علماء يحذرون: موجات الحر قد تؤدي لكارثة في البحر المتوسط

حجم الخط
0

لندن ـ «القدس العربي»: حذر علماء المناخ من عواقب وخيمة على الحياة البحرية في البحر الأبيض المتوسط، وسط موجة من الحر الشديد وارتفاع استثنائي في درجات الحرارة، ما يهدد بفقدان التنوع البيولوجي.

وقال العلماء إنه من برشلونة في اسبانيا إلى يافا على شواطئ الأراضي الفلسطينية، تشهد المدن المطلة على البحر الأبيض المتوسط ارتفاعات استثنائية في درجات الحرارة تتراوح من 3 درجات مئوية إلى 5 درجات مئوية، وتسجل معدلات أعلى من المعدل الطبيعي لهذا الوقت من العام، كما تجاوزت درجات حرارة الماء 30 درجة مئوية في بعض الأيام.
وأوضح العلماء أن موجات الحرارة البحرية تحدث بسبب تيارات المحيطات التي تتكون من مناطق من الماء الدافئ. ومثل نظيراتها على الأرض، فإن موجات الحرارة البحرية أطول وأكثر تواترا وشدة بسبب تغير المناخ الذي يسببه الإنسان.
وعلى الرغم من أنه يمثل أقل من 1 في المئة من مساحة سطح المحيطات العالمية، إلا أن البحر الأبيض المتوسط ​​هو أحد الخزانات الرئيسية للتنوع البيولوجي البحري، حيث يحتوي على ما بين 4 في المئة و18 في المئة من الأنواع البحرية المعروفة في العالم.
وكشف العلماء أن موجات الحرارة البحرية قد تكون لها أيضا عواقب وخيمة على البلدان المطلة على البحر الأبيض المتوسط ​​وعلى أكثر من 500 مليون شخص يعيشون هناك، إذا لم يتم التعامل معها قريبا، محذرين من أنه سيتم استنفاد مخزون الأسماك وستتأثر السياحة سلبا، حيث يمكن أن تصبح العواصف المدمرة أكثر شيوعا على الأرض.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية