تشارك في أول فيلم سينمائي عن المبيدات المسرطنة التي استوردها مسؤولون كبار من الخارج
القاهرة ـ “القدس العربي” ـ من عمر صادق: تعد حاليا الفنانة عُلا غانم لمفاجأة سينمائية من العيار الثقيل حيث تقوم حاليا بتصوير دورها في فيلم مهمة صعبة الذي يتناول قضية شغلت الرأي العام في مصر لسنوات وهي المبيدات المسرطنة التي استوردتها وزارة الزراعة عن طريق مسؤولين كبار. وتؤكد علا ان الفيلم سيكون محاكمة للذين قاموا بجلب هذه المواد المسرطنة من الخارج وصرخة عالية في وجه الفساد ومن يحتمون فيه.
علا تراهن علي انفراد هذا الفيلم في الموسم الصيفي القادم وعلي تحقيقه ايرادات ضخمة جدا نظرا للقضية الحيوية التي يطرحها لأول مرة عبر السينما. كثير من النقاد يعللون فرص نجاحك الاخيرة الي مسلسل اماكن في القلب الذي قلب موازين الدراما في السنوات الاخيرة؟ نجاحي الحقيقي جاء من خلال مسلسل جسر الخطر مع دلال عبد العزيز وصلاح السعدني وقدمني بشكل رائع حيث تعرف الجمهور علي لأول مرة من خلاله، اما أماكن في القلب فقد ترك الدور بصمة كبيرة عند الجمهور باعتباره دور صعب ومركب ويحتاج لامكانيات فنانة متمكنة. هل فتح مسلسل أماكن في القلب الطريق امامك لبطولة العديد من الاعمال التلفزيونية والسينمائية؟ المسلسل كان فاتحة خير كبيرة علي، بدليل بعد عرضه علي الشاشة الصغيرة في رمضان الماضي فوجئت بالمنتجين والمخرجين يعرضون علي بطولات عديدة، وما اكاد انتهي من تصوير عمل حتي أدخل البلاتوه لتصوير دوري في فيلم عبده مواسم امام محمد لطفي واخراج وائل شركس ثم فيلم كامل الأوصاف مع عامر منيب واخراج احمد البدري وفيلم مهمة صعبة امام طارق علام واخراج ايهاب راضي، ولي في العلب مسلسل بعنوان قاع المدينة امام دلال عبد العزيز والبقية تأتي. فيلم مهمة صعبة بطولتك امام طارق علام، ألا تخشين من فشل التجربة خاصة ان طارق لم يوفق في أفلامه الثلاثة السابقة؟ مازلت أراهن علي هذا الفيلم وسر حماسي هو القضية التي يطرحها لأول مرة وأتوقع خيرا ان شاء الله لكل المشاركين فيه وأنا متفاءلة بإنه سيكون نقلة فنية كبيرة في مشوارنا فيه. ما سر تألقك السريع خلال فترة زمنية قصيرة وتقلدك لعديد من البطولات في الآونة الأخيرة؟ لن أقول سرا لأن الجميع يعلم انني مغامرة بطبيعتي وجريئة، والحياة الحالية تحتاج فنانة بهذه المواصفات. بصرف النظر عن الجرأة، ماهي مواصفاتك الاخري التي أهلتك للنجومية المبكرة قياسا عن باقي زميلاتك؟ التفاني وعشق الكاميرا. البعض يري ان الجرأة ليست عيبا او خروجا عن المألوف أو الالتزام من وجهة نظري معناها عدم الخوف أو التردد واتخاذ القرار الحاسم في اقل من الثانية، ولا أقصد بالجرأة أشياء اخري بعيدة عن هذا المفهوم. أبديت استياءك في الـ10 حلقات الأولي من مسلسل أماكن في القلب ثم انفرجت أسارير وجهك عند عرضه علي الشاشة فما السبب؟ إذا كانت العشر حلقات الأولي من المسلسل فيها ظلم لي فهي رؤية المؤلف بشير الديك لكن عموما هذا لا يمنع ان العمل ككل نال اعجاب الجمهور والنقاد، وأنا شخصيا راضية تماما عنه وأعتبره نقلة كبيرة في مشواري. برغم الانتقادات التي وجهها النقاد لفيلم حريم كريم إلا انك تعتزين بدورك فيه، فماذا نفهم من ذلك؟ الفيلم بطولة جماعية مشتركة شارك فيه ياسمين عبد العزيز وداليا البحيري وريهام عبد الغفور وأنا، ولم ألعب فيه البطولة المطلقة لأنني أخشاها وأفضل دائما البطولات الجماعية. تصور البعض بإنك بعد فشل فيلم أشتاتا أشتوت سوف تتراجعين عن البطولات المطلقة ولكن العكس هو الحاصل الآن؟ من الظلم ان نقوم بإعدام الفنان لمجرد ان تجربة واحدة له لم تحقق المستوي المطلوب من النجاح، ومع ذلك فلا استطيع ان اقول ذلك علي فيلم أشتاتا أشتوت فقد حقق ايرادات ونسبة مشاهدة جماهيرية معقولة. لكن الايرادات لم تتناسب مع حجم الأزمات التي مر بها الفيلم مع ورثة الشيخ الراحل شلتوت والذين قدموا دعاية مجانية للفيلم؟ المشكلة ليست في أزمة الورثة ولكن في نقص الدعاية قبل واثناء عرض الفيلم ووجود اكثر من مطرب يلعب بطولة أفلام مثل مصطفي قمر وعامر منيب وغيرهما اضافة الي ان المناخ السينمائي انذاك تسبب في افشال الموسم كله بسبب الامتحانات. ما رأيك في ظاهرة عودة الفنانات المحجبات الي الاضواء، وهل اضفن جديدا علي الساحة؟ ليس هناك مشكلة، المحجبات جزء أصيل من العملية الفنية، والاعتزال والعودة حق مشروع لهن ولا ننسي ان هناك أدوارا تستدعي الظهور بالحجاب وأري ايضا ان تحجب فنانة مسألة شخصية ولكن من ترتدي الحجاب مطلوب منها التمسك به. ما رأيك فيما صرحت به الفنانة حنان ترك بانها لن تتنازل عن التمثيل بالحجاب تحت أي ظرف. هذا حق أصيل لها أن تتمسك برأيها ووجهة نظرها. كيف ترين أهم ملامح الموسم السينمائي الذي يبدأ خلال ايام؟ عودة بشائر الأعمال الأدبية مثل عمارة يعقوبيان وأيضا عودة الرومانسية، ولأول مرة نقول وداعا لأفلام الكوميديا التي كانت كلمة السر في السينما المصرية.