علاوي يرفض من دمشق المشاركة بحكومة يقودها المالكي والصدر يوافق ضمنيا على التمديد لرئيس الوزراء

حجم الخط
0

بغداد ـ ‘القدس العربي’: أعلن زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، أن الضغوطات السياسية أمر لا بد منه في العمل السياسي، مبينا أن هدف التيار خدمة أتباعه ورفع الظلم عنهم بغض النظر عمن يكون المرشح لرئاسة الوزراء قديماً أو جديداً.

وقال الصدر في بيان صدر عنه، ورداً على سؤال لأحد أتباعه عما اذا كان تعرض لضغوط للقبول باعادة ترشيح المالكي لولاية ثانية، إن ‘الضغوطات السياسية أمر لا بد منه في العمل السياسي فكل يجر النار إلى قرصه’، مضيفا القول ‘اعلموا ان السياسة هي أخذ وعطاء’، حسب قوله.

وأضاف الصدر مخاطباً أتباعه ‘مهما كان المرشح قديماً أو جديداً فلا بد أن تكون مسألة خدمتكم ورفع الظلم عنكم ‘قدر الإمكان’ الهدف الرئيس للهيئة السياسية للتيار وهذا هو ما نسعى إليه’. وتابع بقوله ‘قفوا معهم في خندق واحد ومن يقف ضدهم فهو يقف ضد المصالح الخاصة والعامة التي نتوخاها’، وفقا لما جاء في البيان.

من جانبه جدد زعيم القائمة العراقية اياد علاوي في دمشق، الأربعاء، رفض قائمته المشاركة في حكومة عراقية يرأسها رئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي، لافتا الى أن الكتل السياسية ‘تقترب ببطء شديد نحو تشكيل الحكومة’. وأكد علاوي، في مؤتمر صحافي عقده بأحد فنادق دمشق مع أعضاء وفده بعد لقائهم الرئيس السوري بشار الأسد، أن تشكيل الحكومة ‘سيكون بقرار عراقي، مطالبا دول المنطقة وبالخصوص ايران التي تسعى لبقاء المالكي في منصبة بعدم التدخل في الشأن العراقي.

وجدد علاوي رفض قائمته المشاركة في حكومة عراقية يرأسها المالكي، مشددا على حق قائمته الدستوري في تشكيل الحكومة العراقية، لافتا الى أن قائمته متفقة مع التيار الصدري حول تشكيل الحكومة.

وردا على سؤال حول تقاسم السلطة، قال زعيم الكتلة العراقية ‘هناك فرق بين توزيع الصلاحيات وتقاسم السلطة’، مؤكدا أن قائمته ‘لا تعتبر أن السلطة هي غنيمة’. وتابع ‘بالنسبة لنا في العراقية نحن حملة مشروع وطني يؤكد وحدة العراق والمصالحة الوطنية الحقيقية وضرورة خروج العراق من المستنقع الطائفي السياسي وان يكون عراقا قادرا على لعب دور ايجابي في المنطقة ومن هذا المنطلق نحن لا نؤمن بتقاسم السلطة وانما نؤمن بتوزيع الصلاحيات’. وتناولت محادثات الرئيس السوري بشار الأسد وفد القائمة العراقية برئاسة إياد علاوي آخر المستجدات على الساحة العراقية والجهود المبذولة والمفاوضات الجارية بين الكتل المختلفة لتشكيل حكومة عراقية حيث جدد الرئيس الأسد موقف سورية الداعم لأي اتفاق يخرج العراقيين من الأزمة الحالية ويساهم في تشكيل حكومة وحدة وطنية تضم كل القوى الممثلة في البرلمان العراقي وتكون قادرة على ضمان الحفاظ على وحدة العراق وسيادته واستقلاله. وعبر الأسد عن حرصه على الحفاظ على أفضل العلاقات بين سورية والعراق في شتى المجالات بما يحقق المصالح الاستراتيجية المشتركة للبلدين والشعبين الشقيقين.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية