حسام عبد البصيرالقاهرة – ‘القدس العربي’ : ايام ويدخل المصريون التاريخ من أوسع ابوابه حينما يختارون رئيساً لم يأت بقوة المباحث ولاعبر كهنة وترزية القوانين الذي يقبع كبيرهم الآن في سجن المزرعة.. ايام وتكمل مصر بنيانها المؤسسي لتكنس ركام ما تبقى من ظلال حقبة من أسوأ حقبها عبر التاريخ حينما هبط مبارك على صدر مصر وشعبها وتركها وهي أضعف ما تكون.. وقد عكست الصحف الصادرة أمس الجمعة حالة الاستنفار التي تخيم على القوى الوطنية والشعبية كافة، جماهير ونخباً من كافة الأطياف تتابع من قلب الحدث معركة ولادة الرئيس الجديد، مصر الشعبية تضع يدها على قلبها خشية أن يكون الرئيس المقبل من رحم الفلول، أما جماعة الاخوان المسلمين فحشدت جميع انصارها من اجل دعم مرشحها محمد مرسي الذي يواجه منافسة شرسة من عبد المنعم أبو الفتوح الاخواني المستقيل من الجماعة والذي يبلي بلاء حسناً في حشد مزيد من الأنصار له. وقد جاءت مانشيتات الصحف أمس لتبين آخر المستجدات في هذا الشأن:’الأهرام’: تمويل حملات مرشحي الرئاسة تحت رقابة صارمة.. بجاتو.. نستند إلى الأدلة الدامغة لتجنب تشويه سمعة الأبرياء.. قيام دول خليجية بالتمويل غير منطقي.. دار الافتاء: الرشاوى الانتخابية حرام شرعاً.. ‘الأخبار’: المشير سنتصدى بحزم لأي محاولة لعرقلة الانتخابات.. تقدم موسى وصباحي في استراليا والخمسة الكبار في السعودية.. ‘المصري اليوم’: الجيش يبدأ تأمين الانتخابات ويحذر البلطجية.. براءات جديدة لـ15 ضابطا في قضية قتل المتظاهرين.. صحيفة ‘الوفد’: تعزيزات أمنية مكثفة على الطرق والشوارع.. الاستعانة بالجيش لمواجهة البلطجة والدفع بتشكيلات أحتياطية من امن المركزي في الانتخابات الرئاسية.. جريدة ‘الوطن’: مشاورات بين العسكري والبرلمان لإصدار إعلان دستوري مكمل. دعاوى العزل تنتظر حزب الشعب.. الجمهوري (الوطني الجديد) يتبرأ من انصار مبارك.. الجيش يستعد لمعركة الرئاسة بـ 100الف جندي.. مبارك وحاشيته شكلوا اخطر تنظيم لنهب الثروات.. الأنبا موسى يتراجع ويقدم أوراق ترشحه لخلافة البابا: تركة ثقيلة في انتظار الرئيس القادمونبدأ الرحلة مع الرئيس المقبل وما ينتظره من مهام ثقيلة لاعادة مصر لعالم الأحياء بعد أن لقيت حتفها على مدار حكم مبارك.. يقول فاروق جويدة في ‘الأهرام’: امام الرئيس الجديد ملفات كثيرة تبدأ بجرائم الماضي وتنتهي مع شعب يحلم بمستقبل أفضل وحياة اكثر كرامة.. امام الرئيس القادم تحديات كثيرة لإعادة بناء وطن نهبته أيدي الفساد واستباحته نفوس مريضة وضمائر باعت كل شيء. هناك خطأ شائع رددته سنوات ابواق النظام السابق ان مصر دولة فقيرة وان إمكانياتها لا تكفي وان مسؤولية إطعام وتعليم وإسكان وعلاج 85 مليون مواطن تحتاج إلى معجزات، كانوا يمنون علينا دائما بما يسمى الدعم وهو أكذوبة طويلة، ويتساءلون بحماقة، ماذا نفعل لكم وانتم تتكاثرون كل يوم.. ونسي هؤلاء ان هناك دولا مثل الهند والصين تطعم مئات الملايين من أبنائها، ولكن الفرق هنا كان واضحا وصريحا بين شعب تحكمه دولة وحكومة مسؤولة وشعب تحكمه عصابة. من يقول ان مصر دولة فقيرة إما مغالط أو جاهل أو متآمر لأن إمكانيات مصر لا تكفي شعبها فقط، ولكنها تستطيع ان توفر حياة كريمة لأكثر من شعب وأكثر من دولة.
البرامج السياسية للمرشحين الرئاسيينونبقى مع ‘الأهرام’ والحديث عن البرامج السياسية للمرشحين الرئاسيين حيث يعجب عبد المنعم سعيد ما انفرد به برنامج عمرو موسى: لفتت نظري في برنامج إعادة بناء مصر للسيد عمرو موسى سطور لم ترد في برنامج آخر: يقترح البرنامج معايير عضوية الاتحاد الأوروبي كأساس لإصلاح مناخ الأعمال والاستثمار في مصر تمهيدا لتحقيق الانطلاقة الاقتصادية الكبرى. الفكرة هنا، وقبل المشروعات الكبرى، هي أن تكون آلية الدولة وقوانينها وتشريعاتها ولوائحها وبيئتها الاستثمارية جاهزة للنهضة العظمى. وببساطة فإن دولة في العالم لم تنهض، ولم تصبح متقدمة، لأنها أقامت سدا عاليا جديدا، وإنما لأنها أقامت نظاما للتنمية يكفل للأفراد والشركات والجماعات والسلطات المختلفة أن تطلق مبادراتها التنموية. ويرى عبد المنعم سعيد أن مختلف ما ورد في برامج المرشحين من أهداف وخطط هي في الأصل موجودة في برامج حكومات مبارك، مستشهداً بالعديد من المجلدات التي سبق نشرها.
تعدد المرجعيات الدينية سببه غياب الأزهر عن دورهونبقى مع صحيفة ‘الأهرام’، حيث يهاجم مكرم محمد أحمد الساعين لتخريب الأزهر لصالح أجندات سياسية وشخصية: إضعاف الأزهر يضمن لهؤلاء الاستمرار في استخدامهم السياسي للدين يوظفونه لمصلحة أهدافهم لا يأبهون بمصالح العباد ولا يحترمون العقل، ويشتطون في الغلو والتطرف، والحق أن دعاوى التطرف والفهم الضيق لأحكام الشريعة لم تنتشر إلا عندما ضعف دور الازهر لمصلحة مرجعيات أخرى عززت فقه البادية الذي احتضن الغلو والتشدد، واهتم بالمظهر دون الجوهر وأغلق باب الاجتهاد، وأساء فهم معنى الجهاد، وأحال ديار الإسلام الى ديار حرب يقتل بعضهم بعضا صراعا على الملة والطائفة، وكما انتشر التطرف والغلو في غيبة الأزهر، تعددت المرجعيات الدينية الكاذبة التي هي في الأصل مرجعيات حزبية وسياسية تخفت تحت عباءة الدين واستخدمت منابر المساجد للترويج لأفكارها وسط سوق المزايدات في معركة الانتخابات الرئاسية، تصدر ألوانا من الفتاوى المأجورة تحلل وتحرم التصويت لمصلحة مرشحين بعينهم، وتطلق زورا على بعض المرشحين صفات وأسماء الأنبياء حتى يتحتم أن يصوت لهم البسطاء، لأنهم إذا لم يفعلوا آثمون لا تجوز الشفاعة لهم يوم القيامة! وتتجاسر في استرخاص الدين الى حد اتهام الناخبين بالكفر إن أعطوا أصواتهم لأي من المرشحين الليبراليين.
من ينفق على حملات مرشحي الرئاسة؟
المتابع للحملات الدعائية لمرشحي الرئاسة لا يحتاج لمزيد من الجهد ليكتشف حجم الأنفاق الضخم لعدد من المرشحين والذين تحيط بنفقاتهم علامات الاستفهام حول التبذير الشديد في عمليات الدعاية الخاصة بهم، وفي هذا السياق يتساءل خالد السرجاني في ‘المصري اليوم’: في كل الانتخابات الرئاسية التنافسية التي تجري في الدول الديمقراطية، يعرف الناخبون من يقف وراء كل مرشح من المتقدمين للحصول على صوته. وهناك فريقان وراء كل مرشح يلعب كل منهما دوراً كبيراً في الدولة إذا ما فاز مرشحه، الأول يضم رجال الأعمال الممولين للحملة الانتخابية لكل مرشح، وبالطبع يسعى الممولون إلى الحصول على مزايا من الرئيس بعد فوزه أو على الأقل الحفاظ على مكتسبات حققوها في المرحلة التي سبقت الانتخابات. وفي كل دول العالم هناك شفافية فيما يتعلق بتمويل الحملات الانتخابية، فهناك حد أقصى لا يمكن السماح بأن يتبرع الأفراد أو المؤسسات بأكثر منه لأي مرشح، ويعلن المرشحون للرأي العام عن قيمة التبرعات التي يتلقونها من الشركات والأفراد، خاصة رجال الأعمال. ونحن حتى الآن نرى مبالغ باهظة تصرف في الحملات الانتخابية لبعض المرشحين، وندرك أنها ليست من مدخراتهم الشخصية، لكننا لا نعلم من تبرع بها ولماذا؟ فإذا كان المرشحون من الآن يحجبون عن ناخبيهم معلومات غاية في الأهمية حول مصادر تمويلهم، فماذا سيفعلون عندما يتولون المسؤولية؟ أليس ذلك مؤشراً عملياً على شكل إدارتهم للدولة بعد أن يتم انتخابهم؟ ونبقى مع نفس الموضوع مع الكاتب محفوظ عبد الرحمن في صحيفة ‘اليوم السابع’: من أين تأتي هذه الفلوس؟
بالطبع هناك مصادر محلية ترى أن مصلحتها مساندة فلان أو علان، ومصادر كانت تنتظر الفرصة لترشح من يعبر عنها أو من يدافع عن مصالحها.. وكانوا يكنزون الذهب انتظارا لهذه اللحظة ولكن الكارثة أننا نحس بسيل الأموال، ولا نرى مصادرها.. هناك اتهامات للولايات المتحدة الأمريكية، طبيعي الاتهامات المنتشرة لدول عربية خليجية أو غير خليجية، وهي هواية قديمة للأنظمة العربية نالت شبهاتها جورج بوش الأب وكلينتون وغيرهما، ونالت ساركوزي الرئيس الفرنسي السابق في الانتخابات الأخيرة، عندما قيل إن القذافي موّل حملته الانتخابية.
مرشحو الرئاسة واستغلال الدينلمن سوف تصوت الاغلبية الصامتة في النتخابات الرئاسية، وهل سيتم التأثير عليها عبر تصدير الخطاب الديني؟ هذا ما يخشاه حازم عبد العظيم في جريدة ‘المصري اليوم’: هناك السواد الأعظم من الشعب المصرى، الذي لا يعلم شيئاً قهرا وجهلا وقمعا من نظام مبارك، وهؤلاء فريسة الإسلام السياسي بالزيت والسكر بما لا يخالف شرع الله، وهؤلاء هم الكتلة الثقيلة والحرجة، التي شاهدناها في الاستفتاء الشرعي، الجامع بين نعم (الحلال والمجلس العسكري) من ناحية و’لا’ (الحرام وضد المجلس العسكري!) من المهم أن يحدد كل شخص ما هي مسطرته؟! أنا أقيس المرشحين على ‘مسطرة الكرامة’ عن قناعة بأنها الأساس الذي يبنى عليه كل شيء وأي شيء! أتمنى رئيسا لا يَهْدَأُ له بال عندما يسمع عن مصري تهان كرامته ويتم سحله وقمعه وتعذيبه، رئيسا لا يُغْمَضُ له جفنٌ وهو يسمع ويرى فتاة تنتهك كرامتها وتتم تعريتها وسحلها وكشف عذريتها أمام رجال، رئيساً لا يقبل أن يهان أي مصري في أي دولة في العالم مقابل صفقات وعشاء عمل وهدايا.. رئيسا يرى أنه لا جدوى من برنامج اقتصادي وقضاء على بطالة وعلاقات خارجية ومشروع نهضة وكلام كبير دون استعادة كرامة المواطن المصري أولاً وقبل أي شيء.. إذا كنا نتحدث عن فقه الأولويات، فهذا هو فقه الأولويات الذي أفهمه وأعتقد أنه يتفق مع الشرع! منذ 11 فبراير وأنا أتابع باهتمام مواقف وتصريحات جميع مرشحي الرئاسة تجاه الأحداث الدموية والمهينة للمصريين! فهي بمثابة اختبار فعلي وعملي لهؤلاء المرشحين.
أعراض الفرعون تلازم المصريينونتحول لصحيفة ‘اليوم السابع’ حيث يرصد أكرم القصاص حيرة المصريين في اختيار الرئيس المقبل: الذين يقولون إنه لا يوجد من يصلح لتولي الرئاسة في مصر حاليا مازالوا يعانون أعراض مبارك، وحتى منهم من ثار عليه، لكنه يشك في كل المتقدمين للترشيح، لقد كان مبارك يردد دائما أنه لم يجد من ينفع ليخلفه ويتحمل المسؤوليات الضخمة التي تتعلق بمصالح 80 مليون مواطن.. وكان يقول إن الرئاسة ليست منصبا هينا حتى يترشح له كل من هب ودب.. نفس الكلام يردده قطاع واسع، يشكك في إمكانية تولى أي من المرشحين للرئاسة. ربما لا يكون كل الناس يصلحون أو يحبون أن يصبحوا رؤساء، لكن مصر كانت دائما تجد من يحكمها، ودول العالم تواصل وجودها بالانتخاب، يأتي الرئيس ويذهب دون أن يختل ميزان الكون، الرئيس في الدول الحديثة رقم مهم في معادلة متسعة، ومؤسسات، واختصاصات واضحة للرئيس وأخرى للحكومة وثالثة للبرلمان، والقضاء يفصل بين الجميع.
ليته كان الشاطر وليس مرسي ونبقى مع صحيفة ‘اليوم السابع’ ورئيس تحرريها خالد صلاح الذي يشيد بخيرت الشاطر الذي يقر بأن خيرت الشاطر المرشح المستبعد عن سدة الرئاسة كان سيمثل إضافة حقيقية لمنصب الرئاسة على عكس المرشح البديل: لو عرفنا ما تحمله لنا مفاجآت سباق الرئاسة مع الدكتور محمد مرسى، لاخترنا المهندس خيرت الشاطر رمزا لهذا السباق، وعنوانا لهذا التنافس، فالفرق هائل بين الرجلين في الحقيقة، في كل شيء، وعلى جميع المستويات، المهندس خيرت كان على الأقل صاحب مشروع تحرك من أجله، وقاد فريق عمل هائلا لإعداده، ودفع أثماناً غالية خلال عصر مبارك جعلته أكثر خبرة في التعامل مع المتغيرات السياسية، وأوسع إدراكاً لأهمية الحوار، وأكثر حضوراً في وجدان أعضاء الاخوان وأنصارهم في مصر، وأعظم تأثيراً في جذب احترام خصوم الاخوان في الفكر أو في السياسة، والمهندس خيرت كان قادراً على مخاطبة النخبة، كل بحسب لغته وثقافته، ولا تمر من بين يديه جولة حوار بلا رسائل سياسية جديدة، تكشف عن استيعاب لطبيعة المرحلة الوطنية، وتبوح أيضاً بقدرات الرجل على فهم محاوريه بكل مساحات الاتفاق والاختلاف المستترة أو المعلنة.
لا نريد رئيس معقدا نفسياً ودموياًونبقى مع المقالات التي يشخص فيها أصحابها مواصفات ما ينبغي أن يكون عليه الرئيس المقبل حيث يشير محمود نافع رئيس تحرير صحيفة ‘الجمهورية’ إلى: نريد رئيسا طبيعيا. سويا. متوازنا. متعادلا. غير سيكوباتي يتلذذ بتعذيب الرعية، وغير معقد تعذب في حياته وشرب كأس المرارة، فجاء إلى عرش الرئاسة وسدة الحكم لكي ينتقم، لأنه لا يملك بداخله أي طاقات ايجابية، وانما للأسف سوادا في سواد. فكل اناء ينضح بما فيه. ولأنه وعاء طافح بالمرارة فلا نطالبه أن يقطر عسلا. ولأنه مساحة صحراء شاسعة فلا نتوقع أن نرى بداخله وردا أو نشم منه عطرا. وانما البديهي أن نرى شوكا يدمي أيادينا ويجعل أيامنا وليالينا أسود من كوع النمس.. باختصار سوف يكون مثل نافخ الكير، سوف يحرقنا ويحرق ثيابنا ويزيد على ذلك أنه سيحرق نسيج العلاقة بين مصر وجيرانها في المحيط الاقليمي، وبين مصر وحبال علاقاتها الممدودة مع محيطها الدولي، وبالتالي لن يشم شعبه منه دائما إلا رائحة خبيثة. وسيكون طوال أيام السنة والسنين سحابة سوداء بحجم سماء مصر تحجب الرؤية وتصحر الرئة وتبتلع الأكسجين. ويختنق الشعب لأن القدر عاقبه برئيس ‘دماغه بها كلبة والدة تنبح فيها الجراء ليل نهار’. السلفيون لن يعترضوا إذا ما فاز مرشح من الفلولأعلن نادر بكار، المتحدث باسم حزب النور أنه إذا جاءت صناديق الانتخابات بأحمد شفيق أو عمرو موسى رئيسا للجمهورية، فسوف نتعامل مع الرئيس الفائز لأنه جاء باختيار الشعب وتجسيدا للإرادة الشعبية. وطالب بكار في اللقاء الذي عقده نادي الرواد بالعاشر من رمضان مساء أمس الأول برقابة دولية على الانتخابات لضمان تفادي التزوير والتدخل بأي شكل للتلاعب في نتائجها وتزييف إرادة الشعب وأوضح أن الحزب أعلن دعمه ومساندته للدكتور عبدالمنعم أبوالفتوح لأنه الأقرب إلى الشعب وبرنامجه يتوافق وطموحاته، فضلا عن مرجعيته الإسلامية برغم ما يتعرض له من حملات مغرضة ومستمرة للتشويه.. لكن محمود البدري في صحيفة ‘الشروق’ يرى أن الدفع بمرشح من الفلول يمثل خطراً على أهداف الثورة: تم الدفع بقافلة الفلول في انتخابات الرئاسة المصرية بعد ثورة خاضها المصريون، في محاولة من قادة الثورة المضادة القفز على عرش مصر لدفن أحداث يناير كما يسمونها فتدافعت الملايين إلى الشوارع، معترضين على ذلك، مُعلنين أن جذوة الثورة ما زالت مشتعلة، وأن المصريين مازالوا مصممين على تحقيق أهدافهم، التي خرجوا لها وقدموا شهداء في سبيلها تم الدفع بكثير من أفراد تلك القافلة، غير أنهم أصبحوا ثلاثة بعد انتهاء التصفية الأولى لـ’أوكازيون’ الرئاسة.
لماذ يدخل الاخوان في حرب ضد الجميع؟
ونبقى مع صحيفة ‘الشروق’، حيث يرصد جمال الدين حسين الحرب التي تخوضها جماعة الاخوان المسلمين مع اطراف شتى: أصاب الاخوان أم أخطأوا حينما قرروا فتح أكثر من جبهة قتال في وقت واحد ضد كل هذه المؤسسات؟! الاخوان يقولون إنهم يريدون إصلاح هذه المؤسسات المتكلسة، وقادة هذه المؤسسات يقولون إن الهدف الرئيسي لكل هذه الحرب هو محاولة الاخوان الاستيلاء عليها في إطار خطة أكبر هي ‘أخونة المجتمع’ وليس فقط أسلمته.. ليس خافيا على أحد أن المجلس العسكري أصدر قانون الأزهر الجديد بتاريخ قديم بعد أيام قليلة من افتتاح مجلس الشعب في أواخر يناير الماضي، لأنه قيل إن الاخوان أرادوا إدخال بعض رجالهم لهذه المؤسسة وترشيح أحدهم إماما أكبر، وربما يمكن فهم سر المعركة الكلامية الشرسة بين الشيخ يوسف القرضاوي والدكتور حسن الشافعي على صفحات ‘الشروق’ قبل أسابيع في هذا الإطار. قبل أيام أيضا استمعنا إلى اقتراحات سلفية تطالب بتعديلات جديدة لا تبقي الأزهر هو المرجعية فيما يخص الدين ومنذ أسابيع حاول نواب الاخوان إجراء تعديلات على قانون الجهاز المركزي للمحاسبات تجعل مجلس الشعب ‘الاخواني’ هو مرجعية الجهاز وليس رئيس الجمهورية، وهو الأمر الذي أدى إلى مظاهرات كثيرة من العاملين بالجهاز احتجاجا على هذا الاقتراح. ومنذ يومين نشهد معركة حامية الوطيس بعد موافقة لجنة الاقتراحات والشكاوى بمجلس الشعب على مشروع ‘سلفي’ لتعديل قانون المحكمة الدستورية العليا بما يسمح للبرلمان بوقف أي حكم يصدر عنها قد يترتب عليه حل مجلس الشعب، رغم أن المادة الثامنة من قانون المحكمة تلزم المشرع بأخذ رأي الجمعية العمومية للمحكمة قبل تعديل قانون عملها.
لماذا يفتري ابو الفتوح على السادات؟
ونتحول نحو مزيد من المعارك الصحافية التي نشبت بين المرشح الرئاسي عبد المنعم أبو الفتوح من جهة وبين الكاتب إبراهيم سعدة وأطراف من عائلة الرئيس الراحل أنور السادات من جهة أخرى.. يقول سعدة في صحيفة ‘الأخبار’: منذ أيام معدودة ماضية فاجأنا المترشح لرئاسة الجمهورية المبشر بالتغيير للأصلح، والتجديد للأفضل، والأخذ بالوسطية الدينية التزاماً بحقائق الدين الإسلامي السمح الدكتور عبدالمنعم أبوالفتوح الذي هاجم رئيس وزعيم مصر الراحل الذي لا ينسى: أنور السادات بالصوت والصورة.. على الشاشة الصغيرة وتدنى إلى أقصى مدى في إظهار كراهيته، و أملاً في الانتقام ممن غادر كرتنا الأرضية وصعد إلى جنة السماوات المعهودة للأبرار، لا لشيء إلاّ تشفياً في الزعيم الراحل، والتشهير به، بزعم مسؤوليته عن تكرار اعتقاله، وسجنه كاحتياطات للأجهزة الأمنية، من جهة، ولتنفيذ أحكام قضائية، من جهة أخرى فرأيناه، وسمعناه، يندد باتفاقية السلام مع إسرائيل التي أيدها ووافق عليها أغلبية المصريين آنذاك كبداية لاتهامه البشع للرئيس السادات بأنه ‘ باع مصر ‘ بمعاهدة كامب ديفيد.. لدي الكثير جداً للرد على هذا التدني والتطاول على رئيس مصر الأسبق، لكنني فضلت أن أعيد نشر ما سمعناه من ابن شقيق الراحل العظيم السيد عفت السادات في مداخلته التليفزيونية مع الإعلامي المتميز الزميل وائل الإبراشي بدأ عفت السادات مداخلته متهماً المترشح الرئاسي: د. أبوالفتوح بأنّه ‘ شخص جاهل بالتاريخ، وأن الرئيس الراحل أنور السادات لم يبع وطنه كما قال، وإن الرئيس السادات هو من أعاد لمصر كرامتها بانتصار أكتوبر المجيد.. وأنه لا يصح أن نتطاول على تاريخنا المشرف بهذا الكذب والافتراء ‘. ولم يكتف عفت السادات بذلك وإنما عقد مؤتمرا صحافيا في مكتبه أضاف إليه موجها سؤالاً إلى د. عبدالمنعم أبوالفتوح: ‘ أين كنت أنت يا أبو الفتوح عندما كان السادات متحملاً مسؤولية إعادة الأرض وتحقيق النصر والسلام للبلاد؟
حكاية ابو الفتوح المرشح القطري واخويه العوا ومرسيونبقى مع الهجوم المتواصل على المرشحين الرئاسيين ذوي الخلفية الاسلامية الذين حمل عليهم بشدة الكاتب سعيد إسماعيل في صحيفة ‘الأخبار’: ثلاثة من الذين يتطلعون الى الفوز بالجلوس على عرش رئاسة مصر، ينتمون الى جماعة الاخوان، ويدينون بالولاء والطاعة العمياء لـ’فضيلة ‘ الولي الفقيه المرشد العام. الأول يعلن ذلك على عينك يا تاجر، وهو الدكتور محمد مرسي، المدرس السابق في كلية الهندسة بجامعة الزقازيق، الذي قضى عدة سنوات في الولايات المتحدة الامريكية، عمل خلالها في وكالة ‘ ناسا ‘ التي تعمل في شؤون الطيران والفضاء وله ابنان يحملان الجنسية الامريكية.. وآخر ما قاله عنه الدكتور صفوت حجازي، ‘ مطبلاتي ‘ ، ‘ ومزمراتي ‘ ، و’مغنواتي ‘ جماعة الاخوان انه اقدر المشاركين في سباق الرئاسة، على تطبيق الشريعة الاسلامية. الثاني يتظاهر بالتمرد، والخروج على طاعة المرشد، وهو الدكتور عبد المنعم ابوالفتوح، الذي أعلنت الجماعة انها طردته من جنتها، وأكد منافسه ابو العز الحريري، أنه اخواني فكرا وموضوعا وانتماء، وانه لا يزال على ولائه للمرشد. وأضاف ابو العز الحريري: ان الشيخ القطري يوسف القرضاوي، عندما جاء الى مصر لتأييده ودعمه، خضع دون ان يدري للعلاقة الخاصة جدا التي تربطه مع الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، أمير دولة قطر ‘ العظمى ‘ وزوجته الشيخة ‘ موزة ‘ التي أعلنت دون مواربة أنها مستعدة لدفع من مليون الى مائة مليون جنيه لتمكين رجلهم من الجلوس على عرش الرئاسة المصري. الثالث يهرب من الجهر باخوانيته وهو الدكتور محمد سليم العوا، الذي يخفي انه كان أحد مستشاري الاخواني السوداني الدكتور حسن الترابي الذي وضع اللبنة الاولى في كارثة تقسيم السودان.
عمرو موسى كان يختار ملابس مبارك فكيف ننتخبه؟
وإلى واحد من المعارضين لانتخاب عمرو موسى رئيساً وهو الكاتب أحمد عبد التواب في جريدة ‘التحرير’ والذي يسخر من مزاعم موسى التي يروجها في كل مكان من أنه كان من معارضي مبارك: كيف استمر عمرو موسى في منصبه وزيرا عشر سنوات يعارض فيها مبارك، في وقت كان مبارك، كما هو معروف للجميع، لا يطيق معارضة أحد، وكان يعصف بمن يختلف معه بلا تردد وفي لحظة واحدة! كما أن في هذا تجميلا لصورة مبارك ودفاعا عنه يُضفي عليه ما ليس فيه، من روح سمحة وإدارة ديمقراطية وسعة صدر، برغم أن هناك مليارات الشواهد من سلوك مبارك تدحض هذا الكلام، كما أن المعارضة السرية هذه هي افتراض غير معروف في حاجة إلى إثبات نظري قبل أن يُسأل صاحبه عن شواهد عملية وشهود عدول! لأن المألوف أنه يمكن أن يعمل المعارض سرا تحت الأرض، وأما ثمرة معارضته فتكون ظاهرة للناس، أي أنه يجوز أن يختفي المعارض أما أثره فيجب أن يتجلى، أما الادعاء بمعارضة سرية لا يراها أحد ولا يسمع عنها، وأن لا تعلق بصاحبها المزعوم شبهة معارضة ولا تبين أيه أمارات للمعارضة في الجوار فهذا استهزاء بعقول الناس! وما يقف عثرة أمام تصديق هذه المعارضة السرية، أن عمرو موسى لم يسع لتكذيب أو لتصحيح أو حتى للتخفيف أو الإيحاء بغير ما كان يُنشر عنه في الصحف السيارة. قيل مثلا انه كان واحدا من قلائل يحكون النكت لمبارك! وقيل إنه كان يصحبه وحدهما في جولات التسوق الشخصية في شراء الملابس وهدايا الأولاد والأحفاد، عندما كان في معيته خارج البلاد، وقيل إن مبارك، في وقت كان يحرص على التعامل الرسمي مع معاونيه ولم يكن يسمح لهم بزيارته في بيته، كان عمرو موسى من الاستثناءات القليلة التي أنعم مبارك عليه بشرف زيارته في بيته، فكيف تتسق مواقفه المعارِضة الجريئة وكل ما كان يمكن أن يوغر صدر مبارك، مع هذه الحميمية التي يقطع بعض من يعرفون مبارك عن قرب أنها كانت شيئا استثنائيا؟ وأما حكاية السياسة تجاه إسرائيل، فلا بد من وقفة معها! ولنطبق منطق عمرو موسى شخصيا، لأنه شكك عن حق في موقف منافسه عبد المنعم أبو الفتوح الذي حظي في وقت واحد بتأييد أضداد، من ناحية السلفيين ومن جانب الليبراليين! وأخذ عليه أنه يستخدم أساليب ملتوية تقول شيئا وعكسه! وبذات القاعدة يُساءل عمرو موسى كيف ينال رضا عدد من صقور إسرائيل؟
إلى شفيق: الجيش المصري ليس جيش الست أم أحمدومن الهجوم على عمرو موسى للهجوم على ثاني مرشح للفلول الفريق أحمد شفيق الذي يهاجمه أسامة غريب في صحيفة ‘التحرير’: غريب ومريب أمر أحمد شفيق مرشح عائلة حسني مبارك للانتخابات الرئاسية. تكمن الغرابة في استهتاره بالناخبين وكأنه لا يريد أصواتهم. إن أي مرشح طبيعي مهما بلغ عداؤه للإسلاميين يحرص على إخفاء هذا العداء والتحدث بكلام منمق أو محايد من أجل تجنب غضب الناس الذين يحتضنون الفكرة الإسلامية سواء المعتدلة أو المتطرفة، المستنيرة أو القادمة من السعودية، الوسطية أو القندهارية. كل المرشحين العقلاء يفعلون هذا، فما بال شفيق يجاهر بالعداء للإسلاميين ويصفهم بأنهم طيور الظلام ولا يبالي بأصوات ناخبيهم وهي بالملايين؟! قد يقول قائل: إن هذا يدل على صدق الرجل وحرصه على الظهور بوجه واحد حتى لو كان الثمن خسارته أصواتا، لكن هذا الكلام لا يقنعني، فهو قد ينطبق مثلا على شخص مثل أبو العز الحريري، لكنه لا ينطبق على من باع بمليم أرضا ثمنها مليار جنيه لعلاء وجمال مبارك. بل إن استبياع شفيق واستغناءه عن الناس لهما دلالة واضحة على استناده في الفوز بالانتخابات إلى ترتيبات لا علاقة لها بأصوات الناخبين! ومن المؤكد أنه يعلم أن رصيده في الشارع هو نفس رصيد المخلوع، لكنه مثل أستاذه ومثَله الأعلى لا أمل له في الفوز إلا من خلال التزوير غير أن المثير للدهشة أن يتعامل شفيق مع الجهات التي تتهيأ لطبخ الانتخابات لصالحه بمنتهى الخفة والنزق. شفيق يصرّ على فضح من يعتزمون التزوير لصالحه وتهديد الشعب بالجيش إذا ثاروا على تزوير الانتخابات من أجله، وكأنه يتصور جيشنا هو جيش الست أم أحمد، بل إنه يتوعّد الناس بأن ما حدث في العباسية هو بروفة للهول القادم. لقد كشف شفيق نفسه من خلال تصريحاته التي اكد فيها أنه مرشح الذين ثار عليهم الناس سواء القابعين في سجن طرة أو الجالسين في مقاعد السلطة، وأنه يعتمد على بقايا الحزب الوطني من أصحاب المال المسروق إلى جانب مباحث أمن الدولة التي من الواضح التنسيق بين رجالها.
