عمرو موسي يشير الي عرقلة وتباطؤ في حل الأزمة اللبنانية ومتفائل بقمة مصالحة عربية
قال ان المبادرة العربية مؤيدة سعوديا ومصريا وسوريا وإيرانياعمرو موسي يشير الي عرقلة وتباطؤ في حل الأزمة اللبنانية ومتفائل بقمة مصالحة عربية جدة ـ من دلال سعود: قال أمين عام الجامعة العربية عمرو موسي امس الثلاثاء ان هناك عرقلة وتباطؤاً يعيقان التقدّم لحل الأزمة السياسية اللبنانية، لكنه أشار الي أنه بانتظار استكمال بعض العوامل قبل التحرك مجدداً، مشدداً علي أن سورية وإيران تؤيدان المبادرة العربية بهذا الخصوص.ونبّه موسي خلال مؤتمر صحافي عقده علي هامش منتدي جدة الاقتصادي الي أن المنطقة لا تحتمل أي حرب أخري إذا فشلت المساعي الديبلوماسية لحل الأزمة النووية الإيرانية، وأن إشعال الخلاف السني ـ الشيعي ليس في مصلحة أحد ويهدد استقرار المنطقة.وبدا أمين عام الجامعة العربية المقبلة متفائلاً بنتائج القمة العربية المقبلة المقرر عقدها في الرياض في 28 و 29 آذار (مارس) المقبل لجهة عقد مصالحات بين عدد من الدول العربية.وشدد موسي علي أن حل الأزمة اللبنانية يجب أن يكون علي أساس لا غالب ولا مغلوب.. وهذا المبدأ الذي أدخله لبنان علي السياسة الدولية مبدأ سليم للغاية… وهذا ممكن جداً وحذّر من أن يكون هناك غالب أو مغلوب لأن لبنان سوف يحترق عندها.ورفض موسي الكشف عن الجهة التي تعرقل التسوية في لبنان وقال لن أقول من يعرقل.. لكن هناك عرقلة وهناك تباطؤ لكنه أضاف إذا أمكن ضم الإيجابيات الي بعضها فأمامنا طريق نسلكه ويوصلنا الي الأمان في إشارة الي ضرورة أخذ وجهات النظر المتعددة للأطراف المتنازعة في لبنان.ووعد موسي بالتحرك في وقت قريب عندما تكتمل بعض العوامل التي أصر وأري أنه من الأهمية أن تكون موجودة قبل استئناف هذا العمل وشدد علي أن المبادرة العربية مؤيدة سعودياً ومصرياً وسورياً وإيرانياً أيضاً مشيراً الي أن تأييد هذه الدول الأربع الذي أحصل عليه وتحصل عليه المبادرة (العربية) كاف لمحاولة معالجة الأزمة وحذّر من استمرار الخلافات العربية داعياً الي أن نساعد بعضنا بعضاً في موضوع لبنان والعراق وفلسطين وإلا فإن النتيجة ستكون مزيداً من التدهور ودعا موسي الي عدم السقوط أبداً في ما أسماه مستنقع الطائفية والمذهبية قائلاً ليس من صالح أحد أن نزكي نيران المذهبية الطائفية لأن ضررها بالغ جداً علي استقرار هذه المنطقة وأخطر من كل ما رأيناه سابقاً وشدد علي ضرورة الإسراع في حل المشاكل السياسية والأمنية في المنطقة و أن لا ندفع الأمور الي صدام عسكري أو حرب.. لا نقبل مثل هذه الأمور.. المنطقة لا تتحمل أي حرب أخري أو أي عمل عسكري من النوع الذي رأيناه في إشارة الي العراق.وانتقد موسي الازدواجية التي يتم التعاطي بها في الملف النووي لإيران الذي لم يثبت حتي الآن أن لديها برنامجاً نووياً عسكرياً في حين أن هناك ما يؤكد البرنامج النووي العسكري الإسرائيلي.وقال قطعاً لسنا بحاجة الي أي برنامج نووي عسكري في المنطقة، لا إيران ولا إسرائيل ولا غيرهما. لكن لماذا التشدد بالنسبة لإيران ولماذا دُفعنا للسكوت عن البرنامج النووي العسكري لإسرائيل؟… هذا ليس قطعاً للمصلحة العربية لكن قطعاً للمصلحة الإسرائيلية، وأنا غير مستعد أن أتعامل مع المصلحة الإسرائيلية طالما نحن نشاهد (ما يحصل) في الأراضي المحتلة مع الفلسطينيين.. هناك نوع من الظلم والافتراء في طريقة التصرف مع إيران وأضاف إن إثارة النزاع القديم الشيعي ـ السني والفارسي ـ العربي يخدم إسرائيل ويريحها فيما العراق يحترق والصراع الفلسطيني مستمر وجدد موسي تكذيب التقارير الإسرائيلية التي أشارت الي أن دولاً عربية مستعدة لفتح أجوائها أمام الطائرات الإسرائيلية لضرب إيران، ناقلاً عن وزير خارجية إحدي هذه الدول العربية قوله هذه كذبة كبيرة… ولن يحصل ضرب إيران من عندنا وبالنسبة للقمة العربية المقبلة التي ستستضيفها العاصمة السعودية الرياض قال موسي إن شاء الله ستكون قمة ناجحة لأن المشاكل كثيرة والقمة تأتي في وقتها. الأجندة واسعة وستكون فيها كل المواضيع وعبر الأمين العام للجامعة العربة عن أمله في أن تكون قمة مصالحة يلم فيها الشمل علي قدر الإمكان وأضاف إن القمة ستؤكد علي المبادرة العربية للسلام التي تبنتها القمة العربية في بيروت في العام 2002.وأشار الي أن الخلاف بين الدول العربية وإسرائيل هو علي فلسطين واحتلالها للأراضي السورية واللبنانية مضيفاً أنه إذا انتهي الاحتلال الإسرائيلي للجولان ومزارع شبعا اللبنانية، وقامت الدولة الفلسطينية علي حدود تموز (يوليو) 1967 يصبح لا خلاف مع إسرائيل (يو بي آي)