علي ضوء الاشتباكات المسلحة والخطف المتبادل بين انصار الحركتين الليلة قبل الماضية
حماس تؤكد بان فئات من فتح تتفلت من اتفاق التهدئة وفتح تتهم الحركة الاسلامية بالسعي لإحداث حرب أهلية بمساندة قوي خارجيةعلي ضوء الاشتباكات المسلحة والخطف المتبادل بين انصار الحركتين الليلة قبل الماضيةرام الله ـ القدس العربي ـ من وليد عوض: فيما اعلنت حركتا الجهاد الاسلامي والجبهة الشعبية عن نجاحهما الليلة قبل الماضية باطلاق سراح المختطفين الـ 10 من الحركتين عقب اندلاع اشتباكات مسلحة بين عناصر من القوة التنفيذية المحسوبة علي حركة حماس ومسلحين من حركة فتح شمال قطاع غزة واصلت الحركتان امس تبادل الاتهامات وتحميل مسؤولية الصراعات الداخلية لبعضهما البعض.واكد الناطق باسم حركة حماس فوزي برهوم لـ القدس العربي بان هناك اطرافا في حركة فتح تسعي لتأجيج الاوضاع الداخلية ولا ترغب باستمرار حالة التهدئة السائدة بين الحركتين.واضاف برهوم قائلا هناك فئات في حركة فتح ما زالت تتفلت من اتفاق التهدئة ما بين حماس وفتح .وتابع برهوم ما زالوا يتفلتون ويخرجون بمواقف مؤججة للخلافات الداخلية ، ومشيرا الي ان حماس تضع جميع الفصائل الفلسطينية التي عملت علي بلورة اتفاق التهدئة بين الحركتين ووقف الصراع الدموي بينهما في صورة الاوضاع والتطورات الداخلية. ورفض برهوم تسمية الاطراف التي اتهمها بتأجيج الصراع الداخلي.وبشأن تصريحات جمال نزال الناطق باسم حركة فتح التي اتهم فيها امس اطرافا خارجية باشتراط التمويل لحماس بخوض الاخيرة حربا مع فتح قال برهوم نحن في حماس نترفع عن الرد علي تلك التصريحات ، ومضيفا بان نزال عندما تهدأ الاوضاع الداخلية يخرج في بيانات وتصريحات تثير الخلافات الفلسطينية .إتهم نزال امس بعض الدول التي تقدم الدعم لحركة حماس (لم يذكرها بالاسم) بالضغط علي قيادات الحركة بغية دفعها لتفجير الوضع مع فتح كبحا منهم لمسيرة التحول بحماس وتعطيلا للانتخابات التي قد تجرد حليفهم الفلسطيني حماس من السلطة. وقال نزال في بيان صحافي امس: إن حماس تلقت أموالا طائلة وأدخلت أسلحة الي غزة وفق خطة مسنودة إقليميا لقلب الميزان هناك لصالحها من شأنها لو تحققت أن تنتهي سيطرة بالحديد والنار خمسين عاما.وكشف الدكتور جمال نزال عن قرب الإنتهاء من تقرير يحتوي جداول مفصلة لأسماء ضحايا عنف القوة التنفيذية تم تجهيزه بالتعاون مع وكالات أنباء مستقلة رصدت بنفسها تلك الجرائم في مواقيتها وسيتم إصداره قريبا . وأضاف نزال أن أحداث الأسابيع الماضية ومسلسل القتل والإختطاف بحق أبناء فتح من جانب حماس يثبت بالأدلة القاطعة وإن تعامت عنها فضائيات متواطئة علي الحقيقة أن الحرب الأهلية هي القرار الإستراتيجي لحماس في هذه المرحلة. وقال د. نزال إن أهل الضفة الغربية ينظرون بذهول واشمئزاز لأفعال القوة التنفيذية التابعة لحماس وهي تستأسد علي المواطنين بغزة ويحسون كما لو أن غزة أصبحت مكانا يقع في قارة من الظلام يمسك بناصيتها نظام أشبه بالطالبان .