بغداد ـ «القدس العربي»: دعا زعيم ائتلاف «الوطنية» إياد علاوي، أمس الأحد، رئيس الجمهورية برهم صالح بوصفه «يمثل سيادة البلد وراعياً للدستور» الى اتخاذ إجراءات سريعة للمساهمة بالخروج من المأزق الحالي.
وقال، في بيان إن «في ظل المنعطف الحرج والأوضاع الخطيرة التي تمر فيها بلادنا العزيزة، وضرورة الاسراع بترشيح اسمٍ او أكثر ليكلف برئاسة الحكومة المقبلة، ندعو برهم صالح رئيس الجمهورية لبدء حوار شاملٍ يضم ممثلين عن بعض القوى السياسية التي لم تشارك في القمع، والتي ناهضت الديكتاتورية السابقة، ومن المتظاهرين السلميين ومن الاتحادات والنقابات المهنية، وذلك للحوار حول مفوضية وقانون الانتخابات ورئاسة الوزراء ودور ومهام الحكومة المؤقتة ومحاسبة من تسبب بعمليات القتل الجماعي للمتظاهرين ليكون الحوار خطوةً في طريق انقاذ البلاد مما هي فيه».
وأكد أن «الأوضاع الحالية تتطلب من رئيس الجمهورية بوصفه يمثل سيادة البلد وراعياً للدستور، إجراءات سريعة للمساهمة بالخروج من المأزق الحالي الذي تمر فيه البلاد والحفاظ على قراره السيادي ووحدته الوطنية بتصحيح مسار العملية السياسية ومعالجة الانحرافات التي شهدتها طيلة السنوات الماضي».
في حين، كشف عضو مجلس النواب يوسف الكلابي، عن منح رئيس الوزراء المستقيل عادل عبد المهدي صلاحيات لوزرائه بالمضي في التعاقدات حتى نهاية العام الحالي، داعيا إلى الوقوف بوجه استقالة الحكومة في العلن وأداءها «ملفات وشبهات فساد» في الخفاء.
وقال في مؤتمر صحافي أمس، إن «هناك كتابا صادرا من الأمانة العامة لمجلس الوزراء يكشف عن منح صلاحيات للوزراء للمضي بالتعاقدات حتى نهاية السنة الحالية وكأنما الوزارة غير مستقيلة»، مبينا أن «هذا القرار اتخذ في الجلسة الاستثنائية التي تمت استقالة الحكومة بها».
وتناقل ناشطون ووسائل إعلام، كتابا رسميا يظهر منح عبد المهدي كافة الوزراء صلاحية التعاقد لغاية نهاية العام الحالي، كما يظهر في الوثيقة استمرار حميد الغزي الأمين العام لمجلس الوزراء، في عمله.