عملية ايلات تثير قلقا والاسرائيليون ينتظرون المزيد

حجم الخط
0

عملية ايلات تثير قلقا والاسرائيليون ينتظرون المزيد

المخابرات الاسرائيليان الاسرائيلي ضحايا نجاحهما في احباط الكثير من العملياتعملية ايلات تثير قلقا والاسرائيليون ينتظرون المزيد محمد آخر ما يشق طريقه في هذه الساعات الي جنة عدن، او ما يتوقع له أن تكون جهنم مع 70 حورية. المشكلة هي أن محمد أخذ معه اسرائيليين وعاملاً أجنبياً أبرياء، كانوا يسيرون صباح امس نحو عملهم كالمعتاد في المخبز في ايلات ولم يتصوروا أن هذا آخر يوم في حياتهم. السؤال المطروح، أمس واليوم، هل هو موسم العمليات لشتاء 2007 بدأ؟ والسؤال هو ان العمليات لم تتوقف ابدا. انخفضت كثافتها، ولكن الكثير منها احبطها جهاز الامن والجيش الاسرائيلي اللذان يقومان بعمل رائع، وهكذا تقريبا لم تصل الي علم الجمهور.احباط عملية؟ قصة كبري. لقد بتنا معتادين علي ذلك. العمليات الناجحة فقط لمصيبتنا، تثير الاهتمام بل والاسئلة الغبية: كيف حصل انه لم يكن هناك اخطار؟ قصور!المخابرات والجيش الاسرائيلي هما ضحايا نجاحهما: قدر كبير جدا من الاحباطات نالها الجمهور الاسرائيلي لدرجة أنه لم يعد يفهم، او لا يريد أن يفهم، بان كل احباط هو معجزة من السماء – باضافة حقيقة مذهلة من العملاء ومسؤوليهم، الجنود المجهولين، الذين ندين لهم بالجميل، بالشكر والعرفان. وبالنسبة لمحمد اياه، وعلي ما يبدو لمن سيأتي بعده: حتي الان، في الحرب ضد الاحتلال، قرابة 40 سنة قتل اضعاف الاف الفلسطينيين مما قتل من اسرائيليين في كل معارك اسرائيل. والكثيرون غيرهم سيموتون. ولعل هذا هو المكان والزمان للاعراب عن الامل بان يتوقف هذا القتل الزائد. ولكن سبق لنا أن فقدنا هذا الامر منذ زمن بعيد. وهكذا، فانهم سيواصلون الموت، وكذا نحن علي ما يبدو سنواصل دفع ثمن أليم.شمعونباحتفالية كبري نقل الي علم الجمهور بأن لجنة وزارية صادقت أول أمس علي مشروع قانون للتصويت العلني من النواب لرئاسة الدولة. ويعتقد الوزراء، وعلي ما يبدو كثيرون آخرون، بأن هكذا شقت الطريق لانتخاب شمعون بيريس للمنصب السامي. وعلي اي حال فمن المفهوم أن اولئك الاشخاص يخشون ان يصوت النواب في الكنيست الحالية مرة اخري سرا فيسقطوا بيريس. هناك خلل في مشروع قانون شخصي، يرمي الي خدمة رجل معين واحد. فماذا سنفعل في الانتخابات الرئاسية القادمة؟ سيغيرون القانون مرة اخري؟علي بيريس ان يكون أول من يرفض مشروع القانون. لا يوجد اليوم من هو أجدر منه للولاية السامية، وهو يمكنه أن يعيد اليها كبرياءها المدوس علي رؤوس الاشهاد. وهو لا يحتاج الي عطايا النواب. عليه، كما يبدو لنا، ان يقف حيالهم ويقول لهم: اذا كنتم لا تريدونني رئيسا فتفضلوا قِفوا خلف ذاك الجزء من جسدي الذي أقعد عليه. إذ أن هذا ما ينبغي لنا أن نعرفه: في الوضع الحالي شمعون بيريس هو الذي سيقدم لنا المعروف، اذا حاول رفع الرئاسة من القمامة. وعندما يهاتف رئيس هندوراس، لن تسأل السكرتيرة من بعيد: من؟ ماذا؟ وفضلا عن ذلك، في الايام السابقة عرفنا كيف نختار المناسب. أما حسب التجربة الاخيرة علي الاقل فاننا علي ما يكفي من الغباء في هذا الشأن.سواء كانت الانباء عن شهادة رئيس الاركان أول أمس في لجنة فينوغراد صحيحة أم غير صحيحة فان طبيعة اقوال دان حلوتس ومضامينها تدل علي أننا لا نزال نوجد في مستهل المقدمة لبداية حروب اليهود، وشعب اسرائيل تنتظره ايام صعبة، عاصفة، عندما ينشر اعضاء اللجنة استنتاجاتهم. واذا كانت هذه هي المقدمة فقط، فان المسرحية الكاملة ستتضمن دما ونارا وعواميد دخان.أوليس هذا هو الوقت والمكان للطلب من قادة الدولة وقادة الجيش الاسرائيلي أن يراعونا، وان يرحمونا؟ايتان هابرمدير ديوان رابين سابقا(يديعوت احرونوت) 30/1/2007

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية