علي العرب ان يتقنوا اللغة العبرية واسرائيل غير ملزمة بتوفير مترجمين وعاملين اجتماعيين لهم

حجم الخط
0

رئيس لجنة الرفاه الاجتماعي في الدولة العبرية:

الناصرة ـ “القدس العربي” من زهير اندراوس:

منذ بدء العدوان الهمجي علي لبنان وخلاله وبعد الهزيمة التي لحقت باسرائيل امام مقاتلي حزب الله، يلاحظ ان العنصرية المؤسساتية والشعبية في المجتمع الاسرائيلي ضد فلسطينيي الداخل اخذة بالتوسع كالنار في الهشيم، فعلي سبيل الذكر لا الحصر، عقدت لجنة الرفاه الاجتماعي برئاسة عضو الكنيست موشيه شاروني، من حزب المتقاعدين، جلسة خاصة يوم امس الخميس لمعالجة قضية وضع القري العربية الفلسطينية في شمال البلاد اثر حالة الطوارئ التي اعلنت في البلاد، وذلك بمبادرة من النائبة نادية الحلو، من حزب العمل الاسرائيلي.

وقد حضر الجلسة العديد من العاملين الاجتماعيين العرب، والذين تحدثوا عن النقص في عدد العاملين الاجتماعيين العرب في مناطق الـ48 . ولم يتوقع الحضور المفاجأة التي اعدها لهم رئيس الجلسة موشيه شاروني حين قال: علي العرب ان يتقنوا اللغة العبرية، وليس (علي الدولة) ان توفر لهم مترجمين وعاملين اجتماعيين، اللغة العبرية هي لغة اجبارية في اسرائيل، علي حد اقواله التي تنضح بالعنصرية.

من جهتها اعربت النائبة نادية الحلو عن استيائها من تقصير الحكم المحلي بهذا الخصوص، وانه كان من الاجدر علي الحكومة اعلان حالة الطوارئ لضمان تكثيف ايصال كافة المساعدات الطبية والنفسية للقري العربية في الشمال. وقد اوصت لجنة العمل والرفاه الاجتماعي في نهاية الجلسة فحص اداء كافة الوزارات المختصة كما تقرر تعزيز طواقم العاملين الاجتماعيين والاخصائيين النفسيين في المناطق العربية في الشمال. اميل سمعان رئيس قسم الرفاه الاجتماعي في مجلس البقيعة المحلي والناطق بلسان العاملين الاجتماعيين في الداخل الفلسطيني، والذي حضر الجلسة المذكورة قال امس الخميس لـ “القدس العربي” انه وعلي الرغم من التوجهات الشخصية الكثيرة والمتكررة لوزارة الرفاه الاجتماعي، الا ان الموظفين في الوزارة لم يعيروا تلك التوجهات اهتماما: لقد جندت بشكل شخصي اربعة اطباء نفسيين من الناصرة وعندما توجهت للجبهة الداخلية طالبا الملابس الواقية للعاملين الاجتماعيين الذين خدموا الجمهور تلقيت درعا واقيا واحدا فقط وخوذة واحدة، مثقوبة. يشار في هذا السياق الي ان 18 فلسطينيا من مناطق الـ48 استشهدوا خلال العدوان البربري الاسرائيلي علي لبنان بعد تعرضهم لاصابات من صواريخ الكاتيوشا التي اطلقتها المقاومة اللبنانية باتجاه شمال اسرائيل.

وكان اخر شهيد قد سقط يوم الاحد الماضي وهو ماضي خياط، المهجر منذ العام 1949 من قريته اقرث في شمال الدولة العبرية وكان يسكن في بلدة يعرة الواقعة علي الحدود اللبنانية الاسرائيلية.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية