علماء سنة وشيعة سعوديون يدعون إلي وقف التكفير بين الطائفتين
علماء سنة وشيعة سعوديون يدعون إلي وقف التكفير بين الطائفتينالرياض ـ يو بي أي: أجمع عدد من علماء الطائفتين السنية والشيعية في السعودية علي أنه يجب وقف التكفير المتبادل بين الطائفتين، وأشاروا إلي أن وقف التكفير مسؤولية المرجعيات السياسية والدينية.وقالوا العلماء إن ذلك يظهر في الغالب في ظروف سياسية لكنه لا يتوقف، بل يستمر وينعكس علي الشعوب والمجتمعات، وقد يتحول هذا التكفير ذو التبعات السياسية فيما بعد إلي مرجع لهواة القتل والتدمير.وحمّل العلماء لصحيفة الوطن في عددها الصادر امس الثلاثاء المرجعيات مسؤولية النزيف الدموي الطائفي الذي قد يترتب علي الفتاوي السياسية فيما بعد، وأكدوا أن المرجعيات وحدها هي القادرة علي تعديل الأوضاع.وحذر العلماء أيضا من اجترار التاريخ في الحوار والحديث، لأن ذلك من محركات الفتنة، وقالوا إن ما يحدث في العراق قد ينتقل لدول الجوار ما لم تتدخل المرجعيات الدينية لوقف ذلك.ويري الداعية السعودي المشرف علي موقع الإسلام اليوم الشيخ سلمان العودة ان النزاع الطائفي والحرب الطائفية هي المقبلة سواء كانت حرباً ساخنة أم باردة، ودعا علماء السنة والشيعة إلي مراجعة بعض المدونات والمراجع التي فيها ما يناقض العقل والدين. واعتبر إنه يجب الأخذ في الاعتبار أن السنة هم الأغلبية الساحقة في النسيج الإسلامي وتعدادهم منه يصل الي أكثر من 90% .وحذر من الحرب الطائفية واعتبر أنه يتعين علي المراجع السياسية والدينية احتواء الموقف والوقفة الصارمة الحازمة تجاه التفرقة الدينية.من جانبه قال عالم الدين الشيعي الشيخ عبدالله الياسين ان التكفير لفرد أو طائفة من الأمة الإسلامية تشهد الشهادتين أمر مرفوض من قبل علماء الأمة، ولا ينظر الي من يكفر من أي فريق كان لأي فريق كان فهو شاذ في الرأي الذي اتفق عليه عقلاء وعلماء الأمة الإسلامية . وأضاف الياسين الحل هو بيد من بيده زمام أمور المسلمين من حكام الدول الإسلامية والمنظمات التابعة لهم . ويخاف رئيس قسم الدراسات الإسلامية والعربية في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن الشيخ الدكتور مسفر القحطاني من تأجيج الصراع الطائفي في الخليج بسبب ما يدور حالياً في العراق من اقتتال طائفي بسبب فتاوي التكفير.وأكد القحطاني أن المتربصين بالشرق الأوسط يعرفون نقاط الضعف والقوة جيداً، ومنها الفتنة الطائفية التي يحاولون تأجيجها وإخمادها حسب التوقيت المناسب لخططهم.