علاوي يسعي لجبهة وطنية من 80 نائبا لمواجهة الائتلاف وتقريب نهاية حكومة المالكي

حجم الخط
0

علاوي يسعي لجبهة وطنية من 80 نائبا لمواجهة الائتلاف وتقريب نهاية حكومة المالكي

مصادر تشير الي ضوء امريكي اخضر لتحركاته وقبول من كتل اخريعلاوي يسعي لجبهة وطنية من 80 نائبا لمواجهة الائتلاف وتقريب نهاية حكومة المالكيبغداد ـ القدس العربي : قالت مصادر سياسية عراقية مطلعة ان الدكتور اياد علاوي زعيم الكتلة الوطنية العراقية اجري عدة لقاءات مع شخصيات عراقية ممثلة في البرلمان وبحث معها مشروع تكتل جديد يسعي الي سد الفراغ السياسي في حال فشل الخطة الامنية وتعرض حكومة المالكي للسقوط، وتشير المصادر الي ان ضوءا اخضر من الامريكيين يتمتع به علاوي الذي يحرص علي عدم الكشف عن مهمته فيما اخذ يمارس النقد العلني للحكومة ومن خلال الفضائية العراقية المقربة من الحكومة.وتؤكد المصادر ان علاوي ربما سيستفيد من جهود زميل سابق له في حكومته هو الآن عضو في الائتلاف العراقي الموحد بعد ان اعلن الاخير تكتلا جديدا قبل ايام لمساعدته في انشاء التكتل الجديد، وتشير المصادر الي ان اللقاء الاخير بين نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي والدكتور اياد علاوي في بغداد تناول موضوعات عديدة ومنها سير خطة امن بغداد ونتائجها، وكذلك بحث نتائج الاتصالات الجارية لاقامة حكومة انقاذ وطني. وتؤكد مصادر نيابية ان هذه الاتصالات شملت اطيافا متعددة في داخل المجلس، ومن بينهم جبهة الحوار التي يراسها صالح المطلك الذي كان علاوي علي اتصال به قبل وصوله الي بغداد وان نشاطات علاوي في هذا الجانب مدعومة وبقوة من قبل الامريكيين وخاصة السفير زلماي خليل كما ان الامريكيين من جانبهم يدفعون حلفاءهم واصدقاءهم من النواب لدعم هذا المشروع السياسي بقوة، للخلاص من وجود قائمة الائتلاف العراقي علي راس الحكومة وسلبهم ما يعتبره الامريكيون امكانات كثيرة تتصرف بها قائمة الائتلاف من خلال وجودها بقوة في هذه الحكومة، وتحويلها الي معارضة داخل البرلمان.وتأكيدا لمسعي علاوي قال احد المقربين منه ضمن قائمته هو النائب راسم العوادي ان عدة كتل برلمانية وشخصيات سياسية اتفقت علي تشكيل ائتلاف سياسي جديد يضم بشكل اولي نحو 80 نائبا تحت مسمي الجبهة الوطنية العراقية.وقال العوادي ان الصيغة النهائية للتكتل الجديد لم تستكمل، مشيرا الي انه فور اكتمالها سيتم الاعلان عنها رسميا، وأوضح العوادي ان لقاء علاوي ـ الهاشمي كان للاتفاق علي الخطوط العريضة بين القائمتين. من جانبه اكد ابراهيم الجنابي الناطق باسم القائمة العراقية ان الائتلاف الجديد يهدف الي وحدة الشعب العراقي، والغاء بعض القوانين كقانون اجتثاث البعث، واعادة الجيش العراقي السابق الي الخدمة وفق اجراءات مهنية، والغاء الميليشيات والفصائل المسلحة، وتطهير الاجهزة الامنية من الدخلاء، ومعالجة الاوضاع الطارئة التي يمر بها العراق واعادة اعماره، وتحقيق مصالحة وطنية (حقيقية).واضاف الجنابي ان التكتل الجديد سيعرض هذه المطالب علي الكتل البرلمانية والحكومة لمعرفة موقفها، مشيرا الي ان رفضها قد يدعو الي اتخاذ موقف من تشكيلة الحكومة.علي صعيد متصل قال مصدر في جبهة التوافق ان المباحثات مستمرة لتشكيل تكتل باسم الجبهة الوطنية العراقية يضم وبشكل اولي نحو 80 نائبا وتشارك فيه جبهة التوافق العراقية والقائمة العراقية الوطنية وقائمة الحوار وكتلة المصالحة والتحرير وفق ثوابت متفق عليها بين مختلف مكوناتها تنسجم مع الخط العام الذي يبتعد عن الاتجاهات الطائفية.وبين ان هذا التكتل يهدف الي تجديد العمل داخل قبة مجلس النواب وفق رؤية جديدة تتجه نحو تقويم اداء المجلس وتصويب عمل الحكومة بالاضافة الي تحقيق التوازن بين الكتل السياسية الكبيرة داخل المجلس. واشار الي ان هذا التشكيل يصنف بانه تكتل معارض ينحو باتجاه ايجابي اي لا يعتمد المعارضة السلبية ومحاولة تصيد الاخطاء والسلبيات خصوصا في الوقت الذي لا تملك فيه الكتل السياسية اتجاها معارضا بشكل تصويبي وتقويمي لعمل البرلمان والحكومة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية