عميل بريطاني سابق راقب ‘أبو قتادة’ يخشى على حياته من أتباعه

حجم الخط
0

لندن ـ يو بي اي: حذّر عميل مسلم سابق في جهاز الأمن الداخلي البريطاني (أم آي 5) من أن التطورات الأخيرة بقضية الداعية الفلسطيني الأصل عمر محمود عثمان، المعروف ب ‘أبو قتادة’، يمكن أن تحرّض متطرفين من أتباعه على قتله لكونه ساعد في مراقبته.وقالت صحيفة ‘ديلي ميرور’ امس الأربعاء إن العميل السابق رضا حسيني البالغ من العمر 50 عاماً، ساعد أجهزة الأمن البريطانية في مراقبة تحركات أبو قتادة قبل اعتقاله عام 2001.وأضافت أن حسيني يخشى الآن من إقدام متطرفين على اغتياله جراء الدعاية الضخمة المحيطة ب ‘أبو قتادة’ بعد أن كسب الاستئناف الذي رفعه ضد قرار تسليمه إلى الأردن لمواجهة تهم إرهابية وتم بموجبه إخلاء سبيله من السجن.ونسبت الصحيفة إلى حسيني قوله ‘ليس من الصعب تخيل أن ظهور أبو قتادة من جديد سيحرّض أصحاب الضغينة على البحث عنه وإلحاق الضرر به، لأن التركيز ينصب الآن على الداعية الإسلامي ومن شأن ذلك أن يثير الغضب في أوساط أتباعه’. وأضاف العميل السابق أنه يعتقد ‘أن أتباع أبو قتادة يريدون قتله بسبب إبلاغه أجهزة الأمن البريطانية بما كان يقوم به لتنظيم القاعدة، وخاطر بحياته لفضح أبو قتادة والداعية الإسلامي الآخر أبو حمزة، حين كانا يجمعان التبرعات لتنظيم القاعدة في مسجد فينسبوري بارك شمال لندن’.وأشار حسيني إلى أن الشيء الوحيد الذي بقي له هو ‘حزم أمتعته ومغادرة منزله إلى مكان مجهول’. وكانت محكمة الاستئناف الخاصة بقضايا الهجرة قضت الاثنين الماضي بأن أبو قتادة لن يلقى محاكمة عادلة إذا أُعيد إلى الأردن لمحاكمته بتهم على علاقة بالإرهاب، وأوقفت بذلك إجراءات ترحيله إلى هناك وأمرت بإخلاء سبيله بكفالة مشروطة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية