عواصم ـ وكالات: قال وزير الخارجية الليبي السابق علي عبد السلام التريكي الذي عينه العقيد معمر القذافي سفيرا لبلاده بالأمم المتحدة، إنه قرر عدم قبول أي عمل رسمي يسند إليه بسبب ما يجري في بلاده من إراقة للدماء.
وأدلى التريكي بهذه التصريحات في بيان أرسله ابن أخيه سفيان التريكي، وهو مبعوث بالجامعة العربية في القاهرة إلى ‘رويترز’. وقال إن عمه يوجد بالقاهرة الآن.
وقال الوزير السابق في البيان ‘قررت عدم الاستمرار في العمل وعدم قبول أي عمل يسند إلي.. وإنني في الوقت نفسه أدعو الله أن يوفقني لعمل شيء يسهم في إنقاذ هذا الوطن الغالي’. ودعا إلى الحوار ‘لتقرير مصير ليبيا وتحديد معالم مستقبلها’. من جهة اخرى اعلن رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان، خلال زيارة الى لندن الخميس، ان تسليح المتمردين الليبيين يمكن ان ‘يشجع الارهاب’. واشار اردوغان الذي عقد مؤتمرا صحافيا مشتركا مع نظيره البريطاني ديفيد كاميرون، الى وجود ‘نظرة سلبية’ للخيار الذي يطرحه عدد من البلدان، ومنها الولايات المتحدة الذي يقضي بتسليح المتمردين الليبيين.
واضاف ان ‘من شأن ذلك تغيير الوضع في ليبيا، ونعتقد ان ذلك غير مناسب’. وقال ‘نعتقد ان ذلك يمكن ان ينشئ ايضا بيئة ملائمة للارهاب ويبدو خطرا في حد ذاته’. وكان القائد الاعلى لقوات التحالف في اوروبا الاميرال الامريكي جيمس ستافريديس تحدث الثلاثاء عن ‘مؤشرات’ الى احتمال وجود عناصر من القاعدة او من حزب الله بين المتمردين الليبيين.
وقد طرحت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا فكرة تزويد المتمردين الليبيين بالاسلحة لمساعدتهم على احتواء قوات القذافي.
وقال رئيس الوزراء البريطاني الخميس ان ‘قرار (تسليح المتمردين) لم يتخذ’. (تفاصيل ص 6 و7)