علي الدميني يناشد مؤسسات المجتمع المدني تمكين الاصلاحيين السعوديين من ممارسة حقوقهم الطبيعية

حجم الخط
0

عقب خطاب متروك الفالح للمنظمات الحقوقية والمدنية في العالم حول منع السفر

لندن ـ “القدس العربي” من احمد المصري:

ارسل الشاعر علي الدميني شريك متروك الفالح وعبدالله الحامد في تجربة السجن والأحكام القاسية بيانا حصلت “القدس العربي” علي نسخة منه، يتضامن فيه مع مضمون الخطاب الذي نشرت “القدس العربي” نصه منذ يومين والذي وجهه الفالح لمنظمات حقوق الانسان والي ناشطي المجتمع المدني في المنطقة العربية والعالم، لإيضاح خلفيات وتفاصيل استمرار منعه وزملائه الإصلاحيين من السفر والذين أعتقلوا في 16اذار (مارس) 2006 علي خلفية توقيعهم لعدد من العرائض المطالبة بالإصلاح السياسي والدستوري في السعودية.

واعلن الدميني عن تضامنه مع ما جاء في خطاب الفالح وناشد الحقوقيين ونشطاء المجتمع المدني بتمكينه وزملائه من ممارسة حقوقهم الطبيعية.

وجاء في خطاب الدميني يسرني أن أعلن عن تضامني التام مع ما جاء في هذا الخطاب الذي حرره شريك المطالب الإصلاحية البروفسور متروك الفالح، والذي رافقته مع الدكتور عبدالله الحامد لمدة عام ونصف في سجن (عليشة)، مثلما شاركتهما في احتمال تبعات الأحكام القاسية وقال أناشد كافة الحقوقيين ونشطاء المجتمع المدني في كل مكان بالمساهمة في المطالبة بتمكيننا من ممارسة حقوقنا الطبيعية في السفر الي خارج البلاد، كيف لا وقد وقع علينا ظلم فادح ابتداء من اعتقالنا بدون أي جرم، وبدون أي سند قانوني أوشرعي، وما تبع ذلك من إيقاع أقسي العقوبات الجائرة علينا، بدون وجه حق، وذلك لأننا فقط قدمنا خطابات نطالب فيها القيادة السياسية بالإصلاح السياسي والدستوري في بلادنا، واتبعنا في ذلك كل الأساليب الحضارية والسلمية المتبعة في الدول التي تحترم حقوق الإنسان. وقد طال الاعتقال محامينا الكبير عبد الرحمن اللاحم، وأصدقاءنا المؤيدين للمطالب الإصلاحية أمثال: مهنا الفالح، عيسي الحامد، وأحمد القفاري، وخالد العمير، وما زالوا ممنوعين من السفر منذ إطلاق سراح بعضهم قبل العفو عنا أو بعده.

واضاف الدميني في خطابه لقد بذلنا عقب خروجنا من السجن جهودا كبيرة مع الجهات ذات الصلة بموضوع منعنا من السفر، وبطريقة ودية واتفقنا معا علي أن تبقي كل اتصالاتنا بالمسؤولين بعيدة عن الأضواء الإعلامية والمنظمات الحقوقية، وكم اتصلت بنا منظمات حقوقية عديدة لمعرفة المضايقات التي نتعرض لها، ولكننا كنا نعتذر منهم بلطف، ظانين أن موضوعنا سينتهي قريبا، تفاؤلا بالعهد الزاهر الذي يقوده الملك عبدالله بن عبدالعزيز.

واكد في اخر الخطاب علي تضامني مع ما جاء في خطاب البروفسور متروك الفالح، ومطالبتي بحقي الطبيعي في تمكيني من حرية السفر الي خارج المملكة، إلا أنني أود الإيضاح بأنه فيما يخصني شخصياً، فإن المجال مفتوح أمامي للمساهمة بالكتابة في الصحافة المحلية والمشاركة في أنشطة الأندية الأدبية، وجمعيات الفنون بمساهمات إبداعية أوثقافية ضمن سقف الحريات الممنوح لها، أما الأنشطة ذات الصبغة المطلبية التي تضمنتها خطاباتنا الجماعية من قبل، فإنها غير مباحة، ولا تنشرها وسائل الإعلام المحلية، بتعليمات رسمية.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية