تايبيه ـ «القدس العربي»: يشارك سوانغ جانبرام في «وورلد ماسترز غايمز» المقامة حاليا في تايوان، كأكبر الرياضيين سنا في هذه البطولة بعمر 105 أعوام والوحيد في فئته العمرية.
ومن الطبيعي أن يطوق هذا التايلندي عنقه بالميدالية الذهبية ضمن فئة الأشخاص الذين تزيد أعمارهم على 100 عام في منافسات رمي القرص والكرة الحديد وسباق 100 متر للرجال. ففي سباق 100 متر، كل ما كان عليه فعله هو الوصول إلى خط النهاية، وقد نجح مدير المدرسة السابق في عبوره بمفرده بوقت جيد نظرا لسنه بلغ 38.55 ثانية. وقالت ابنته سيريبان (73 عاما) التي تشارك بدورها في البطولة: «أنا فخورة بأنه جلب الشرف لعائلتنا».
وتجمع ألعاب الماسترز العالمية التي تقام كل أربع سنوات، الرياضيين الذين تتراوح أعمارهم بين 30 عاما وأكثر من جميع أقاصي الأرض من أجل المتعة المتمثلة في المشاركة. وتستمر الألعاب لمدة أسبوعين وتقام هذا العام في تايبيه. ويشارك فيها ما مجموعه 25950 رياضيا من 107 دول، وهو ما يمثل ضعفي عدد المشاركين في دورة الألعاب الأولمبية باريس العام الماضي. وبدأ سوانغ الذي لديه خمسة أطفال، ممارسة التمارين الرياضية في سن الـ90 مستمدا الهامه من ابنته سيريبان ورغبته في تجنب البقاء في الفراش مثل معظم أصدقائه. وهكذا، انضم إلى ابنته ثلاث إلى أربع مرات أسبوعيا للركض على الشاطئ بالقرب من منزلهما في رايونغ، في شرق تايلند.
وقال سوانغ وهو يرتدي نظارته الشمسية ويشرح روتينه التدريبي: «أحب المشي أحيانا، وأحيانا أخرى أركض». وأضاف: «أحيانا أرمي الرمح، اعتمادا على ما يتعيّن عليّ فعله في المسابقات». وخلال وقت فراغه يذهب إلى السوق لشراء الحاجيات. وأتت هذه الاستراتيجية بثمارها، إذ تمكن الرجل المعمر من الفوز بأكثر من 60 ميدالية في بطولات الماسترز. وهذا الأسبوع، أضاف سوانغ 4 ميداليات ذهبية إلى مجموعته، لتنضم إليه سيريبان على منصة التتويج للاحتفال بميداليته الرابعة الاخيرة، علما انها فازت بدورها بميداليتين ذهبيتين وأخرى فضية في منافسات الرمي. وستقام بطولة الماسترز المقبلة في اليابان في عام 2027 بعد تأجيلها مرتين بسبب تداعيات فيروس كورونا.