يري ان النصوص الحالية لا تخدم نجوم الكوميديا
القاهرة ـ “القدس العربي” ـ من محمد عاطف: اكد الفنان علاء مرسي أن نجوم الكوميديا ظلمتهم أفلامهم كثيرا لأن المنتجين يهمهم الربح في المقام الأول، ويري أن السينما منذ 15 سنة لم تقدم سيناريو لفيلم كوميدي يخدم النجم الكوميدي، بل تقدم السيناريوهات مثل سلق البيض.
قال علاء مرسي: أرفض اعتبار السينما تجارة وفنا، بل هي فن تنتج ربحا، وجيلي هم فنانون موهوبون جدا لكنهم يدخلون في مشاكل التوزيع والعرض وخلافه ويجد النجم انه مرتبط بتوقيت عرض ومن الممكن ألا ينتهي السيناريست من عمله ولكن لابد من عرض الفيلم الذي يؤثر علي النجم لوحده ولا يعرف أحد الأسباب التي وراء ذلك.
أضاف: في الوقت الحالي يسمح للوجوه الجديدة للقفز الي البطولات بدون خبرة تساعدهم علي النجاح.
أشار علاء الي أن النجم ليس المحرك في الفيلم بل هناك منتج يرغب في طرح العمل في توقيته فقط، الذي يناسبه هو.
ذكر علاء مرسي أن هناك خطة عشوائية في عرض الأفلام لا يوجد تقنين لها، بل خطط لانجاح فيلم، وفشل آخر.
حول ابتعاده عن البطولة المطلقة قال: لا أفكر في البطولة الا بعد وجود سيناريو جيد، واذا كنت محتلا الدور الثاني أو الثالث أهلا وسهلا المهم ما هو الدور.
ويؤكد علاء مرسي أنه لا أحد يفهم السينما جيدا، الأمور تسير في حالة من التخبط والعشوائية، حتي متعة الفرجة انخفضت بسبب كثرة المجمعات السينمائية التي أصبحت مثل شاشات التليفزيون الكبيرة، والمتعة الحقيقية هي سينما الحيطة التي كنا نشاهدها زمان وتقدم لنا الصورة العريضة الممتعة علي الشاشة الكبيرة.
أشار أيضا علاء مرسي الي أن السينما في العالم يجري تطوير دائم لها في شكل الصورة حتي تختلف عن صورة التليفزيون ويكون لها بريقها الذي يجذب الجمهور ولهذا نري الأفلام العالمية تحقق الملايين مثلا حاليا في أمريكا نجح الممثل ليوناردو دي كابريو الذي كان أول ظهوره وبطولته في فيلم تيتانيك في أحدث أفلامه الراحل الذي حقق في دور العرض السينمائي بأمريكا مئة مليون دولار، وفي دور العرض في بريطانيا 40 مليون جنيه استرليني وهناك بقية أنحاء العالم لم يتم حصد ايراداته بعد، وهذا نتيجة مباشرة لموضوع فني جديد وصورة سينمائية متطورة، وهي أمور غير متوافرة عندنا.