علماء يتوصلون لطريقة تتنبأ مبكراً بمرض الزهايمر

حجم الخط
0

لندن ـ «القدس العربي»: تمكن فريق بحثي من الأطباء من استخدام تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي في التنبؤ المبكر بالإصابة بمرض الزهايمر، وبدقة غير مسبوقة، وهو ما يمكن أن يمهد الطريق لعلاج المرض أو الاستعداد له عبر الوقاية أو منح المريض المحتمل فيتامينات تعينه على مقاومة المرض أو تؤخر الإصابة به.

وكشفت دراسة حديثة نشرتها جريدة «دايلي ميل» البريطانية أن الذكاء الاصطناعي الجديد وتكنولوجيا التعلم العميق قد يكونان قادرين على اكتشاف مرض الزهايمر مبكرا بدقة شبه مثالية. وعمل فريق من جامعة كاوناس للتكنولوجيا «KTU» في ليتوانيا على بناء طريقة التحليل الجديدة، التي يُعتقد أنها تتضمن دقة تزيد عن 99 في المئة.
وتعمل الطريقة بشكل أسرع بكثير من قدرة الشخص على تحليل علامات الحالة والتعرف عليها.
وفي حال أثبتت الطريقة الجديدة فعاليتها كما هو معلن، فسيغير ذلك الطريقة التي يتم بها تشخيص مرض الزهايمر، ويمكن أن تساعد الأطباء في اكتشافه في وقت مبكر وبدقة أكبر، ما يسمح ببدء العلاج المحتمل في وقت مبكر أيضا.
وقال ريتيس ماسكيليناس، الباحث من جامعة كاوناس للتكنولوجيا إن دقة الخوارزمية واعدة، بينما سيعمل فريقه أكثر لجمع المزيد من البيانات حول كيفية تحسين نظامهم.
وأضاف: «من الواضح أن هذه الأرقام الكبيرة ليست مؤشرات على أداء حقيقي في الحياة الواقعية، لكننا نعمل مع المؤسسات الطبية للحصول على مزيد من البيانات. إننا بحاجة إلى الاستفادة القصوى من البيانات، ولهذا السبب تركز مجموعتنا البحثية على مبدأ العلوم المفتوحة الأوروبية، بحيث يمكن لأي شخص استخدام معرفتنا وتطويرها بشكل أكبر. أعتقد أن هذا المبدأ يساهم بشكل كبير في تقدم المجتمع».
ويعتقد الباحثون أن بإمكانهم تحويل الخوارزمية الخاصة بهم إلى برمجيات يمكن للأطباء في جميع أنحاء العالم استخدامها، لكنهم يحذرون من أن الخوارزميات الخاصة بهم لا يمكن أن تحل محل الأطباء، بل ستجعل الطب أكثر سهولة وأرخص تكلفة.
وأوضح ماكيليوناس: «بينما لا توجد حاليا علاجات لمرض الزهايمر أو الخرف، إلا أن الاكتشاف المبكر لا يزال مهما».
ويمكن لأي شخص يعرف أنه مصاب بمرض الزهايمر أو الخرف أن يساعده ذلك في التخطيط لحياته مستقبلا لإدارة هذه الحالة وإنشاء نظام للعناية بهم عندما يتدهورون معرفيا.
وهناك أيضا بعض الأدوية والعلاجات المعرفية التي يمكن أن تؤدي إلى إبطاء تقدم الأعراض.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية