الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي
باريس: في ما يلي لمحة عن بعض الانقلابات التي شهدها العالم خلال العقد الماضي في وقت انتزع الجيش السلطة مجددا في بورما:
أطيح بالرئيس المالي إبراهيم بوبكر كيتا في آب/أغسطس 2019 بعد شهور من الاحتجاجات والأزمة السياسية التي شهدها البلد غرب الإفريقي.
ودان المجتمع الدولي العملية. لكن رُفعت العقوبات في الخامس من تشرين الأول/أكتوبر بعدما شكّل الضابط في سلاح الجو والسياسي باه نداو حكومة انتقالية، متعهّدا تسليم السلطة في غضون 18 شهرا.
وكان انقلاب 18 آب/أغسطس الثاني الذي يشهده البلد المضطرب الواقع في منطقة الساحل في غضون حوالى ثماني سنوات.
وفي 2012، أطاح عسكريون بقيادة كابتن أمادو سانوغو بالرئيس امادو توماني توري واعتقلوه، ما أدى إلى سقوط شمال البلاد في أيدي جماعات إسلامية مسلحة مرتبطة بتنظيم القاعدة.
انتهت أعوام الرئيس السوداني عمر البشير في السلطة على أيدي الجيش في نيسان/أبريل 2019 بعد انتفاضة شعبية أشعلها رفع سعر الخبز ثلاثة أضعاف.
وقتل أكثر من 250 شخصا في الاحتجاجات، بحسب المعارضة. وتشكّل مجلس انتقالي يضم عسكريين ومدنيين في آب/أغسطس 2019 ليتم تعيين رئيس وزراء مدني في الشهر التالي.
أزيح روبرت موغابي، الذي قاد البلاد بقبضة حديدية على مدى 37 عاما منذ استقلالها، من السلطة في 2017.
أطاح به الجيش وأعضاء من حزبه “الاتحاد الوطني الإفريقي لزيمبابوي-الجبهة الوطنية” (زانو-الجبهة الوطنية)، ليحل نائب الرئيس الأسبق إيمرسون منانغاغوا مكانه.
توفي موغابي بعد عامين في سنغافورة عن 95 عاما.
بعد أقل من عام على سقوط الرئيس بليز كومباري إثر انتفاضة شعبية، أطيح بخلفه ميشال كافاندو من خلال انقلاب قاده عناصر الحرس الرئاسي عام 2015.
لكن بعد أقل من أسبوع، عاد كافاندو إلى السلطة بعدما فشل قادة الانقلاب في حشد الدعم لتحرّكهم.
انتزع الجيش السلطة في 2014 بعد شهور من الاحتجاجات ضد الحكومة المنتخبة برئاسة ينغلوك شيناواترا، شقيقة رئيس الوزراء السابق ثاكسين شيناواترا الذي أزيح من السلطة أيضا في انقلاب عام 2006.
أطاح الجيش بأول رئيس يتم انتخابه ديموقراطيا في مصر، الإسلامي محمد مرسي، في 2013، بعد تظاهرات واسعة ضد حكمه الذي استمر لعام.
وتسلّم الفريق عبد الفتاح السيسي، الذي قاد التحرّك الدامي حينها، الرئاسة وأطلق حملة أمنية ضد معارضيه لا تزال مستمرة.
أطاحت قوات بقيادة الجنرال انطونيو اندجاي بالرئيس المؤقت رايموندو بريرا ورئيس الوزراء الأسبق كارلوس غوميز جونيور بين دورتي الانتخابات الرئاسية في 2012.
وكان الانقلاب الثاني الذي تشهده المستعمرة البرتغالية السابقة في ثلاث سنوات.
ويذكر أن بريرا تولى الرئاسة بعدما اغتال الجيش سلفه جاو برناردو فييرا بعد ساعات فقط من قتل رئيس أركان الجيش في عهده.
أطاح انقلاب عسكري بالرئيس مامادو تانجا في 2010، بعد شهور من حلّه البرلمان في محاولة للاستئثار بالسلطة. ومن المقرر أن تجري الدولة الإفريقية الصحراوية انتخابات نهاية الشهر لاختيار خلف للرئيس الحالي محمدو إيسوفو.
(أ ف ب)