شراء الأصوات حرام شرعاًأكدت دار الإفتاء أنه لا يجوز شرعا للمرشح في الانتخابات الرئاسية استخدام أمواله سواء كانت مادية أم عينية في التأثير على إرادة الشعب، وطالبت جميع المرشحين بأن يكونوا أمناء في أنفسهم، صادقين في وعودهم، يوفون بما وعدوا الناس به، جاء ذلك في فتوى ردا على سؤال ورد إلى الدار عن رأي الدين فيمن يرشحون أنفسهم ويدفعون أموالاً طائلة لشراء أصوات الناخبين، مستغلين فقرهم وحاجتهم لهذه الأموال، وبعد نجاحهم لا يوفون بوعودهم بحجة أنهم قد اشتروا صوت الناخب بالمال. وأضافت الدار أنه إذا علم آخذ هذه الأموال حقيقةَ قصد ذلك المستخدم لها في هذا الشأن، إما بتصريحه وإما بالقرائن القاطعة التي لا تحتمل الشك؛ فإنه يحرم عليه أخذها، لأنها تعد حينئذٍ من قبيل الرشوة المنهي عنها شرعا، بل الأكثر من ذلك أن الوسيط بينهما يقع أيضا في الإثم؛ للعن النبي صلى الله عليه وسلم ‘ الراشي والمرتشي والرائش’؛ يعني الذي يمشي بينهما، فإعطاء الأصوات لمن دفع المال النقدي أو العيني تضييع للأمانة.. وإعطاء أماكن لأناس ليسوا أهلاً لها وما يتبع ذلك من فساد هو تضييع للأمانة كذلك. واختتمت الدار فتواها بالتأكيد على أن الإسلام يأمر بالصدق وبحرية الإرادة وبتولية الصالح، ولذلك فهو يحرم ويقاوم ويحارب الفساد والكذب والرشوة و’خسائس الأخلاق ‘ التي تستغل حاجات الناس وتتاجر بها. امبراطور المقاولات يطالب زوجة علاء مبارك بـ19مليون جنيه أقام هشام طلعت مصطفى دعوى قضائية ضد هايدي راسخ زوجة علاء مبارك يطالبها فيها بسداد مبلغ يصل الى 19 مليونا و720 ألف جنيه قيمة تكاليف أعمال التشطيبات والديكورات التي قام بتنفيذها لمصلحتها بالوحدة السكنية رقم 2302/2301 المملوكة لها بمشروع النيل بلازا بالقاهرة مضافا اليه الفوائد القانونية من تاريخ الاستحقاق حتى تاريخ السداد وأحقية المدعي في حبس العين لحين قيام المدعي عليها بسداد قيمة أعمال الديكور. من ناحية أخرى قامت شركة نوفا بارك القاهرة المالكة لمشروع النيل بلازا والكائن بمنطقة غاردن سيتي بقسم قصر النيل ويمتلكها طارق طلعت مصطفى برفع دعوى أخرى ضد هايدي لفسخ عقد بيع الشقة لها والبالغ مساحتها1128 مترا مربعا وتصل قيمتها الى مليون و800 ألف دولار واستندت في دعواها لعدم قيام المدعى عليها بسداد مبلغ84600 دولار نسبة5% من ثمن الشقة والذي يمثل قيمة الوديعة المستحقة لاتحاد الشاغلين نظير أعمال إدارة وصيانة ونظافة المبنى وحراسته مع الزام المدعى عليها بتسليم الشقة. ومن جانبه قال المستشار عبدالمنعم أمين رئيس المكتب الفني لهيئة قضايا الدولة إن الهيئة قامت بالتدخل في الدعويين المحدد لهما نهاية الشهر الحالي وشهر يوليو المقبل نيابة عن وزير العدل بصفته الرئيس الأعلى لإدارة الكسب غير المشروع للحكم بالزام كل من المدعي والمدعى عليها بعدم التعامل على الشقة محل التداعي أو أي من الأموال والممتلكات السائلة والأسهم والعقارات الواردة بأمر المنع من التصرف الصادر في حق المدعى عليها، وذلك لحين صدور حكم جنائي نهائي في الشكوى.
الفنانون يلقون نظرة الوداع الأخيرة على وردةحرص عدد من كبار الفنانين على التوافد على منزل الفنانة وردة الجزائرية عقب سماع خبر وفاتها بمقر إقامتها بالقاهرة بشارع عبدالعزيز السعود بالمنيل، كان من بين الحضور من الفنانين نبيلة عبيد وفيفي عبده وابنتها والموسيقار هاني مهنى والمنتج محسن جابر والسفير الجزائري بالقاهرة ووجدي الحكيم والمطربة غادة رجب التي أكدت لوسائل الإعلام عقب تقديمها واجب العزاء أنها لم تصدق الخبر إلا عندما حضرت إلى منزل الفنانة لإلقاء النظرة الأخيرة على جثمانها وتقديم واجب العزاء.. أضافت ان الفن بصفة عامة افتقد فنانة كبيرة وعظيمة وانها كانت المثل الأعلى لي ولزملائي، وان الفنانة الراحلة كانت تتمتع بطيب قلبها وكانت تشجعها وكانت تؤكد لها انها تذكرها بشبابها.. أكد الفنان أشرف عبدالغفور نقيب الممثلين: أن كل فناني وفنانات مصر أصابهم الحزن الشديد لوفاة وردة الجزائرية احدى العلامات البارزة للفن المصري والعربي سواء في مجال الغناء أو التمثيل. وأشار إلى أن كثيراً من الفنانين والموسيقيين المصريين سوف يتواجدون اليوم بمطار القاهرة لوداع جثمان الراحلة لحظة انتقاله بالطائرة لدفنها بالجزائر.
وقال الفنان محمد ثروت إن وردة تعتبر من جيل الرواد. واستطاعت من خلال مشوار فني طويل ومختلف ومتعدد أن ترسي أعمالا في حياة المستمعين موجودة بعد رحيلها. أضاف أن صوت وردة تعامـــل مع كل العمالقة بدءا من رياض السنباطي ومحمد عبدالوهاب وبليغ حمدي الذي ابدعا سويا أعمالا خالدة واستطاعت أن تكون شخصية مستقلة في الغناء واستطاعت ان تبثت نفسها في زمن العمالقة.