علاوي: بغداد تحتاج لقيادة قوية ويجب سحق الميليشيات
علاوي: بغداد تحتاج لقيادة قوية ويجب سحق الميليشياتلندن ـ القدس العربي : نقلت صحيفة صنداي تايمز عن رئيس الوزراء العراقي المؤقت السابق إياد علاوي نقده لمحاولات امريكا وبريطانيا انشاء ديمقراطية في العراق الذي يعيش عنفا طائفيا وقتلا يوميا. وقالت ان علاوي، مرشح للعودة الي بغداد كـ رجل قوي في حالة تداعي نظام نوري المالكي، رئيس الوزراء الحالي.وقال علاوي المقرب من واشنطن وبريطانيا ان الانتخابات العامة لم تكن الحل لأن البلاد كانت تعاني من مشاكل امنية والتي جاءت بسبب اختراق الميليشيات التابعة للاحزاب الشيعية لقوات الامن والشرطة، وقال ان عمليات الذبح اليومي أدت لرحيل داخلي من ابناء الطبقات المتوسطة. وقال علاوي ان العراق لم يكن جاهزا للانتخابات. وتحدث علاوي ان معظم الجماعات العراقية التي تراقب تدهور الوضع، واستمرار العنف بدائل عن نظام نوري المالكي الذي لم يستطع القيام بأي خطوة لتحسين الاوضاع.مما يعني ان البرلمان قد يجبر علي تجاوز نتائج الانتخابات العامة التي عقدت نهاية العام الماضي وتعيين ادارة جديدة من التكنوقراط التي ستكون لديها الحرية في التصرف. وفي الوقت الذي اعلن فيه المالكي عن تعهده بحل الميليشيات ونزع اسلحة فرق الموت، خاصة جيش المهدي وقوات بدر التابعة للمجلس الاعلي للثورة الاسلامية في العراق، ويعتقد علاوي ان الميليشيات التي ترفض نزع ميليشيتها يجب ان تسحق. مضيفا ان العراق يحتاج الي ادارة قوية وجيش وشرطة موالية للدولة وقيادة واضحة وقوية يكون بمقدورها فرض النظام والقانون. ويعتقد علاوي ان اي ادارة قوية يجب ان تقوم بعملية تطهير في داخل قوي الامن، مشيرا الي ان القوات الحالية تفتقد للتسلسل القيادي. ونفي علاوي انه شارك في اجتماعات سرية عقدت في دولة خليجية لمناقشة التغيير في العراق، وبعض هذه الاجتماعات عقدت بمعرفة القيادات الامريكية. وعبر عن استعداده للعودة وقال انه كان وحيدا اثناء فترة ولايته ولكنه قد يفكر بالعودة كمحاولة اخيرة. ولكنه قال ان العنف يجب ان يتوقف ولا يمكن تركه كما هو الآن، حيث قال ان استمرار سيطرة الميليشيات وزيادة قوتها يعنيان صعوبة السيطرة عليها في المستقبل. واشار الي انه نصح اصدقاءه الغربيين انه لا يمكن نسخ التجربة الديمقراطية في الغرب وتطبيقها في العراق الذي تخلص من نظام شمولي طويل.