القاهرة ـ د ب أ: أكد العقيد السوري رياض الأسعد قائد ما يسمى بـ’الجيش السوري الحر’ أن عدد العناصر المنشقة عن الجيش السوري صار ما بين 10 الاف الى 15 الف عسكري، بينهم قوات خاصة وحرس جمهوري ومخابرات. وقال الاسعد ‘على سبيل المثال، هناك عماد سطوف، من المخابرات وهو منشق ولجأ إلى تركيا ثم عاد إلى سورية ولا نعرف عنه اي اخبار سوى انه تم اعتقاله’. وردا على ما أثير من أن المنشقين يتلقون دعما ، اتهم الأسعد ، في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية عبر الهاتف الخميس، النظام السوري بالكذب وتلفيق الامور وقال ‘نحن حتى الان لم نتلق اي دعم من اي مكان حتى المعارضة لم تقدم لنا اي دعم’. وأضاف الأسعد، المقيم في تركيا، ‘نحن فقط نحصل على السلاح من الداخل وبدعم من المواطنين ونشتري السلاح من عناصر أمنية لانهم فاسدون ويبيعون أسلحتهم لنا، نشتري الأسلحة من كافة الأجهزة العسكرية التابعة للنظام بمساعدة ودعم المواطنين’. وتابع ‘ما تقدمه لنا تركيا هو فقط دعم للاجئين..لا يوجد اي دعم عسكري لا من تركيا ولا من اي دولة أخرى رسمي او غير رسمي.. نحن ان شاء الله قادرين على تنظيم صفوفنا بعزيمتنا ودعم الشعب لنا وفي المرحلة القادمة سنقوم بتنظيم صفوفنا ان شاء الله ولدينا العزيمة والارادة على إسقاط هذا النظام الفاسد المجرم’. وأردف ‘نقول لجامعة الدول العربية.. احذروا من هذا النظام الفاسد الكذاب هو نظام يريد فقط كسب المزيد من الوقت ولا يمكن الثقة فيه و لي الجامعة العربية ان تكون على حذر’. واوضح ‘على سبيل المثال، بعد الاعلان عن الوصول إلى اتفاق طول الليله الماضية(الموافقة السورية على ورقة العمل المقدمة من جامعة الدول العربية وترحيب الجامعة بتلك الموافقة) مازالت هناك حشود للجيش وقصف واطلاق نار.. كانت ليلة ساخنة حتى صباح اليوم.. لا زال القتل مستمرا حيث قتل أربعة أشخاص في باب عمرو صباح اليوم (امس)’. وردا على سؤال لوكالةالانباء الالمانية حول وجود تنسيق مع برهان غليون الذي تم اختياره لرئاسة المجلس الوطني السوري المعارض، قال الأسعد ‘لا يوجد اي تنسيق بيننا وبين غليون ولكن هناك تنسيق مع شخصيات أخرى من المجلس’. وأضاف أن ‘المجلس لم يقم بأي عمل حتى الآن.. فهو سلبي ودوره سلبي ولكن اذا كان المجلس قادر على الاستمرار ويدعم الثورة ويلبي مطالب الشعب السوري بشكل ايجابي فنحن سنكون معه’.