مبرر امريكا العلني والاخلاقي، المتفق عليه من جميع الاتجاهات والعهود فيها، لدورها العالمي هو حماية مصالحها. وهو في الحقيقة مربط الفرس.
فقد كان يمكن ان تكون علاقاتها متوازنة وسعيها لمصالحها مصلحة للعالم كله لو كان الهدف عادلا وشريفا. انما هو تعبير مقصود به البغي على مصالح الاخرين والحصول على ما تريد بشروطها. وهذا هو السبب في حرص امريكا دائما على المبادرة وقمع أي حركة استقلالية وطنية في مهدها كي لا تتوسع وتصبح مثالا يحتذى «ولا نملك خيار تجاهل ما يجري خارج حدودنا. وإذا لم تكن الموادّ النووية مؤمّنة، فإن هذا مصدر خطر على المدن الأمريكية. وإذْ تتوسع الحرب الأهلية السورية عبر الحدود، فإن الجماعات المتطرفة، المدرّبة على القتال، سوف تتزايد قدرتها على الوصول إلينا. وأي عدوان إقليمي يتواصل دون رادع، سواء في جنوب أوكرانيا، أو بحر الصين الجنوبي، أو في أي مكان آخر في العالم، سوف يؤثر في نهاية المطاف على حلفائنا، ويمكن أن يستجرّ جيشنا. لا يمكننا أن نتجاهل ما يحدث خارج حدودنا» كما قال اوباما.
خليل ابورزق/ الاردن