علاوي يطالب بمنصب نائب لشؤون الامن.. وتحذيرات من هجرة السنّة

حجم الخط
0

علاوي يطالب بمنصب نائب لشؤون الامن.. وتحذيرات من هجرة السنّة

الائتلاف يختار جواد المالكي مرشحا لرئاسة الوزراء خلفا للجعفريعلاوي يطالب بمنصب نائب لشؤون الامن.. وتحذيرات من هجرة السنّةبغداد ـ القدس العربي ـ من هاني عاشور: قال مصدر من الائتلاف العراقي الموحد ان اللجنة السباعية في الائتلاف التي تمثل الاحزاب المنضوية تحته اختارت جواد المالكي مرشحا كرئيس للوزراء.وقال سامي العسكري ان التنافس بين علي الأديب والمالكي انتهي الي فوز الأخير وانه تم اخبار الكتل السياسية الاخري باختيار المالكي، كبديل عن الجعفري.ويعتبر جواد المالكي المرشح لشغل منصب رئيس الوزراء الشخص الثاني في حزب الدعوة الذي يترأسه رئيس الوزراء المنتهية ولايته الدكتور ابراهيم الجعفري. وبتوليه هذا المنصب يكون منصب رئيس الوزراء قد بقي من حصة حزب الدعوة وهو احد التكتلات السبعة التي تتكون منها قائمة الائتلاف العراقي الموحد بزعامة عبد العزيز الحكيم رئيس المجلس الاعلي للثورة الاسلامية. والمالكي من مواليد 1950 في مدينة الحلة وحاصل علي شهادة الماجستير في الأدب العربي في العراق. وقد غادر العراق عام 1980 عندما كان النظام السابق يلاحق اعضاء حزب الدعوة وعاد اليه عام 2003 بعد سقوط النظام. وكان المالكي عضوا في الجمعية الوطنية وترأس خلال الدورة السابقة لجنة الأمن والدفاع في الجمعية الوطنية، وهو حاليا عضو مجلس النواب عن قائمة الائتلاف العراقي الموحد / حزب الدعوة الاسلامي.وتصر القائمة العراقية التي يتزعمها رئيس الوزراء السابق اياد علاوي علي ترشيحه لمنصب نائب رئيس الجمهورية منافسا لطارق الهاشمي الامين العام للحزب الاسلامي الذي رشحته جبهة التوافق لهذا المنصب عبر تصويت داخلي، فيما يري محللون عراقيون ان هذا التمسك من علاوي بالترشيح لهذا المنصب الذي يقتضي ان يكون المرشح له من العرب السنة مقابل عادل عبد المهدي مرشح الشيعة، يدخل في اطار الضغوط التي يمارسها علاوي علي الكتل الاخري للفوز بمنصب نائب رئيس الوزراء للشؤون الأمنية، وذكرت مصادر موثوقة رفضت الكشف عن اسمها ان علاوي أرسل مبعوثا عنه قبل اسبوعين الي الدكتور ابراهيم الجعفري قبل ان يتخلي عن منصبه اخبره فيه الوقوف الي جانبه ضد التوافق الرافض لترشيحه مقابل ان يتولي منصب نائب رئيس الوزراء لشؤون الأمن، الا ان تخلي الجعفري قبل يومين عن هذا المنصب دفع علاوي الي التمسك بترشيحه نائبا لرئيس الجمهورية من أجل الضغط علي التوافق للقبول بترشيحه لمنصب نائب رئيس الوزراء لشؤون الأمن، وهو ما يبدو ان واشنطن لا تعترض عليه بل وترغب في ان يكون لعلاوي.وفي هذا الاطار أكدت عضوة البرلمان النائبة صفية السهيل من قائمة علاوي ان الدستور العراقي لا يحدد ان يكون نائب رئيس الجمهورية شيعيا او سنيا بل يجب ان يكون عراقيا وطنيا . واضافت اننا في القائمة العراقية اخترنا علي هذا الاساس الدكتور اياد علاوي لمنصب نائب رئيس الجمهورية وان رفض جبهة التوافق العراقية ترشيح الدكتور اياد علاوي لمنصب نائب رئيس الجمهورية يعني انها نقضت ما طرحته بشأن تشكيل حكومة وحدة وطنية اذ ان الذي حصل هو ليس كذلك .ويفسر المحللون تصريحات القائمة العراقية بالموافقة علي مرشح الائتلاف البديل عن الجعفري حتي قبل اعلان اسمه بانه يدخل ضمن صفقة سيدعم فيها الائتلاف ترشيح علاوي لمنصب نائب رئيس الوزراء للامن بديلا عن خلف العليان من جبهة التوافق الذي ترغب الجبهة في ان يكون في هذا المنصب. من جهة أخري حذر الشيخ علي الزند عضو هيئة علماء المسلمين التي تعد احد أكبر الهيئات السنية في العراق، في خطبة الجمعة العراقيين من ترك العراق بسبب الاوضاع الأمنية المتردية.وقال الزند في خطبة الجمعة امام مئات المصلين في مسجد أم القري (غرب) حذار حذار من مغادرة البلاد وتركها بيد المسيئين . (تفاصيل ص 3)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية