علي الدول الاوروبية وعلي رأسها فرنسا الضغط علي حماس من اجل الاعتراف باسرائيل

حجم الخط
0

علي الدول الاوروبية وعلي رأسها فرنسا الضغط علي حماس من اجل الاعتراف باسرائيل

علي الدول الاوروبية وعلي رأسها فرنسا الضغط علي حماس من اجل الاعتراف باسرائيل نجح رئيس السلطة الفلسطينية أبو مازن بجهد كبير وبمساعدة حاسمة من السعودية ومصر، في تخليص الفلسطينيين من أشد الازمات التي أصابتهم منذ انشاء السلطة الفلسطينية.أقام الرئيس محمود عباس حـــــكومة وحدة لشعبه بعد أن كان موشكا علي حرب أهلية، وبعد مئات من القتلي من صفوف فتح وحماس.ومع أن اقامة هذه الحكومة قد تُسكن رياح الحرب بين الفصائل المتخاصمة، وتقيم محور سلام داخلي، هناك شك كبير في قدرتها علي تقديم السلام الخارجي مع اسرائيل. في الحقيقة مزجت حكومة حماس سمها العقائدي بترياق أصفي من عند فتح والمستقلين، لكن المزيج ما يزال عكرا في شأن ما يتصل بالاعتراف المتبادل مع اسرائيل.ان الاعتراف المتبادل، وهو أساس الأسس في اتفاقات اوسلو، لا يعاني غموضا أو ازدواجا في اللغة. بفضل الاعتراف المتبادل غير اسرائيليون كثيرون مواقفهم. وكذلك فعلت ايضا احزاب عارضت اتفاقات اوسلو وفكرة الدولة القومية الفلسطينية. لقد غيرت مواقفها من رفض الاتفاقات الي تأييدها.هذه عملية تجب ايضا علي المجتمع الفلسطيني لانه لا توجد قاعدة لاحداث السلام من غيرها. إن المسؤولية عن استنفاد هذه العملية مُلقاة بقدر كبير علي كتفي رئيس السلطة الفلسطينية. هنا يكمن تحديه الرئيسي وتحدي شركائه في حكومة الوحدة الفلسطينية. إن أبا مازن كواحد من المهندسين الفلسطينيين لاتفاقات اوسلو، يدرك ادراكا حسنا أهمية الاعتراف المتبادل. من الواضح له أن اسحق رابين لولاه لما كان وقع علي الاتفاقات، ومن الواضح له أن اسرائيل برئاسة اولمرت لن تتعاون مع حكومة ترفض الاعتراف بها.كان من الأفضل أن تساعد بعض الدول في الاتحاد الاوروبي، تسارع الي الاعتماد علي حكومة اسماعيل هنية، أن تساعد أبو مازن علي أن يجعل حماس تعقد معاهدة اعتراف متبادل مع اسرائيل. يجب علي فرنسا، من بين الدول في الاتحاد الاوروبي، المعنية بإحلال حكومة الوحدة الفلسطينية، أن تجهد كثيرا في اقامة الاعتراف المتبادل والحفاظ عليه كقاعدة لا تهتز للعلاقات بين اسرائيل والفلسطينيين.لم توفر فرنسا مع السنين أي جهد لاقناع اسرائيل بمحادثة منظمة التحرير الفلسطينية محادثة مباشرة. في هذا السياق، أسست اتفاقات اوسلو مباديء السياسة الفرنسية، ورأت فرنسا بقدر كبير تحقق ما سعت اليه وتحقق رؤياها السياسية. يجب أن توجهها تلك الرؤيا في مطالبها التي لا تحتمل اللبس بأن تعترف حماس باسرائيل.ان الاخلاص لهذا المبدأ يقتضي من فرنسا اذا ان تزن خطواتها جيدا من حكومة هنية، لانها قد تعمل عملا يناقض أسس سياستها وتصورها.يهودا لانكريكان عضو كنيست عن الليكود وسفير اسرائيل في فرنسا والامم المتحدة(معاريف) 20/3/2007

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية