يكون محســوباً علي أي طرف من الأطـــراف ، وزاد رغم وجود هذا التوجه.. الا أن الأمر لم يحسم بعد .وردا علي سؤال حول توجهه بالنسبة لقضية كركوك، أجاب رئيس الوزراء المكلف بأنها مسألة دستورية، والدستور الذي صوت عليه الشعب وضع الحلول المناسبة.. وسوف نلتزم به .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية