عنان يدعو الي تحويل حزب الله اللبناني الي حزب سياسي

حجم الخط
0

عنان يدعو الي تحويل حزب الله اللبناني الي حزب سياسي

اكد انه الضمان لنهاية العمليات واستعادة لبنان سيادته الكاملةعنان يدعو الي تحويل حزب الله اللبناني الي حزب سياسينيويورك (الامم المتحدة) ـ من جيرار ازياكو:اعتبر الامين العام للامم المتحدة كوفي عنان في تقرير رفعه الخميس الي مجلس الامن الدولي ان تحول حزب الله اللبناني الي حزب سياسي هو المفتاح لسلام دائم في لبنان واستعادة السيادة التامة لهذا البلد.وقال عنان في تقريره ان تحول حزب الله الي حزب سياسي حصرا (…) هو عامل رئيسي لضمان نهاية دائمة للعمليات العدائية واستعادة لبنان سيادته الكاملة ووحدة اراضيه واستقلاله السياسي .واوضح عنان ومن اجل تحقيق الهدف الاكبر بتعزيز الدولة اللبنانية (…) فمن الضروري ان تدعم جميع الاطراف التي تتمتع بنفوذ في لبنان عملية سياسية بناءة .ويطالب القرار الدولي 1701 الذي وضع حدا للحرب التي شنتها اسرائيل علي حزب الله خلال الصيف بنزع سلاح حزب الله.وركز التقرير الذي رفعه عنان الي الدول الـ 15 الاعضاء في مجلس الامن، علي تطبيق قرار مجلس الامن 1559 لعام 2004 والذي يدعو الي سحب كافة القوات الاجنبية من لبنان وحل كافة الميليشيات اللبنانية وغير اللبنانية. وسحبت سورية قواتها من لبنان عام 2005 بعد 29 عاما من الهيمنة العسكرية والسياسية علي جارتها الصغيرة، وذلك تطبيقا لقرار 1559.واكد تقرير عنان علي تواصل المساعدات الاجنبية الي لبنان سواء من خلال ارسال جنود للمساهمة في قوة حفظ السلام الدولية في لبنان (يونيفل) التي يبلغ عديدها الآن 7200 جنديا او بتقديم المساعدات الفنية او الدعم المالي. واضاف ان كافة هذه المساعدات يجب ان تقدم بطريقة تضمن مساهمتها في تعزيز تفرد الحكومة اللبنانية باستخدام القوة في كافة انحاء البلاد .واشار الي ان تحقيق هذا الهدف يعتمد علي اللبنانيين وعلي تعاون الاطراف الاخري في اشارة واضحة الي سورية وايران. وبموجب القرار 1071 يتعين علي لبنان تامين الحدود ونقاط العبور لمنع وصول الاسلحة الي حزب الله. ويخول القرار قوات اليونيفل بمساعدة لبنان في حال طلبه ذلك. كما اشار عنان في تقريره الي انه منذ انتهاء القتال في جنوب لبنان في اب (اغسطس) الماضي ساد جو من التوتر السياسي، حيث يواجه اللبنانيون العديد من التحديات في سعيهم لاعادة بناء بلادهم وحياتهم السياسية واقتصادهم .كما اشار الي ان اقامة علاقات دبلوماسية كاملة بين سورية ولبنان وترسيم الحدود بين البلدين بما يشمل مزارع شبعا من خلال اتفاق ثنائي، ستكون خطوات مهمة لتعزيز السلام والامن في المنطقة .وحتي الان، تعتبر الامم المتحدة مزارع شبعا التي تحتلها اسرائيل منذ عام 1967 والواقعة علي الحدود بين لبنان واسرائيل وسورية بمثابة ارض سورية الامر الذي تعترض عليه بيروت ودمشق وتؤكدان انها لبنانية.وفيما يتعلق بمسألة ترسيم الحدود قال عنان في تقريره انه يعمل لتحديد الانعكاسات القانونية والسياسية وتلك المتعلقة بالخرائط للخطة المؤلفة من سبع نقاط والتي اقترحتها الحكومة اللبنانية .واقترح رئيس الوزراء فؤاد السنيورة في الخطة التي قدمها في تموز (يوليو) المقبل انسحاب اسرائيل من مزارع شبعا ووضعها تحت الوصاية الاممية بانتظار التوصل الي اتفاق رسمي بين لبنان وسورية حول سيادة تلك المزارع. (ا ف ب)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية