عنان قلق من الانتهاكات الاسرائيلية لقرار وقف العمليات الحربية في لبنان
لارسن: احداث مثل الانزال الاسرائيلي لا تساعد علي تفادي الانزلاق مجددا للحربعنان قلق من الانتهاكات الاسرائيلية لقرار وقف العمليات الحربية في لبنانبيروت ـ نيويورك ـ يو بي آي ـ اف ب: أعرب الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان عن قلقه من الانتهاكات الإسرائيلية لقرار وقف العمليات الحربية في لبنان.وجاء في بيان أصدره الناطق باسم الأمين العام ستيفان دوجاريك ان عنان يعرب عن قلقه العميق للانتهاك الإسرائيلي لوقف العمليات الحربية الذي نص عليه قرار مجلس الأمن الرقم 1701 وذلك في إشارة الي الإنزال الإسرائيلي في شرقي لبنان فجر السبت.وأضاف البيان انه طبقا للقوات الدولية في جنوب لبنان (اليونيفيل) فقد كانت هناك انتهاكات جوية أخري نفذتها الطائرات الحربية الإسرائيلية .وحذر البيان من ان كل هذه الانتهاكات لقرار مجلس الأمن الدولي 1701 تعرض للخطر الهدوء الهش الذي تم التوصل إليه بعد مفاوضات مكثفة، وتقوض سلطة الحكومة اللبنانية .وجدد عنان دعوة جميع الأطراف الي الاحترام الدقيق لحظر الأسلحة، وممارسة أقصي درجات ضبط النفس، وتفادي الأعمال الاستفزازية وإظهار المسؤولية في تطبيق القرار 1701 .وقال البيان ان الأمين العام تحدث اليوم هاتفيا حول هذه المسألة مع رئيس وزراء لبنان . وأمر عنان بتقديم تقارير يومية الي مجلس الأمن عن تقيد الأطراف المعنية بوقف العمليات الحربية .من جهته اعلن الموفد الخاص للامم المتحدة الي الشرق الاوسط تيري رود لارسن في حديث صحافي نشر امس الاحد ان احداثا مثل عملية الانزال الاسرائيلي في البقاع لا تشكل عاملا مساعدا بالنسبة للوضع الذي يحتمل ان ينزلق مجددا الي الحرب او ان يشهد تحسنا، كما انها لا تشجع المشاركين في القوة الدولية المعززة.وقال لارسن في حديث الي صحيفة النهار اللبنانية نشر الاحد ان لبنان اليوم في وضع يحتمل ان يشهد تحسنا هائلا، او تراجعا عميقا، فننزلق مجددا في هاوية الحرب، ولهذا السبب لا يشكل حادث كالذي حصل الليلة الماضية عاملا مساعدا . واضاف لارسن انه ايا تكن طبيعة الحادث، فهو لا يساعد في الحفاظ علي وقف اطلاق النار الهش جدا ولن يشجع المشاركين المحتملين في القوة الدولية الجديدة علي تقديم عسكريين .ودعا الجميع (الي) التصرف باعلي قدر من ضبط النفس، خصوصا في الوقت الذي ينتشر فيه الجيش اللبناني في الجنوب محاولا فرض سلطة الحكومة اللبنانية، وفي الوقت الذي تحاول الامم المتحدة جمع قوة جديدة لحفظ السلام تخدم مصلحة لبنان .وردا علي سؤال حول سبب تردد غالبية الدول في المشاركة في هذه القوة، قال لارسن ان هذه الدول تراقب الوضع الامني في لبنان. وبقدر ما نتمكن من ارساء دعامات سياسية، يستقر الوضع الامني، وتزداد فرص مشاركة الدول في القوة الموسعة .واوضح ايضا ان لا احد يستطيع تقديم ضمانات بشأن خلو منطقة انتشار القوة من اي سلاح باستثناء سلاح الدولة ، معتبرا ان هذا الامر يجب حله عبر الحوار بين الحكومة اللبنانية والميليشيات المعنية والمجتمع الدولي .وكان تيري رود لارسن والمستشار الخاص للأمين العام للأمم المتحدة فيجاي نامبيار التقيا المسؤولين اللبنانيين تحضيرا للزيارة المرتقبة للامين العام للامم المتحدة كوفي عنان الي بيروت في مطلع الاسبوع المقبل في إطار جولة علي بعض دول المنطقة.