علي العامري:”رقيم الحبر”

حجم الخط
0

العنوان الفرعي لهذه الحوارات يشير إلى “شعراء يتحدثون عن الطفولة والحبّ والمنفى”، وعلي العامري شاعر وتشكيلي أردني فلسطيني، صدرت له ثلاث مجموعات شعرية؛ هي “هذي حدوسي.. هذي يدي المبهمة”، و”كسوف أبيض”، و”خيط مسحور”. وعلى امتداد فترات مختلفة، تبدأ من عام 1992 مثلاً، أجرى العامري حوارات صحفية مع شعراء كثر، اختار منها هنا عبد الوهاب البياتي، سلمى الخضراء الجيوسي، عز الدين المناصرة، المالطية ماريا غريك غانادو، محمد القيسي، شوقي عبد الأمير، والأمريكية من أصل فلسطيني ناتالي حنظل.

هنا فقرات من الحوار مع الجيوسي، حول مشروعها الثقافي والحضاري:

“قام مشروعي على محاربة النظرة المغلوطة عن العرب، ومجابهة ما فرضته أوروبا من مركزية الثقافة وما قامت به من العمل على إيهام العالم بأنها هي مصدر الثقافة العالمية الأول والأخير، لذلك عملتُ في مشروعي على ترجمة الأدب العربي إلى لغة الآخر، وكذلك تاريخ المنجزات العربية الإسلامية الحضارية في العالم. فلولا ما قدمه العرب في القرون الوسطى من تفوق ثقافي وما تبعه من عكوف الغربيين على الاستفادة من الإنجازات العربية في مختلف مناحي الحضارة، من أدب وفن وعلوم، لتأخرت النهضة الأوروبية كثيراً. كان توق الغربيين كبيراً إلى الاستفادة الواسعة من منجزات العرب، لا سيما الذين أسسوا ورسخوا رقيهم الثقافي والفني في أوروبا، خصوصاً في الأندلس وصقلية. هذان الموقعان كانا مركزين حضاريين عالميين من الدرجة الأولى”.

الأهلية للنشر والتوزيع، عمّان 2020

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية